بنك إسلامي فقط بالاسم

0
362

دنانير اردني
كتب هشام ساق الله – سجلت لموسم الحج ولم يخرج اسمي ضمن القرعه الكذابه التي ليس لها شعر والتي يتم المحاصصه فيها بين وزارتي الاوقاف في غزه ورام الله ولايتم مراعاة الله بها وهي شعيره وفرض من فرائض الله للمسلمين ودفعت المبلغ الكبير المطلوب للتسجيل في موسم الحج هذا العام وبعد انتهاء لعبة القرعه وتم تركيب باروكة لها ذهبت الى بنك اسلامي فقط بالاسم كي اسحب المبلغ الذي دفعت .

وقفت بالدور وإعطاني الموظف المبلغ الالف دينار الاردني وقمت بعده ووضعه بجيبي واعطيته لشقيقي الذي دفعه نيابه عني حتى اضمن استمرار تسجيلي في الاعوام القادمه بعد ان علمت ان دوري رقمة 5178 بانتظار ان احج بعد ثلاثة سنوات والله يحينا ويورينا المهم اني نويت ان احج وخطيتي وخطية كل من سجلوا في اعناق هؤلاء الذين لايراعون الله في عملهم .

فالقائمين على الحج ضامنين ان يبقوا حتى انتهاء من سجلوا هذا العام بعد 5 سنوات على الاقل في مناصبهم لذلك قاموا بترتيب الحجاج ومنح كل واحد منهم رقم حتى يحج في موعده ودوره وكانهم سيظلوا على راس عملهم حتى انتهاء هذه القرعه الكذابه اللهم حججنا غصبن عنهم وبعدم وجودهم في مواقعهم واماكنهم الله امين .

واكتشف اخي ان هذا البنك الغير مراقب من سلطة النقد الفلسطينيه والذي ينتقم من المواطنين ان شغلوا موظفينه اكثر من اسبوع ولم يربحوا سوى الفوائد عن بقاء تلك المبالغ الطائله في حساب هذا البنك الاسلامي بالاسم و تقاسموها العوائد عنها مع وزارة الاوقاف في رام الله لذلك قرر تعويض تعبهم بتوزيع فئة العشر دنانير الاقل سعر في السوق المحلي على كل حج حيث تم اعطاء كل واحد منهم ورقتين فئة العشر دنانير .

وقام البنك ايضا بخداع الحجاج وتوزيع الاوراق الباليه والممزعه عليهم بالتساوي بحيث نظم خزينته من تلك الاموال التي كان ينبغي عليه ان يقوم بترحيلها الى سلطة النقد حتى يتم ترحيلها الى البنك المركزي الاردني الا ان البنك اراد ان يتشاطر على الحجاج بشكل غير محترم وكان نصيبي 40 دينار منها .

القصه باختصار حين تذهب لاي بنك بتلك الاوراق الباليه والممزوعه من طرفها لا ياخذها أي بنك وتضطر ان تبيعها بسعر اقل بكثير في السوق السودا ويتم ارسال تلك الاوراق الباليه او ايداعها بحسابات التجار الكبار في نفس البنوك التي لاترضى اخذها من المواطن العادي .

السؤال الموجه لسلطه النقد اين انتم مما يجري في التعامل مع تلك البنوك التي تقوم بخداع المواطنين وتنتقم منهم بسبب تغليب الموظفين الذين يعملوا معهم طوال اكثر من اسبوع وهم يعيدوا مبلغ الالف دينار لكل من سجل للحج في الضفه وقطاع غزه .

يبدو ان الفائده خلال بقاء اموال الحجاج والتي زاد عدد المسجلين فيه عن ال 50 الف حاج في كل الوطن لم تعجب هذا البنك لذلك قرر تنظيف خزينته من الاوراق الباليه الله لايربحهم ولايكسبهم ولايطرح بمالهم البركه فهي بنوك تعيش على الفوائد.

وعادت ازمة الشيكل والفكه في قطاع غزه من جديد بانتظار ان تقوم البنوك بالربح من الموظفيين فهم كالمنشار على الطالع واكل وعلى النازل واكل بدون أي وازع ضميري او ديني وخاصه تلك البنوك التي تدعي انها اسلاميه وهي براء من الاسلام وتعاملاته .