حركة فتح جماهير حاشده بدون قيادة

0
60

الغضب الفتحاوي
كتب هشام ساق الله – كنا بالسابق نقول عن احد التنظيمات اليساريه قياده بدون جماهير بعد ان تركتهم جماهيرهم واليوم نستطيع ان نقول حركة فتح جماهير بدون قياده بعد ان تاكدنا بان هذه القياده كل واحد منهم يعني على ليلاه واخر همهم هو حركة فتح والتنظيم .

المؤكد ان هذه القيادات التنظيميه مايهمها هو استمرار تمتعها باموال الحركه وبقاءها على راس هذه الجماهير الحاشده والكبيره دون ان يقدم احد منهم شيء من اجل ان يستحق ان يقال عنه انه قائد ويحلل الاموال التي يتمتع فيها باسم حركة فتح ومكانته اضافه الى سهولة تحركه على الحدود وبين الدول وتمتعه بالاستضافات بانواعها المختلفه .

حين تنظر الى لهفة القاعده الفتحاويه بالعطاء وحين تنظر الى الخلف حين خرجت الجماهير المليونيه في قطاع غزه بذكرى الانطلاقه المبارك هال 48 وحين تمر بالاسواق وتلتقي ابناء حركة فتح الحريصين والتواقين من اجل التغيير والعمل والنشاط والفعاليه ومناقشة الطرف السياسي الاخر تشعر ان الجماهير بواد وقيادتهم بواد اخر ليس له علاقه باي شيء .

بالمناسبه هذه الجماهير غير محتاجة لهذه القياده باستمرارها بالعطاء الوطني والتضحيه والبقاء على موقفها الوطني وتمسكها بالمشروع الوطني التحرري وستبقى على هذا التوجه الوطني بانتظار ان تصحوا قيادتها وترتقي الى مستواها بالفهم حتى يمكن ان تقتنع هذه الجماهير بهذه القياده وتطور من ادائها .

حين تناقش شاب فتحاوي خريج يتحدث بكل عنفوان ثوري ويتحدث عن تاريخ الحركه وشهدائها وابطالها وعملياتها البطوليه وتستمع الى عضو باللجنه المركزيه يتحدث عن قراءة الفاتحه على قبر ابوعمار رئيس وقائد شعبنا باللغه العبريه وتحلل مضمون ماقاله فانك تقول ان القياده بواد والجماهير بواد اخر .

حين تجول مواقع حركة فتح وتقرا ماهو موجود وتكتشف انه لايوجد شيء يمكن ان تقراه سوى مشاهدة صور ومقالات متكرره من موقع الى موقع تشعر بحجم الماساه وقضيه كبيره مثل قضية تهويد النقب لاتجد حتى الان أي تصريح من قيادة الحركه لازالوا ينتظروا ان يشاوروا حتى يخرجوا بتصاريح بهذا الامر .

كلهم قارين على شيخ واحد وكلهم بيحكوا بنمط المخصين ولا احد منهم يتحدث بما تقوله القاعده الفتحاويه ولا احد منهم يصل الى مستوى حرص هؤلاء العظام من ابناء الحركه وانتمائهم الذي بدون مقابل والكل مستعد ان يدفع ولكن قيادة الحركه لاتتنازل حتى عن مخصصاتها لمساعدة ابناء الحركه في أي شيء .

كتبت عن مساعدة ابناء الحركه الفقراء الذين لايسالون الناس الحافا والمتعففين والذين يعيشوا اوضاع سيئه من قبل الحركه وقبل يومين انهت اللجنه المركزيه لحركة فتح اجتماعاتها في رام الله ولم يتم بحث هذا الموضوع وتخصيص مخصصات ماليه لقطاع غزه في هذا الشهر الفضيل ولم يقدم شيء .

حتى ان المفصول محمد دحلان من اللجنه المركزيه كان كل عام يقدم عن طريق الاماراتيين مساعدات وافطارات جماعيه لم يقدم هذا العام أي شيء يبدو ان الامور كلها جافه من كل الاتجاهات ولكن ابناء فتح وجماهيره يقولوا فتح ويناقشوا ويثبتوا مواقفهم السياسيه بالشارع وينتقدوا ويقولوا موقفهم بكل مكان فحركة فتح تعيش مع كل واحد منهم .

اما قيادتنا المتمثله في اللجنه المركزيه او الهيئه القياديه العليا لحركة فتح فهم نائمين وليس لديهم حول ولا قوه عاجزين عن التفاعل مع حركة هذه الجماهير الرائعه الحيه التواقه لتغير واقعها في رمضان وغير رمضان والتي تنتظر ان يصحوا هذه القياده وتقدم أي شيء حتى ترقى الى مستوى تفاعلهم بكل القضايا .

لازال لدي امل وثقه ليست بالقياده الموجوده ولكن ثقتي في الجماهير وبهؤلاء الشباب الحي الواعي والمثقف والسياسي والذي يسبق قيادته في كل شيء ولو انهم يفتحوا قناة اتصالات ويسمعوا الى مواقف واقول وتصريحات هذه الجماهير غير يستحوا ويقعدوا في دورهم وماحد منهم يغرد .