الاتصال في رام الله ممنوع

0
207


كتب هشام ساق الله – تهمة الاتصال برام الله هي التهمه السائدة لكل من يعتقلهم جهاز الامن الداخلي التابع لحكومة غزه وخاصة من عمل بالاجهزه الامنيه قبل أحداث الانقسام الفلسطيني ويتم التحقيق معهم بناء على معلومات يقولون انها لديهم وان هناك اتصال تم مع عناصر محدده من هذه الاجهزه الامنيه .

لا يوجد قرار لدى حركة فتح وأجهزة امن السلطه في رام الله وكافة المستويات السياسية الموجوده هناك في رام الله ابتداء من ابومازن محمود عباس رئيس السلطة وانتهاء بأصغر شرطي متواجد في أي مكان بالسلطة الفلسطينية بمقاومة حركة حماس وأجهزتها واي احد يقوم باي فعل فهذا على عاتقه الشخصي وليس لفتح والسلطة علاقه فيه باختصار يمكن تشميسه ان تم هذا الامر .

الحوار الوطني هو الاسلوب الوحيد المقر بكل المستويات الذي اعلنتها السلطه الفلسطينيه برام الله منذ البدايه لانهاء أحداث الانقسام الفلسطيني فقط وان كان هناك وساوس قهري لدى جهاز الامن الداخلي بنيه هذا الجهاز او ذاك للانقلاب او للقيام باي أفعال ضد حكومة غزه فهذا عارض مرضي يتوجب علاجه باسرع وقت .

المفاوضات والاتصالات بين حركتي حماس وفتح وكل المستويات الرسمية تتم كل يوم وعلى مدار السنة فلقاءات القاهرة لبنان تركيا غزه رام الله تتم وعلى كافة المستويات وتنسيق وظيفي متخصص بالضفه والقطاع بكل الوزارات تتم بشكل دوري وكامل وتتم بالنور بمعرفه الجميع في كل المستويات .

ولعل الاتصال الاخير الذي تم امس بني الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي فقد أبلغ الرئيس محمود عباس القادة الفلسطينيين في اجتماعاتهم الأخيرة انه سيبحث مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في لقائهما المرتقب في القاهرة بعد عيد الأضحى المبارك، في الخيارات السياسية الفلسطينية المستقبلية والانتخابات العامة.

وانه إنه سيعرض على مشعل إجراء انتخابات عامة للرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني في أيار (مايو) المقبل الذي يصادف مرور عام على اتفاق المصالحة الذي نص على إجراء انتخابات عامة في غضون سنة من توقيع الاتفاق.

وهناك تواصل وحالة من العشق بين رئيس طاقم المفاوضات بحركة فتح عزام الاحمد وموسى ابومرزوق تتجاوز نقاط الحوار والمفاوضات وتصل الى المزح والنكات المتبادله وبحث كل شيء حتى ان احدهم لو تاخر على الاخر اسبوع بدون حديث يتصل عليه ويسال عنه .

اما ان يتصل المواطن العادي لاحتساب علاوة او ألمطالبه بحقه في ترقيه او تسجيل مولود او المساعده بعمل جواز سفر ويتم اكتشاف هذا الاتصال فيتم مراجعته واعتقاله لمدة تصل الى اسبوع او اكثر بتهمة الاتصال برام الله فهذا غير معقول .

هناك من يتحدثون مع بعضهم البعض على مدار الساعة مع قيادات بالا جهزه الامنيه برام الله من منطلق القرابه والنسب وكذلك والبلديه وأشياء كثيرة ولا يتم اعتقالهم بل يتم تذليل أي عقبات يرغب فيها هذا او ذاك وتتم بمعرفة هذه الاجهزه الامنيه من كلا الجانبين .

التداخل بين ابناء شعبنا الفلسطيني الواحد فهذا اخوه حماس وهذا خاله فتح وهذا عمه فتح وهذا نسيبه حماس العلاقات ياجماعه متداخله بشكل كبير يصصعب القيام بعملية الفرز فيها ليتم تجنب عملية الاتصالات التي تتم فالاتصال يتم بالعزاء والفرح والعلاقات الاجتماعيه هل هذا ممنوع .

لماذا هذا الامر مسموح للبعض والبعض الاخر غير مسموح يتوجب وقف هذه التهمه والتعاطي معها والحديث بشكل رسمي في جلسات الحوار التي ستتم بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي في حماس خالد مشعل حتى لايتم بهدلة اولاد الناس بهذه التهمه .

اغلب الذين تم اتهامهم بالاتصال برام الله والتخطيط لعمليات وهجمات وتم اخراجهم على شاشات التلفزيون بمؤتمرات صحفيه تم اطلاق سراحهم بعد ان امضوا سنوات واشهر بالاعتقال بتهمة جنائيه وكل الملفات التي تم اعدادها لهؤلاء الشباب تم اغلاقها بالنهايه وتم قول عباره تتكرر ماتاخذناش ياشيخ سامحنا قبل مايتم اخراجه من الاعتقال الجنئاي ” السياسي ” .

ولعل المقال الذي كتبه الدكتور طلال الشريف امس والذي نشرته اغلب مواقع الانترنت يتحدث عن صديق له يدعى ابوعيسى نورد الفقره الاولى من المقال هو ابلغ مايحدث ” بعد أن ابتعد الأمل كثيرا في هذه الليلة للإفراج عنك أخي الحبيب أبو عيسى من سجن الأمن الداخلي حماس منذ 20 يوما يتمتعون فيها باعتقال المناضلين الشرفاء من جهاز المخابرات … لا يهم كثيرا إن تبادلت حكومتا الأمر الواقع تبادل الاعتقالات… ولكن ما يهم هو قبح الاعتقال السياسي وانتهاك الحريات وغيابك للمرة الأولى عن أطفالك في يوم العيد ولذلك قررنا الاعتكاف غدا بمنزلنا وسط أطفالك وعذرا لكل الأصدقاء والأحبة على عدم احتفائنا بيوم العيد وتركنا العيد للجلادين ليحتفلوا على أحزاننا وقبحا لحماس وعباس المتناسي لكم في عيد الأضحى فهم سارقو فرحة أطفالك فأنت يا أبو عيسى المستقبل وهم عابرون.”