تقسيم المقسم وتجزيء المجزئ هكذا الحال في حركة فتح

0
331

محمود اغا
كتب هشام ساق الله – فرق وقسم وجزء وكلف الضعيف الغير واعي ومارس الاستحمار التنظيمي والترقيع وضع النار الى جوار البنزين ولا تحسم أي قضيه او موضوع وابقى الخلافات مستمره ومستعره تسود وتدوم فترة ولايتهم التنظيميه وتستطيع السيطره لتحقيق كل ماتريده .

هذه سياسة اللجنه المركزيه لحركة فتح ومعها الهيئه القياديه العليا وتمارسها الاقاليم والمناطق وكلما نزلت الى مستوى اقل فانك تجد هذه الحاله تتجسد وتكبر واخر اوليات هؤلاء القيادات مصلحة الحركه العليا المهم راسي وموقعي ومكانتي ولايهم مصلحة أي احد .

لاحظت هذا الامر بكل المستويات التنظيميه وحالة الاتكاليه التي تعيشها اطر الحركه والخوف من ممارسة العمل التنظيمي الصحيح خوفا من زعل القيادات الاعلى مستوى وعدم توريط الحركه بدفع اموال مقابل هذه النشاطات وحين تتم هذه النشاطات فان هناك من يسال من اين احضرتم هذه الاموال وتبدا حالة الاتهام بالولاء لهذا القائد او غيره والتشكيك بالنشط لانه تم تمويله من ايدي خارج دائرة التنظيم .

هناك من لايريدوا ان يرحموا ولا رحمة ربنا تنزل واصبحوا بجبنهم يحولوا الحركه الى حركة جبانه خوفا من المصاريف حتى يتم ترك ابناء الحركه وعدم الوقوف الى جانبهم احسن بالاخر الحركه تدفع مصاري والديون تزيد والاعباء تكثر .

امس ذهبت الى بيت عزاء المرحوم محمود خالد أغا وهو مدير عام في وزارة الداخليه وهذا الرجل قاتل في صفوف الثوره الفلسطينيه وكان احد قادة حركة فتح الميدانيين وقع اكثر من ثلاثه مليون جواز سفر فلسطيني ويمكن اكثر وبقي على راس عمله في وزارة الداخليه وحين توفي في تونس قبل ايام وتم احضاره الى غزه لدفنه لم تتقدم حركة فتح بالوقوف الى جانب ابنائه وانسباءه واكتفت بذهاب قاده كبار كبار بالحركه لتقديم العزاء بشكل شخصي دون ان تحضر المنطقه التنظيميه اول الاقليم أي اكليل او يافطه والسبب عدم التورط باعباء ماليه جديده في الوقوف الى جانب ابناء الحركه في مصابهم الجلل .

وقف معي صديقي الكاتب والباحث الاقتصادي الدكتور ماهر الطباع وطالب مني ان اكتب عن هذا الرجل الذي اعطى سنين حياته لهذه الحركه وقاتل في صفوفها وسألني أين ابناء الحركه والوقوف الى جانب ابنائه علما بان وزير داخلية غزه حضر الجنازه وزار بيت العزاء اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه وكان باستقبال الجنازه في معبر رفح وكيل الوزاره ومدارء العامون في الوزاره ووضعوا كل إمكانياتهم الى جانب العائله في مصابها الجلل وتساءلت العائله لماذا لم تنعه وزارة الداخليه في رام الله ولم يرسل الرئيس محمود عباس برقيه او اكليل هو ومن يرسلوا الاكاليل والبرقيات دائما لبيوت العزاء الذين هم اقل منه موقعا واقل مشاركه في الثورة الم يكن هذا الرجل احد كوادرها ومؤسسين الوزراه منذ بدايتها وبقي على راس عمله ومهامه بتعليمات مباشره من قياداتها بداية الانقسام الداخلي .

المهم ان هناك من هو معني باضعاف الحاله التنظيميه التي تعيشها حركة فتح في قطاع غزه لدرجة ان هناك حاله من الاتكاليه الكل يرمي على الاخر من اجل عدم تحمل المسئوليه او دفع مصاريف جديده وزيادة الديون المتراكمه على هؤلاء الكوادر الميدانيين .

تحدث معي احد كوادر الحركه وصدمني بعد ان نشرت تقصير الحركه مع عائلة بكر وقال لي بان مصاريف احد العزيات التي تبنتها الحركه لعائلة بكر قبل اشهر لم يتم دفعها حتى الان وان مصاريف بيت عزاء الشهيد ابراهيم تايه شهيد الانطلاق هال 48 والذي استشهد اثناء تعليقه لاعلام ورايات الحركه وتبنته الحركه بتعليمات مباشره من الرئيس لم يتم تسديد فواتير بيت عزائه حتى الان واصبح هؤلاء الكوارد بيلفوا شوارع حتى لايمروا امام دائنيهم بدون ان يتحرك احد من قيادات الحركه لانقاذ ماء وجه هؤلاء الكوادر والقيادات .

هناك فعاليه ونشاط تبعد امتار عن قيادات للحركه وحين تسال عن عدم حضورهم هذه الفعاليات يقولوا لك ان هذه المنطقه ليست منطقتنا و حدود منطقتنا هذا الشارع رغم انك لو قطعت الاسفلت لاصبحت في منطقه اخرى .

هذا ليس على مستوى المنطقه فحسب بل على مستوى الاقليم فالشوارع التي تفصل اقليم عن الاخر ربما تظهر اكثر في خانيونس ومدينة غزه شرقها وغربها فلا يذهب البعض الى فعاليات الطرف الاخر كان هناك في مدينة غزه وخانيونس يوجد جدار برلين الذي تم ازالته وتوحيد المانيا من جديد بعد ا ن بنى الحلفاء هذا الجدار الفاصل وتم هدمه فيما بعد .

هناك خلل يحدث وتقصير واضح وجبن في تولي المسئوليات التاريخيه للحركه يجب ان يتم تجاوزها وعدم التخلي عن أي احد دائما المال لايعيق العمل وليؤنب من يبادر في حركة فتح فاساس التنظيم هي المبادره .

لا تقسموا المقسم ولا تجزؤا المجزئ ولا تضعوا العقبات امام القيام بالواجب والتخلي عن ابناء الحركه وطول عمرها الامكانيات لاتوقف العمل اطلقوا يد ابناء الحركه بحل هذه العقبات وعمل اللازم لتجاوز كل الازمات ادخلوا في قلوب هؤلاء الكوادر تعزيز الثقه وزيدوا من حجم المبادرات اكثر واكثر فبالامكان ان يبدع هؤلاء الشباب ان تم اطلاق يدهم بعمل الواجب وحل كل العقبات .
ونعته عائلة الاغا في خانيونس على موقعها الاكثر من رائع موقع النخله بهذه الكلمات التي نوردها كما جاءت

بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً* فَادْخُلِي فِي عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي
تتقدم عائلة الأغا في الوطن والشتات بالتعازي والمواساة الى أل الأغا الكرام بوفاة المغفور له بإذن الله
أ. محمود خالد أحمد الأغا
الذي إنتقل ألى جوار ربه اليوم الإثنين 24/6/2013م، في العاصمة التونسية، عن عمر يناهز 58 عاماً، رحم الله الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون
وقد تم تشييع الجثمان بعد وصوله من تونس يوم الخميس الموافق 27-06-2013 في المقبرة الشرقية- شرق مدينة غزة
بيت العزاء غزة- بجوار المركز الثقافي الفرنسي- عمارة الطباع
معلومات عن الفقيد:

من مواليد عام 1955- لبنان
كان يشغل منصب مدير عام شؤون الأجانب في وزارة الداخلية
والده: المرحوم الحاج خالد الأغا
والدته: المرحومة الحاجة سعدة ابراهيم عبد الأغا(الصوري)
زوجته: زوجته السيدة هالة الطباع
أبناؤه:
السيد شادي
السيد جاد
السيد مهند
كريماته:
الأنسة شيرين
الأنسة يارا
شقيقه:
المرحوم الأستاذ أحمد خالد الأغا، مستشار الرئيس الراحل عرفات، ورئيس هيئة التبغ، زوجته السيدة صابرية عبدالغفور