أقاليم حركة فتح في قطاع غزه كل من أيدوا اله

0
301

ممنوع
كتب هشام ساق الله – اتصلت على احد الاصدقاء الاعزاء لكي اقوم بتهنئته بمناسبة شهر رمضان المبارك لم اتحدث معه منذ فتره شهر تقريبا وسالته عن التنظيم فقال لي الوضع هادي لانه فش فعاليات ولا نشاطات وكل جماعه تقوم بالتنسيق مع بعضها البعض ووصف الوضع ” كل من ايدو اله ” والعلاقات اصبحت محصوره حسب التحالف والتكليف والتجنيحه الخاصه بكل واحد منا .

كل من ايدوا اله هذا هو شعار المرحله الكل يعمل على خاطره ويتجنح كما يريد ويتلقى تعليماته من جماعته والهيئه القياديه في قطاع غزه تعرف بكل مجريات الامر وتضع ايديها بجيبها خائفه من اتخاذ القرارات لتحريك الوضع التنظيمي المهم ان لاتحدث مشاكل على السطح ويتم اثارات القضايا بوسائل الاعلام وتبقى الامور تحت السيطره .

مايهمهم ان تبقى الاوضاع التنظيميه كما تريد اللجنه المركزيه تحت السبطره لا احد بيلق باحد ولا احد يطالب باشياء اكثر من استطاعة اللجنه المركزيه ويطالبهم باموال للنشاطات او يوقظهم من نومهم بشهر رمضان الفضيل فهم بحالة نوم منذ اربع سنوات ,

باقي على انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح سنه وايام فقط ولم يتم تشكيل لجان التحضير او الاستنهاض ولجنة الاشراف المقترحه التي كان من المفترض ان يتم تشكيلها بكل الاقاليم فشلت في قطاع غزه ولم يتم تشكيله وكل شيء مؤجل الى بعد رمضان فالنهار طويل وهم يقضونه نائمين وباختصار التنظيم لايعمل مؤقتا حتى انتهاء الصيام ويمكن تحقيق الرقم القياسي الذي عقدته اللجنه المركزيه الماضيه لمدة تسعة عشر عاما ويمكن ان يبقوا هؤلاء دورتين على الاقل والله يعطيهم الصحه والعافيه وطولة العمر وبقاء نصاب قانوني للاجتماعات .

التنظيم لا يعمل في شهر رمضان صحيح وليس هناك امال لمساعدات للفقراء من ابناء الحركه ولا اجتماعات للهيئه القياديه كي تتخذ قرراتها التنظيميه الصارمه ولا يوجد افطارات جماعيه فالرئيس القائد العام الاخ محمود عباس اتخذ قرار العام الماضي بعدم اقامة افطارات جماعيه وتكليف الحركه فيها ضمن سياسة الترشيد المالي وتم اعتماد هذا القرار على كل السنوات التاليه للك لا احد يسال عن اقامة افطارات رسميه للحركه في شهر رمضان الفضيل ,

حتى الان لم تتحرك جماعة المفصول من اللجنه المركزيه النائب محمد دحلان وتعلن عن برنامج عطاياها لهذا الشهر وكم افطار مركزي سيتم اقامته في كل الاقاليم او المكاتب الحركي هاو كم المساعدات التي ستيتم توزيعها على فقراء حركة فتح وعائلات الشهداء والجرحى والذين تضرروا من الانقسام ولم يتم الاعلان عن برنامج فعالياتهم في كل الاقاليم عبر وجود اطار تنظيمي موازي وداخل كل الاقاليم والغريب ان هناك من لازال يتحدث عن التجنح ماذا يقولوا جماعة التجنح عن الدعاء بالشفاء للحاخام عوفاديا يوسف .

انا اعرف بان هناك اقليم في قطاع غزه منقسمه اعضاء لجنته الى 11 مقابل 11 وكل طرف منهم يعقد اجتماعاته مع جماعته ويقوم بعمل نشاطات تنظيمي كامله بعدم ابلاغ الطرف الاخر بفاعليته وحرب الفعاليات قائمه بين الجانبين الله يكون بعون المناطق التنظيميه التي تاخذ نموذج سيء عن الاداء التنظيمي مما يمارسه من يفترض انهم يقودوا الوضع التنظيمي فيه .

الهيئه القياديه العليا اجتمعت مع طرف منهم وطلبت بعقد اجتماع عام للطرفين ولكن لم يحضر احد الاطراف وتم توزيع اللجان بانتظار ان تقرر الهيئه القياديه بعد انتهاء شهر رمضان او على الاقل بعد ان تعقد اجتماعا لها لانهم لايجتمعوا منذ فتره وضمن سياسة دعوا الخلق للخالق وعدم اثارت النعرات والمشاكل وعدم حسم المواضيع والقضايا العالقه .

المؤكد ان كلمة صديقي العزيز الذي يعرف نفسه ان الوضع السائد في الحركه كل من ايده اله وكل جماعة تفعل ماتريد لانه لايوجد برنامج تنظيمي موحد يقود الفعاليات المشترك هواي فعل يحتاج الى موازنه وهذا سينتج عنه مصاريف والهيئه القياديه لاستطيع ان تفعل أي شيء في ظل عدم وجود موازنه تنظيميه .