اللجنة المركزية لحركة فتح هي من تقوي محمد دحلان وتدعمه

0
326

431867_445054465572160_372688196_n
كتب هشام ساق الله – ثبت وبالدليل القاطع ان من يدعم النائب محمد دحلان والمفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح هي اللجنه المركزيه لحركة فتح التي تراكم الاداء السيء التنظيمي السيء بدون اعطاء الاقاليم والمناطق التنظيميه امكانيات ماليه مناسبه لكي يمارسوا بعض النشاطات التنظيميه .

اصبح الان محمد دحلان ومؤيدوه ملاذ لكل ابناء حركة فتح وخاصه في الملمات الكبرى التي تواجه هؤلاء في حالات الوفاه فالتنظيم باحسن الاحوال وباستثناء كبير وضغط من قيادة المنطقه وتاييد من لجنة الاقليم يمن ان يصرف لاحد ابناءه وكوادره الفقراء الغير مفرغين او المفرغين في السلطه باحسن الاحوال 300 شيكل فقط لاغير .

في حين ان نفس الشخص يتم الاتصال فورا بجماعة محمد دحلان ويقوموا بصرف سريع ابتداء من 100 دولار واكثر وقد يصل الامر الى تبني كل مصاريف العزاء اذا كان المتوفي معروف وله حضور تنظيمي كبير او لاقربائه .

حركة فتح باقاليمها كلها تعجز عن تقديم اكليل ورد للعريس ويتم في بعض الاحيان بشكل استثنائي لعدم توفر الموازنات التنظيميه في حين ان دحلان يرسل اكليل باسمه واسم اخرين من جماعته لنفس العريس ويمكن ايضا ان يتم تنقيط العريس بمبلغ مادي او اهدائه هديه مقدمه من المفصول محمد دحلان .

جماعة دحلان يبحثوا عن مواقع التقصير في اداء الهيئه القياديه والمناطق والاقاليم وكافة اذرع حركة فتح ويقدموا لهؤلاء كل مايستطيعوا تقديمه لهم حتى يظهروا عجز الهيئه القياديه الموجوده حاليا ويظهروا تقصيرها هي واللجنه المركزيه لحركة فتح .

يقف كثيرا ابناء حركة فتح في الاقاليم عاجزين عن التفاعل مع كوادر الحركه ومناضليها وابطالها وخاصه من لهم مواقف مسانده للقياده الشرعيه ومع الاطار وضد التجنحات والولاءات التنظيميه لعدم قدرتهم على مساعدة او الوقوف الى جانب احد سواء بالافراح او بالاتراح .

المناطق التنظيميه لديها يافطه جلديه او اكثر تقوم بتغيير اسم المتوفى ولصقها بقطعه من الورق يكتب عليها اسم المغور له وتعزية عائلته ويتم تعليقها في واجهة بيوت العزاء ويتم احضار ايضا بوسترات كرتونيه مطبوعه يتم كتابة اسم المتوفي عليه وهي نماذج جاهزه اما جماعة دحلان فيقوموا بطبعاة صورة المغفور له وشعار الحركه عليها ويتم احضار اكليل من الورد وعمل كل اللازم .

يا الله ماهذا الاحراج وماذا يحدث اللجنه المركزيه تركت قطاع غزه وفصلت محمد دحلان ولا تقوم بدورها تجاه ابناء حركة فتح وتجميد الموازنات فالاموال التي تلقتها الاقاليم مؤخرا هي دفعات من ديون الانطلاقه قبل ستة شهور ولازال اصحاب الديون ينتظروا ان تصرف ديونهم وهناك بنود تم صرفها لاتعترف فيها الهيئه القياديه وبعض القيادات السابقه متورطين بدفعها من اموالهم الشخصيه .

وهناك مشاكله متلتله مثل قضية تفريغات 2005 ووقف البطاله لعدد كبير من ابناء شعبنا وقطع رواتب العسكريين والمدنيين وتوقف الكشوف رغم ان اصحابها قاموا بتحديث بياناتهم ومساعدة عائلات ضحايا الانقسام الفلسطيني الداخلي وتعويضهم ماديا وكذلك الجرحى المقطوعه ارجلهم والذين اصيبوا باعاقه حتى التحويلات الى المستشفيات لمتابعة حالتهم يعانوا منها والذين غادروا الى خارج الوطن اصبحوا هاربين ويتم معاقبتهم على مواقفهم الوطنيه بالدفاع عن السلطه ومحاصرتهم ماليا واشياء كثيره .

باختصار الي بدو يعمل جمال لازم يوسع باب بيته والي بدو تنظيم في قطاع غزه والجماهير تخرج في ذكرى الانطلاقه بمليونية لم تحدث من قبل في تاريخ شعبنا ويتم استنهاض التنظيم و اعادة بناءه ينبغي ان يتم وضع امكانيات ماليه بين يديه كي يستطيع ان يعمل بجراه لا ان يتهرب من مسؤولياته التاريخيه ويقف الى جانب ابناء الحركه وكوادرها في ملماتهم .

هناك من يهرب من مسئولياته التاريخيه حين يتوفى شخص ناضل واعطى كثيرا لحركة فتح ولايستطيع ان يدفع لهذا الرجل ولاسرته الواجب الذي ينبغي ان يتم تقديمه له في هذه المصيبه وهناك من يتقدم بقوه ويعرض تقديم خدماته ودفع اموال قد تصل الى اضعاف مضاعفه مايعرضه التنظيم الرسمي .

نحن الى محاولة استقطاب واضحه وعروض ماليه تقدم ببزخ وكرم باسم اشخاص وفي المقابل هناك عدم توفر للامكانيات الماليه وخجل وهرب من تحمل المسئوليات التاريخيه الملقاه على عاتقهم تجاه ابناء حركة فتح باسم الشرعيه من يمكن ان يتغلب في النهايه .