الأسير القسامي المضرب عن الطعام عبد الله البرغوثي واخوانه يستحقوا خيمه تضامن في مدينة غزه

0
274

عبد الله البرغوثي
كتب هشام ساق الله – يستحق المناضل والاسير المضرب عبد الله البرغوثي وزملائه من الاسرى الاردنيين المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني خيمة تضامن تقام في مدينة غزه ويتم عمل فعاليات تضامنيه معهم وتصعيد اعلامي ونضالي مقاوم مع هؤلاء الابطال المضربين عن الطعام منذ 70 يوم بشكل متواصل .

المناضل الكبير القائد القسامي عبد الله البرغوثي المحكوم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بالسجن الفعلي لمدة 68 مؤبد والمضرب عن الطعام ووصلت حالته الى مرحلة الخطر ويرفض فك اضرابه حتى تتحقق مطالبه العادله هو وزملائه الاسرى الاردنين وضرورة ان يتم التعامل معهم بشكل انساني ووفق اتفاقية وادي عربه الموقعه بين الحكومة الاردنيه ودولة الكيان الصهيوني .

الاسير عبد الله البرغوثي ورفاقه المضربين حياتهم اصبحت حياتهم مهدده بالخطر الشديد وتم نقلهم الى مستشفيات متخصصه بحيث يتم اعطائهم المقويات ومتابعة حالتهم الصحيه المتدهوره والتي يمكن ان يسقط أي واحد منهم شهيد باي لحظه من اللحظات .

ينبغي ان يتم اقامة خيمة تضامنيه امام مقر الامم المتحده او باحد الميادين الكبرى في مدينة غزه في ساحة الكتيبه او ساحة الجندي المجهول يتم دعم واسناد هذه القضيه العادله وهؤلاء الابطال المضربين وبمقدمتهم البطل القائد القسامي عبد الله البرغوثي احد اهم ابطال شعبنا الفلسطيني .

لماذا حتى الان التحرك بهذا المستوى الضعيف باسناد هذه القضيه العادله هل لان هذا البطل خاض الاضراب بشكل فردي او ان حكومة غزه لاتريد التصعيد وخرق اجواء الهدنه ولديها اجندات اخرى غير قضية اسناد هذا المناضل والكوكبه المقاتله التي تضرب معه في سجون الاحتلال منذ 70 يوم .

هذه قضية عادله يجب ان يتم اسنادها ودعمها واقامة الخيمه من كل فصائل العمل الوطني والاسلامي وتكثيف الفعاليات المسانده لهؤلاء الابطال وتسليط الاضواء على عدالة قضيتهم بوسائل الاعلام .

قبل ان يستشهد احد من هؤلاء الابطال يجب ان يتم دعم قضيتهم العادله وهذه فرصه لتسليط الاضواء على عدالة قضية الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وهذه الفعاليات مطلوبه هذه الايام ولايكفي ان اتصل رئيس وزراء حكومة غزه اسماعيل هينيه في رئيس جهاز المخابرات العامه المصري للمطالبة الاشقاء المصريين بالقيام بدورهم والضغط على دولة الكيان الصهيوني وحل قضية المضربين .

قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام مقلقة وخطيرة للغاية، والصمت تجاه قضيتهم واستهتار السلطات الإسرائيلية بحياتهم يعني الصمت على قضية قتل ممنهجة بإشراف الجميع، سيما أن الأسرى الأردنيين والإداريين مستمرون في إضرابهم عن الطعام منذ قرابة 70 يوما.

وأضاف قراقع خلال الاعتصام التضامني الأسبوعي مع الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بمدينة البيرة، إن خطر الموت يهدد حياة المضربين في كل لحظة ولا يجوز للعالم الوقوف وقفة المتفرجين حيالهم، ويجب التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياتهم قبل سقوط أي أسير بعدما انهارت أجسامهم وأصبحت أوضاعهم الصحية خطيرة للغاية، خاصة الأسير عبد الله البرغوثي الذي بات ‘شهيدا منتظرا في أي لحظة’.

بدوره، أوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، أن عدم مبالاة الإسرائيليين بمطالب الأسرى تعني أن هناك نوايا لجريمة إنسانية متعمدة بحقهم، في ظل غياب تحركات المجتمع الدولي، للضغط على إسرائيل وإطلاق سراحهم.

ووجهت طفلة الأسير محمد الريماوي خلال الاعتصام كلمة مؤثرة، قائلة: ‘كفاني حرمانا من والدي الذي يموت ببطء أمام الجميع دون أن يحرك ذلك مشاعر أحد، أريد رؤية أبي على مائدة إفطار رمضان، أليس ذلك من حقي وحق كل أبناء الأسرى؟’.