مضاعفة سرعة الانترنت كذبه كبيره

0
275

banner_950-190-01_18
كتب هشام ساق الله – خدعه تم تمريرها على المواطنين بشكل جماعي من قبل شركة الاتصالات الفلسطينيه ووزراه الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بانهم ضاعفوا السرعة ولم يشعر فيها المواطنين باي صوره من الصور منذ ان ضاعفوا هذه السرعه .

شكا لي عدد كبير من الاصدقاء والاخوه عن ضعف الانترنت معهم منذ ان تم مضاعفة السرعه وعملوا كل الإجراءات اللازمه فهذه السرعه يبدو انها كذابه وهناك حالة خداع وسرقه واضحه قامت بها شركة الاتصالات الفلسطينيه بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات فالسرعه رغم مضاعفتها كما هي لم تتغير لدى معظم الناس ولم يشعروا فيها .

واغلب المشتكين هم من زبائن شركة حضاره حيث قال لي صديق ان الانترنت بيقطع عنده اكثر من الاول بكثير وايضا لم يشعر بالزياده الكذابه التي يتحدثوا عنها فلديه اشتراك انترنت 1 ميجا وتم رفعها الى 2 ميجا هي كما هي لم تزيد بالمره ولم يشعر فيها .

واخر قال لي ان لديه اشتراك في العماره 4 ميجا وتم مضاعفتها الى 8 ميجا وهو يطالب بالعوده الى الاربعه ميجا الاولى التي كانت قبل المضاعفه حتى يستمتع بالانترنت فهم لم يستفيدوا من المضاعفه الى القطع المتكرر للانترنت وعدم القدره على التصفح.

من يا ترى يمكن ان يتاكد من جودة الخدمه هل شركة الاتصالات هي التي تقول انها ضاعفت السرعه حاميها حراميها ام شركة تزويد الانترنت ام وزارة الاتصالات التي خدعت بفكرة شركة الاتصالات بعدم تخفيض الاسعار للمواطنين واجبرت الجميع على مضاعفة السرعه الكذابه دون ان يتحقق أي شيء على الارض .

هناك مقاييس للجوده ينبغي ان تقوم بها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتتبع الخدمات المقدمه للزبائن والمواطنين ومعرفه ان تم مضاعفة السرعه بحق اوان الامر كذبه تم تمريرها من شركة الاتصالات وشركات تزويد الانترنت المختلفه وبمقدمتها شركة حضاره التي تحتكر الاغلبيه الكبيره في استحواذها على السوق المحلي .

لم تتغير سرعه الانترنت ولم يشعر بتغيرها احد والقصه كلها شكليه تمت بالكمبيوتر حتى يتم تجاوز اللجنه التي تم تشكيله من وزارة الاتصالات من اجل تخفيض اسعار الانترنت فتم التحايل والكذب على الوزاره بمضاعفة السرعه وبقاء الاسعار كما هي وارهاق شركات تزويد الانترنت وتخفيض ارباحها ومضاعفة سرعات الانترنت لديها دون ان يشعر المواطن بتغيير السرعه بل بالعكس الامر اصبح اكثر ارهاقا عليه والانترنت يقطع باليوم عدة مرات والتصفح يغيب ولايستطيع الشخص منا ان يمارس عمله بشكله الطبيعي مثل قبل .

من يمكن ان ينتصر للمواطنين الذين تعرضوا الى سرقه عيني عينك ومن يستطيع تقييم ان كانت السرعه قد تضاعفت في ظل عدم وجود رقابه من أي نوع على شركة الاتصالات المحتكره للخدمه ومن يمكن ان يوقف الخداع المستمر لهذه الشركه في ظل ان وزارتي الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات منخدعين بهذا الامر وياخذوا مخصصاتهم وارباحهم من هذه الشركه المحتكره التي هي اكبر من السلطه الفلسطينيه والمدعومه من جهات استعماريه واحتلاليه .