تفريغ النقب تطبيق فعلي ليهودية الدوله الصهيونيه

0
571

مظاهرات عرب
كتب هشام ساق الله – مايجري في داخل فلسطين التاريخيه بمصادرة الاراضي في النقب وازالة قرى كامله ومساحات شاسعه هو تهويد عملي وميداني لدولة الكيان الصهيوني وحشر الاقليه العربيه في مناطق محدد وهو مخطط صهيوني امريكي مرتبط بزيارة وزير الخارجيه الامريكي كيري والضغط على السلطه لكي توافق على شروط رسم الشرق الاوسط الجديد .

المظاهرات التي تقوم بها الجماهير العربيه في داخل فلسطين التاريخيه تعيدنا الى ذكريات يوم الارض حين تم مصادرة اراضي شاسعه من اجل التدريب العسكري للجيش الصهيوني ويومها استشهد الشهداء وحصل التحام بين كل ابناء شبعنا الفلسطيني واصبح يوم الارض لايخص الجماهير الفلسطينيه داخل فلسطين بل لكل الشعب الفلسطيني بكل مكان .

اليوم مظاهرات ابناء شعبنا والاضراب العام الذي يسود كل فلسطين التاريخيه ينبغي ان يتم التفاعل معه في مناطق السلطه الفلسطينيه فالهجمه الصهيونيه واحده والمخطط واحد وهو السيطره على كل فلسطين وطرد كل ابناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان ويجب ان يكون الرد واحد ومتناغم مع بعضنا البعض لكي تعيد دولة الكيان الصهيوني حساباتها .

ندعو جماهير شعبنا الى التكاتف والتصعيد من اجل اجبار دولة الكيان الصهيوني بالغاء هذا المخطط ووقف مشاريعه التصفويه من اجل ترسيخ يهودية الدوله والضغط على السلطه الفلسطينيه بقبول الشروط الصهيونيه والعوده الى حوار الطرشان دون ان تقدم أي شيء مقابل هذه العوده ومن تنازل الى تنازل حتى لايبقى شيء يمكن التفاوض عليه .

وكانت قد اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين الذين تظاهروا، اليوم الإثنين، في عدة مناطق في الداخل الفلسطيني المحتل، احتجاجاً على مخطط “برافر”، الذي يقضي بمصادرة مئات آلاف الدونمات من أراضي عرب النقب، ويهجر عشرات الآلاف من الفلسطينيين من قراهم، حيث أعلنوا أمس عن إضراب شامل تحت شعار “إضراب الغضب”.

وأفادت مصادر محلية بأن شرطة الاحتلال والقوات الخاصة اعتدت بالضرب المبرح والدفع على المتظاهرين المتواجدين أمام مكتب ما يسمى بـ”سلطة توطين البدو” في مدينة بئر السبع، مضيفة أنها اعتقلت ما يقارب 20 متظاهراً.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورفعوا اللافتات الرافضة للمخطط، وهتفوا بشعارات منددة بسياسات الاحتلال، كما هتفوا بـ”الشعب يريد إسقاط المخطط”.

كما اعتدت قوات الاحتلال على رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية النائب د.جمال زحالقة.

وذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن شرطييْن إسرائيلييْن أُصيبا إثر المواجهات التي دارت بين قوات الاحتلال والمتظاهرين.

وسيتم بموجب مشروع “برافر” الذي صادق عليه الكنيست بالقراءة الأولى، مصادرة 800 ألف دونم من الأراضي العربية في النقب، كما ستهدم 36 قرية وتهجر قرابة 40 ألف مواطن، كما ستحصر العرب الذين يشكلون 30% من سكان النقب في 1% فقط من أراضي هذه المنطقة.

وأفاد بيان للجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، التي تضم كافة القوى السياسية والشعبية الوطنية في الداخل الفلسطيني، بأن التظاهرات ستنظم في أكثر من 15 نقطة في المثلث والنقب والجليل

وفي قطاع غزة دعت شخصيات فلسطينية، الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، إلى دعم إضراب فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48، ضد ما يعرف بمخطط “برافر” الذي يهدف لتهجير الآلاف من سكان النقب.

ودعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري، لتنظيم فعاليات شعبية في الوطن والشتات لدعم إضراب فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48، مشدداً على ضرورة المشاركة في كافة الأنشطة الهادفة لتفعيل هذا الملف لخطورته على سكان النقب والفلسطينيين باعتباره خطة ضمن رؤية إسرائيلية تستهدف الكل الفلسطيني.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب ورئيس دائرة الحريات العامة فيه لؤي المدهون: “إن قانون برافر هو الأخطر على فلسطينيي الأراضي المحتلة منذ عام 1948، كونه يشرعن تهجير عشرات الآلاف من المواطنين في النقب، بهدف تفكيك المجتمع الفلسطيني البدوي ووضع أكبر عدد منهم في أقل مساحة على الأرض، من خلال حشرهم في “جيتوات” صغيرة، وإجبارهم على الذوبان في المجتمع الإسرائيلي.

وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لردع قوة الاحتلال، ومحاسبتها على خروقاتها الأحادية للقانون الدولي، مشدداً على ضرورة إلغاء قانون ومخطط “برافر”، وعلى حق عشرات الآلاف من المواطنين البدو في عدم التنازل عن ملكية أراضيهم وضرورة الاعتراف بكل القرى الفلسطينية في النقب..