أخر سرقات شركة الاتصالات الفلسطينيه

0
235

اتصالات
كتب هشام ساق الله – حدثني الصديق العزيز باسم مدحت ابوالعون ان لديه خطين تلفون بالبيت احداهم عليه خط انترنت والثاني لايوجد عليه ولكن شركة الاتصالات اضافت له خدمة الانترنت بدون رغبته ودفع 6 شهور عن خدمة الانترنت بدون ان يعلم .

حين اكتشف الامر وانتبه الى فواتير الكذب التي تاتيه ان لديه خدمة انترنت لايستعمله ويدفع مبالغ ماليه زورا وبهتانا قام بمراجعة شركة الاتصالات وبعد سجال طويل اعترفوا بعد مراجعة التسجيلات وكشوفهم بخطاهم وقرروا اعادة المبلغ الى الاخ باسم ابوالعون عن هذا الخطا الذي ارتكب بحقه .

لكن الامر لم ينتهي عند هذا الحد وامس وصلته رساله على جواله تفيد بان المبلغ الخاص بالانترنت على الخط الذي اعترفوا بخطا وجود انترنت عليه لازال ساري المفعول وهو مطالب بدفعه وهذه ليست المره الاولى التي يشكوا فيها مواطنين يتم اضافه خدمات لهم بدون رغبتهم وبدون ان يتحدث عنها احد او يراجع شركة الاتصالات فيها .

وذهب صديقي لدفع ماعليه من فواتير في احد مراكز الشركه وقام الموظف بحساب ما عليه من فواتير وحين عاد الى البيت اكتشف انه دفع فاتوره اضافيه لاحد غيره وحين راجع بالامر لم يعترف الموظف بالاشكاليه واثناء النقاش حضرت امراه بسيطه تقول للموظف بانها امس دفعت فاتوره ليست فاتورتها والمؤكد ان احد لم يعيرها الاهتمام وراحت عليها .

هذه القصص والحكايات استطعنا الوصول اليها نتيجة ان هناك من روى لي عنها ولكن قصص كثيره تتم في مراكز جوال والاتصالات من حالات سرقه ونصب تقوم بها هذه الشركات بدون ان يتم مراجعتها من أي احد ووزراة الاتصالات في غزه والضفه الغربيه لاتستطيع مراجعة هذه الشركه المستقويه على شعبنا الفلسطيني .

اليوم ارسلت شركة الاتصالات لي رساله على جوالي يقولوا انه حسابي عن هذه الدوره هو 155 شيكل و25 اغوره بدي اعرف ليش ال 25 اغوره هذه وكيف يتم دفعها سارقينا على كل الجهات وسبق ان طالبت بالغاء الاغورات التي تاتي ضمن فواتير جوال والاتصالات وهي ان جمعتها فيه ستقطع بالنهايه ملايين الشواكل يتم سرقة المواطن فيها كل شهر بدون ان يدري احد وبسمع وبصر وزارتي الاتصالات في الضفه الغربيه وقطاع غزه

احياء ميت وهو شبكة الهاتف الارضي حيث تقدم شركة الاتصالات بعدد من العروض بالاتصال الدولي وقال ايش تحدث بعد صلاة العصر حتى الفجر كل دقيقه باغوره وعجبي كانهم لايعلموا ان اغلب زبائنهم تركوا التعامل مع الهاتف الارضي وانه موجود كشكل زينه ونوع من البريستيج وايضا عشان الانترنت فقد ولولاه لقطعوا جميعا التعامل معه وهذه العروض هي عروض لاحياء ميت مات يجب ان يقوموا بعمل خدمات افضل من تلك التي يتم عرضها على المواطنين .

ولازالت عملية مضاعفة السرعه الكذابه للانترنت مجانا تثير حديث المواطنين بان الكل يجمع على انه لايوجد فرق بين الانترنت قبل المضاعفه والان والكل يطالب بالغاء الامر والعوده الى السابق بسبب الانقطاع الدائم والمتكرر للانترنت كان بالاول احسن بكثير وان ماجرى هو عملية سرقه جديده تضاف الى شركة الاتصالات الفلسطينيه للتجاوز عن اللجنه التي تم تشكيلها من وزراة الاتصالات بضرورة تخفيض مايدفعه المواطنين نظير خدمة الانترنت .