كل يوم جديد مخازي جديده تقدمها شركة جوال

0
229

13052716542987kP
كتب هشام ساق الله – ارسل لي احد الاصدقاء على صفحتي على الفيس بوك يطالبني بالكتابه عن برنامج دردش للشباب الذي تشجعه شركة جوال بشكل كبير وتقدم له عروض كثيره بسعر الدقائق والرسائل والاجهزه واشياء كثيره عن سبب هذا الامر كنت بالسابق قد كتبت مقال عن هذا الامر واتهمت شركة جوال بتشجيع الرزيله والعلاقات الغير مشروع وتعويد هؤلاء الشباب من صغرهم على كثرة الاتصالات حتى تستفيد هي اكثر واكثر من اتصال هؤلاء المراهقين .

ومخازي شركة جوال كثيره جدا وكل يوم يتكشف شيء جديد والحمله ضدها مستمره بعد عساف وقبل عساف حتى تستقيم امورها وساظل المنبر الذي ينقل شكاوي وحكايات ومخازي شركة جوال بحق ابناء شعبنا فكل يوم جديد هذا الشعار يفتح عليهم ابواب كثيره من الخدمه السيئه والتعالي والغرور على ابناء شعبنا الفلسطيني .

كتب صديقي رساله لي على الفيس بوك قائلا ” بصفتك كاتب حابب اطلب منك تكتب عن ما هي الاهداف التي تريد الوصول اليها شركة جوال من المزيا التي تمنحها شركة جوال لبرنامج دردش شباب و حسب شروط البرنامج يجب ان يكون عمر المشترك في البرنامج ما بين 16 حتى 26 أي جيل المراهقة حيث ان هناك كثير من المزايا لهذا البرنامح و من اهمها في بعض الاحيان يتيح هذا البرنامج امكانية الاتصال المجاني بعد منتصف الليل” .

وهذا الامر حدث أمس من شركة جوال …. تفاجأ مجموعة من المواطنين العملاء في شركة جوال وبالتحديد في برنامج “دردش شباب” بتعرضهم لعملية نصب واحتيال كبيرة من قبل الشركة حيث اطلقت الشركة حملة لمشتركي برنامج “دردش شباب” عبارة عن مفاجآت عند ارسال رسالة فيها كلمة “sub” لرقم 37770 .

و بعد ان ارسل المواطنين الرسالة وخصم “22 اغورة” سعر الرسالة ووصول عروض مختلفة تفاجأ المواطنين بتعرضهم لحالة نصب بعد ان اختفى اغلب ارصدتهم وقد تراوحت خسائر المواطنين بين 10-50 شيكل على الاقل..

وتساؤلات الاخ والصديق العزيز تساؤلات مشروعه وواضحه ان شركة جوال تشجع اكثر الفئات العمريه مراهقه في شعبنا الفلسطيني واكثرها عددا حسب الاحصاء السكان على ان يقوموا بالاتصال واستخدام هذا التخفيض الظاهري من اجل زيادة اعباء اولياء امورهم وزيادة اتصالاتهم بشكل كبير حتى تستفيد شركة جوال اكثر واكثر وهذا وقع الشعار الجديد الذي اعلنته ووزعته شركة جوال في كل الشوارع كل يوم جديد هذا هو الجديد وهناك جديد اخر ينتظره كل ابناء شعبنا بالمستقبل القريب .

وكتب لي احد الاصدقاء رساله مطوله قائلا فيها ” منذ تأسيس شركة جوال وانا اثق بها وكنت اظنها تعمل لصالح المواطن وعندما كان الاخ الصحفي هشام ساق الله ( ابو شفيق ) يهاجمها بمقالاته عبر مدونته وموقع فلسطين برس كنت انتقده وتساءل لماذا كل هذا الهجوم على شركة جوال ؟الى ان أصابني منها بعض ما قيل عنها من قبل الاخ الصحفي ابو شفيق .

فمنذ عام تقريبا قام احد اطفالي بالضغط على مفاتيح جوالي وقام بتفعيل احدى خدمات جوال الكريمة وقد تم خصم مبلغ وقدره ستة شواكل وبعد ايام تكررت العملية وقد تم تفعيل اكثر من خدمة وبدوري قمت بالاتصال على الرقم 111 وشرحت لهم الموقف وطلبت منهم مطالبة أي مشترك بوضع رقم هويته او رقم جواله او الاثنان معاٌ عند طلب تفعيل أي خدمة لنتدارك ما يرتكبه الاطفال فكان الرد من طرفهم اننا سندرس الموضوع والى يومنا هذا يدرس الموضوع ونتمنى من المولى عز وجل الا تطول دراسة الموضوع عن الخمسة اعوام القادمة.

وما نحن بصدده اليوم هو انه قبل اسبوعين من الان قام ايضا احد اولادي بتفعيل خدمة رنلي وتم خصم مبلغ ستة شواكل ونصف الشيكل تقريبا وقمت ايضا الاتصال بشركة جوال والاستيضاح منهم بانه في حال قمت بشحن رصيد اضافي لجوالي هل ستفعل الخدمة ويتم الخصم من رصيدي مرة اخرى عندها لم يجبني الموظف بشكل واضح وقال لي بإمكانك إلغاء الخدمة على الرقم *111*1*1# وقمت بالضغط على الرقم السابق وفشلت عملية الالغاء بسبب عدم وجود رصيد في جوالي .

وفي نفس اليوم جاءتني رسالة تفيد بانه يجب تفعيل خدمة رنلي خلال 24 ساعة وهذا ان دل فإنه يدل على انه اذا لم افعل الخدمة فإنها سوف تلغى بلا رجعة وقد مرت ثلاثة ايام واليوم الجمعة الموافق 21/6/2013 قمت بشحن رصيد للجوال فما كان من رجال الشركة مشكورين بخصم ستة شواكل ونصف الشيكل لتفعيل خدمة رنلي علما انني لم افعلها ولم اطلب تفعيها.

من هنا فإنني انا المواطن مثقال اسحق توفيق مصلح سكان مخيم المغازي واحمل هوية رقم 923919781 وجوال رقم 0597800690 اتهم شركة جوال بالنصب والاحتيال علما انني قد تقدمت لهم قبل ذلك ولاكثر من مرة بضرورة الطلب من أي مشترك بوضع رقم هويته او جواله او الاثنان معا وذلك عند طلبه لتفعيل أي خدمة.‬

هذا بعض مالدى شركة جوال من جديد كل يوم وبعض مخازيها التي تصيب المواطنين تمنياتنا بان ننشر دائما فضائح ومخازي والجديد في شركة جوال من سرقه ونصب وتدليس حتى يعرف كل انباء شعبنا ان هناك من يرصد هذه المخازي اليوميه مع اطلاله كل يوم جديد .