المراهقون والمتصبينون والباحثون عن المال في كل شيء

0
255

الرقص السياسي
كتب هشام ساق الله – المراهقون والمتصبينون والباحثون عن المال في كل حدث وكل شيء يريدوا ان يكمولوا ملياراتهم ويستثمروا في كل شيء غير مهم الموضوع الوطني والمواطنين والناس والشعب والفقراء المهم ان يربحوا من كل شيء ويركبوا الموجه لتبرزهم وتظهرهم ويشبعوا رغباتهم في الاستملاك والحيازه للحجر والبشر .

هناك اناس ذهب الخجل عن وجوههم يتصابوا بشكل مقذذ وبطريقه ولدنيه ويجروا وراء الصور والمجد والبحث عن المال باي طريقه حتى وان كانت مع اناس في دور اولاد ابنائهم المهم ان يجنوا الارباح ويستثمروا في الاشخاص ويعيشوا ايامهم .

الاكيد مايقوموا فيه ليس حس و طني عالي او تكليف من جهات عليا او الوقوف الى جانب الشعب ولو كان الامر هكذا لكان يختلف عما يجري ولكن المؤكذ انهم يبحثوا عن صفقات تجاريه جديده ومزيد من الظهور بوسائل الاعلام ورغبه في التاكيد على انهم شباب غصبن عن التاريخ .

صدقوا هؤلاء انهم شباب كونهم وضعوا فوق جسم شبابي فالشباب بوجهة نظر هؤلاء يبدا بعد المليار وبعد الثمانين لكي يعشوا مافقدوه خلال السنوات التي كانوا يجمعوا فيها ملايينهم ويربوا الارانب الارنب تلو الارنب .

هناك من يستثمر في كل شيء بغض النظر عن الطريقه والاسلوب المهم ان يجمع الملايين والملايين ليس لها دين ولا وطن فهي تتجاوز كل شيء المهم انها تاتي ويربحوا هؤلاء ويزيدوا من ارباحهم ويستثمروا ارباحهم ليربحوا هؤلاء لايوقفهم الا الموت وينسوا ان الكفن ليس له جيوب .

مع اليهود يهود ومع العرب عرب وفي الحدث الوطني اكبر الوطنيين المناضلين ومابتفرق معهم القضيه الوطنيه المهم ان يمرروا مصالحهم ويربحوا من كل حدث وموقف ويكونوا بصورة الحدث ولايهمهم الشعب الفلسطيني وانا اتحدى ان كانوا هؤلاء صوتوا او وقفوا او دفعوا شيكل من اجل الوطن بدون ان يتوقعوا ان يرجعوا مثله الف مره .

مصالحهم ماشيه مع كل الدول ويتم تسهيل كل العقبات لهم بدون ان يدفعوا مايدفعه الاخرين وتربطهم علاقات ممتده عبر الحدود ويعملوا مع الشيطان من اجل تمرير مصالحهم ليس لهم وطن ولادين دينهم مالهم وتنميته وزيادة ارباحهم لايقوموا بعمل وطني الا اذا كانوا يتوقعوا ان يربحوا منه .

شركاتهم تحتكر كل شيء ويتاجروا بكل شيء وهم فوق القانون لاينطبق عليهم بكل شيء ومصالحهم محميه بحكم علاقاتهم الممتده بالانظمه والدول وارباحهم مضمونه وتزداد ويتم تذليل كل شيء لهم لديهم قدره عجيبه على رشوة الكبير والصغير وفش عندهم خجل كل واحد يمكن شراءه مهما كان ومهما كبر موقعه .

نتمنى لهؤلاء ان يقتعوا بان الكفن ليس له جيوب وانهم حين يذهبوا الى الدار الاخره لاياخذوا مالهم معهم ولاتنفعهم تلك الاموال وبني ادم ما بيدب عينه الا التراب وكل تلك الاموال والنساء والسيارات والجاه والعلاقات ليس لها قيمه حين يموت منا الانسان .