كم ربحت شركة جوال من التصويت للفنان محمد عساف محبوب العرب

0
80

13052716542987kP
كتب هشام ساق الله – بحساب الربح والخساره شركة جوال كعادتها تبيع هواء ومصاصه لدماء شعبنا الفلسطيني ومحتكره للخدمه تربح من كل حركة وفعله وتدعي انها تقوم بدور وطني ومسانده لمحمد عساف ولكنها ربحت اشياء كثيره على صعيد الارباح والاسم والمكانه في سوق الاتصالات العربيه والدوليه .

كل شعبنا توقعوا ان تفتح شركة جوال التصويت او تدعم سعر الرساله وتساهم بجزء منها ولكنها ضربت عرض الحائط كل المناشدات من الرئاسه حتى اصغر مواطن ونفذت الي براس ادارتها ورقص اصحاب الشركه ولولحوا بالكوفيه على حساب الشعب الفلسطيني ولم يقدموا ببخلهم أي شيء لدعم رغبة شعبنا الفلسطيني .

حين يحصل محمد عساف على 26 مليون صوت من جميع ارجاء العالم خلال التصويت النهائي للقب محبوب العرب فان جوال قامت بعمل واداء متميز بهذا الامر كشركه تم تمرير كم هائل وكبير من الرسائل عبرها رغم ان شبكتها لاتستوعب احداث كبيره مثل هذا النوع من الاداء الا انها نجحت بالامر .

شركة جوال كانت تحسب سعر الرساله بشيكل وسبعين اغوره وهي اتفاقها مع شركة الام بي سي مضاف اليه الضريبه المضافه وتربح شركة جوال جزء يسير من سعر الرساله وبامكانكم ان تتخيلوا هذه الاغورات من المربح وتضربها بعدد الرسائل بحساب بسيط جوال ربحت كثيرا من العمليه .

كما ان شركة جوال وبالاسابيع الاولى لعملية التصويت كان تحسب سعر الرساله ثلاث شواكل واربعين اغوره ومستوى التصويت لمحمد عساف كان كبيرا منذ البداية وخاصه من اهلنا وشعبنا في داخل الوطن وقطاع غزه بشكل خاص كونه يعرف وسمع الفنان محمد عساف ويعرفه بشكل جيد .

شركة جوال كلفت شركات خاصه لدعم محمد عساف ولم تمنحها أي شيكل وكله من دقنه وفتله فهي شركة تعرف من اين تؤكل الكتف وكيف تتعامل والشيكل الذي تضعه باليمين تاخذ باليسار اضعاف مضاعفه .

الله ستر وبيض وجهه ولم تخرج الجماهير المحبه لمحمد عساف في مسيرات ضدها في اللحظه التاليه لاعلان عدم نجاح محمد عساف لسمح الله والله بيض وجوه مدراء شركة جوال ابتداء من عمار العكر وانزل بعد ماكانوا حاطين ايديهم على قلوبهم من الاداء السيء الذي قامت به هذه الشركه لدعم محمد عساف على صعيد الاعلام والمتابعه الصحافيه ووصول المعلومه الى المواطنين بشكل يتناسب مع حجم ومكانة شركة جوال ا لكبيره بين الشركات العربيه .

دائما رواية وقصة شركة جوال لاتصل بالشكل المطلوب الى الشارع الفلسطيني وليس لديها موقع ووسيله اعلاميه يمكن ان تعبر عنها رغم دعمها ومساندتها لعشرات المواقع الالكترونيه ودفعها مبالغ طائله ولكن بالنهايه لايوجد رؤية لمنظومتها الاعلاميه تحسن من وجهها البشع المستغل لابناء شعبنا .

شركة جوال بالنهايه تقوم ببيع الهواء والربح فقط فقد جنت طوال السنوات الماضيه من احتكار الخدمه كل الاصول الرسماليه التي دفعتها بالبدايه وتضاعف راس مال الشركه اضعاف مضاعفه والان فقط تربح من الهواء ودون ان تقدم الا الشيء اليسير .

شركة جوال تقدم كل يوم شيء جديد والكراهيه وسوء الخدمه تتاصل في قلوب المواطنين ومع اول منافس لها يضع اقدامه في ارض غزه ويمكن استعماله سيتحول ابناء شعبنا الى الجديد ويستخدموه ليقارنوا ويتمتعوا بتعامل الضراير والمنافسه الحقيقيه .

باختصار شركة جوال استفادة الاغورات والضريبه المضافه العائده لها واشياء كثيره وستزيد من ارباحها هذا الربع من السنه اكثر بكثير وبحسبه صغيره مادفعته لدعم الحمله الاعلاميه لمحمد عساف والجوائز التي اعلنت عنها جزء قليل من الربح الكبير الذي جنته هذه الشركه المستغله لكل الاحداث والتي تربح فقط وتربح .

اقول لمدراء جوال كل يوم جديد سنكتب عن سوء أدائكم ومخازيكم الكثيره وسنكون صوت المواطن الفلسطيني الغاضب دائما منكم وسنكون منبر كل من ليس له منبر ليقول كيف سرقته شركة جوال حتى ولو كانت السرقه شيكل واحد .

شيكل على شيكل بيعملوا ملايين لهذه الشركه المحتكره المستقويه والتي ترشي كلا السلطتين بغزه ورام الله ودائما تقدم العطايا لمراكز القوى فيها لدعمها والتوافق معها وتمرير مصالحها بدون ان يراقب عملها وادائها وهي اكبر من السلطتين وايدها بزورهم .