فلسطين دائما تدفع فاتورة كل الأحداث بالعالم

0
351

995821_10151532744079285_648788975_n
كتب هشام ساق الله – لو تطلقت أي امراه في الولايات المتحده الامريكيه فمن يدفع متاخرها وعفش بيتها وكل مصاريفها هو الشعب الفلسطيني هكذا جرت الاحداث ونحن من يدفع ثمن كل شيء يجري في العالم فسوريا المنتفضه على النظام الحاكم من دفع ثمنه شعبنا الفلسطيني ولاجئيه بالتشتت والقتل والحرمان والدمار والخلافات الطائفية في لبنان نحن من دفع ثمنها وكذلك ثورات مايسمى بالربيع العربي اجت على راسنا كلها وندفع ثمنها وفاتورتها كامله من دمائنا وحياتنا وقضيتنا العادله .

ثورة الثلاثين من حزيران يوليو التي تجرت في مصر نحن من ندفع نتائجها وتبعاتها في طوابير طويله امام محطات البنزين والسولار وكذلك اختفاء وارتفاع اسعار الحديد والاسمنت وتوقف العمال وتوقف الحركه على معبر رفح وتوقف تدفق ابناء شعبنا الذين قرروا هذا العام ان يمضوا رمضان والعيد بين عائلاتهم وعدم استطاعه الكثيريين الذين حضروا قبل الاحداث الى العوده الى اعمالهم وبيوتهم في كل العالم وسيل من الشائعات والروايات والقصصه تروى عن مشاركة الفلسطينين يتم تعبئة الشعب المصري ضد ابناء شعبنا الفلسطيني لتكريهه في قضيتنا العادله التوقف عن دعمه بكل شيء .

اصبح الشعب المصري امام التجاذبات الداخليه وتم ادخال فلسطين و قطاع غزه وحركة حماس في اتون هذه الخلافات لا يستطيعوا النظر الى أي فلسطيني واصبحوا يكرهوا كل شيء يشير الى فلسطين حتى وان كان انتماءهم يختلف عن حركة حماس والفتوره يدفعها شعبنا الفلسطيني كله والشعب المصري الطيب أصبح لا يقبل أحد من الفلسطينيين .

استمرار الاحداث في مصر والمرحله الانقاليه حتى يتم انتخاب رئيس للجمهوره مره اخرى بدل من الرئيس محمد مرسي الذي اطيح به وانتخاب مجلس الشعب والشوري واستقرار الحياه في داخل مصر ينبغي ان يدفع فاتورة انتظار هذه الاحداث الشعب الفلسطيني من استمرار اغلاق المعابر وسياسة التضيق في المطارات ووقف دخول السلع عبر الانفاق وهدم تلك الانفاق واعدة التعامل مع حكومة غزه واشياء كثيره بانتظار ايام اسود من قرن الخروب سندفع ثمنها نحن ابناء الشعب الفلسطيني بغض النظر عن انتماءنا السياسي فالسكينه لاتفرق بين فتح وحماس الكل في الهم سواء .

لو حدث حدث في الهند او أي مكان سيوجه اصبع الاتهام الى الشعب الفلسطيني وسيدرس المجتمع الدولي معاقبة شعبنا واتخاذ اجراءات حاسمه ضده من اجل تطويق هذا الحدث حتى وان كان زلزال او بركان او أي عمل المهم ان الفلسطيني هو من يدفع ثمن هذا الحدث ويدفع الفاتوره كامله .

يكفي شعبنا الفلسطيني اتهام ويكفيه معاناه ودفع فواتير واثمان بالدماء والتشتت والتهجير لكل مايحدث في العالم العربي الا يكفيه دفع اثمان وسط فرقه وتفرق ابناء شعبنا الفلسطنيي الواحد وحرف قضيته عن طريقها واستمرار معاناة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ومحاصره تلو المحاصره .

القاهره تعيش حاله صعبه من الانقسام الداخلي ولبنان تعيش تمزق طائقي ودمشق تعيش حاله من الحرب الاهليه وكل عواصم العالم العربي تعيش حاله من حالات التوتر وغزه تعيش حصار جديد الى جانب الحصار الذي كانت تعيشه والقدس يتم تهويدها وبناء المستوطنات فيها وكل العواصم العربيه تعيش حاله من التوتر ولكن دولة الكيان تعيش سعيده ومبوسطه وفي قمة حالات الرغد والسعاده في ظل توتر العالم وثورات مايسمى بالربيع العربي متى ستعيش تل ابيب وكل مدن دولة الكيان الصهيوني وتدفع الفاتوره والثمن والدم مثلنا حالة الخوف والرعب والالم مثلنا .

يكفينا هذا الالم والتشتت والحرمان والفراق والضياع والتشرزم مانتمناه قبل رمضان ان يتوحد شعبنا وينتهي الانقسام الداخلي حتى نعود الى عربة الوحده الوطنيه والعوده الى سكة النضال الفلسطيني والانتصار على عدونا وتحقيق الامن والامان والطمانينه لشعبنا الفلسطيني التواق الى لحظه يرتاح منها ويعيش كباقي شعوب العالم .