نظام توزيع الكهرباء بشهر رمضان سيء لدرجة الاستفزاز

0
244

شركة الكهرباء
كتب هشام ساق الله – معظم من التقيت فيهم في الشارع وتحدثت معهم عن نظام الكهرباء الذي وزعته شركة الكهرباء في قطاع غزه نظام سيء جدا لدرجة الاستفزاز من الساعه السابعه صباحا وحتى الثالثه قبل العصر الفتره الاولى والفتره الثانيه من الساعه الثالثه قبل العصر حتى الساعه الحاديه عشر مساءا وهناك فره ثالثه لم تعلن عنها شركة الكهرباء القطع بعد الساعه الحادي عشر ليلا حتى ماشاء الله ويمكن ان تاتي قبل السحور .

النظام السابق تعودنا عليه كثيرا وانا وغيري نستغرب لماذا تم تغيير النظام نعرف ان هذا الشر هو شهر الذروه وضياع كميات كبيره من التيار الكهرباء نتيجة ارتفاع درجة الحراره وفقدان كميات كبيره في اسلاك الضغط العالي ولكن هناك بالمقابل اضاءت شوارع كامله في مدينة غزه وغيرها بشكل يجعلها مثل النهار .

حين امر من الشوارع الجديده التي تم تدشينا ويكون التيار بالمنطقه متصل ترى ان الشارع مثل النهار واضاءه بشكل يستفز المناطق القريبه منها والمقطوعه التيار الكهرباء وكثير ما قلت انا وغيري ينبغي ان يتم التخفيف من اضاءة هذه الشوارع وعدم الافترى بتلك الاضاءه احتراما لشعور المناطق المقطوعه فيها التيار الكهربائي وخاصه القريبه من هذه الشوارع .

والذي يزيد صعوبة القضيه اكثر ان البنزين غير متوفر لدى كثيرا من ابناء شعبنا واصبح لايكفي السبارت التي تسير بالشوارع بسبب شحه وارتفاع اسعاره وهذا يمنع كثير من المواطنين من تشغيل مواتير بيوتهم الخاصه وخاصه اثناء الافطار في حالة قطع التيار الكهربائي او السحور .

شركة توزيع الكهرباء لا اعرف ان كانت قلنا بحساب هذا الامر وهي لا تقوم بحسبة الانقطاع الخارج عن دائرة برنامجها ولا تعويض المناطق التي يتم القطع فيها خارج دائرة البرنامج السيء الذي تطبقه بشده في هذه الايام فقد كنت سهران لدى احد الاصدقاء وحين وصلت الساعه الى الحادي عشر ليلا بدا الجميع بالنظر بالساعه ولكن الكهرباء وصلت الساعه 11 وعشر دقائق يبدو ان هناك مشاكل على الطريق وحواجز تضعها قوات الاحتلال الصهيوني .

الي بيستفزك اكثر ان فاتورة الكهرباء كل شهر تاتي اكثر من معدلها الطبيعي وتزيد باستمرار والذين يسكنوا بالابراج في المناطق الراقيه يدفعوا اكثر واكثر بدل ديزل حتى يضيئوا شققهم التي لايمكن العيش فيها بسبب التصميم الا بالاناره فهي مثل القبور وخاصه بالفتره التي ينقطع التيار الكهربائي بعد العصر .

والمستغرب ان كل المساجد في قطاع غزه تقوم بتركيب مكيفات من النوع الثقيل جدا وتقوم بالمسابقه لتكييف تلك المساجد وتوفير المياه المثلجه والعصائر من اجل استجلاب المصلين لديهم ويبدو ان هناك مسابقات داخليه بين هذه المساجد والغريب من اين يوفروا التيار الكهربائي ويشغلوا الماتورات العملاقه الخاصه بهم .

كان الله بعون المواطن الفقير الذي يتلقى الضربه تلو الضربه من هذا النظام ويعيش بدون هواي هاو مكيف او لديه ماتور بيتي ولايستطيع ان يستغل أي شيء مما هو موجود وينتظر التيار الكهربائي في دوره وجيرانه منازلهم مضائه ومكيفه كان الله في عون هؤلاء الفقراء .

وكانت قد أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة جدول وصل وفصل التيار الكهربائي خلال شهر رمضان المبارك، ليصبح عند الساعة 7 صباحًا و3 عصرًا و11 ليلًا، مبينة أن هذا الجدول على مدار 24 ساعة طوال الشهر.

وأكدت السلطة في بيان أنها تسعى جاهدةً لتذليل كل الصعاب في أزمة الكهرباء، ومحاولة التخفيف من الأزمة بما هو متاح من إمكانيات.

وأهابت بجميع الجهات المسؤولة والمؤسسات العامة والخاصة، وجميع المواطنين والمستهلكين بضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء قدْر الإمكان، والتخفيف من الأحمال، خصوصًا في أوقات الذروة، حفاظًا على وضع الكهرباء مستقرًا في ظل الظروف الصعبة التي نواجهها من نقص الوقود وزيادة الأحمال في مثل هذا الوقت.

وهنأت سلطة الطاقة الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه وأطيافه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

ويعاني القطاع من أزمة إنسانية كبيرة بفعل انقطاع التيار الكهربائي ساعات طويلة، على إثر نقص إمدادات الوقود الواردة، حيث لا يسد التيار الكهربائي الذي يصل نصف حاجة السكان