استقالة الدكتور رامي الحمد الله بدو يقطع راس القطه في اول تدخل ليس اكثر

0
276

رامي الحمد الله
كتب هشام ساق الله – استغربت حين ابلغني احد الاصدقاء على الفيس بوك باستقاله الدكتور رامي الحمد لله من رئاسته للحكومه بعد اقل من شهر على تعيينه والسبب انه يريد ان يقطع راس القطه من اول تدخل في عمله والانقاص من صلاحياته واعتباره تحصيل حاصل كما كان يخطط اعضاء مراكز القوى في السلطه الفلسطينيه .

لانهم هم من جلبوه لهذا الموقع كما يعتقدوا وبيمونوا عليه لهذا يتدخلوا في صلب صلاحيتاته لذلك احتج وفضل ان يستقيل من موقعه على ان يمارس صلاحيات منقوصه تحسب عليه انه رئيس للوزراء شكلا وتمر المياه من تحت رجليه بدون ان يدري .

المؤكد ان هناك وزراء في داخل حومة رامي الحمد لله صلاحياتهم تفوق حدود وزارتهم ويقوموا بادوار نيابه عن وزراء اخرين وهم مدعومين من الرئاسه ودوائره ويريدوا ان يطرطروا رئيس الوزراء الحالي الدكتور رامي الحمد لله .

كما ان الاجهزه الامنيه الفلسطينيه المختلفه بتقوم بدو كبير من تحت الطاوله وتحاول ان تتدخل بعمل رئيس الحكومه كونه جديد على المهمه ولايمتلك الكثير من الخبرات والدخول بالزواريب والدخانيش المختلفه لذلك يقوم هؤلاء بوضع عصي بالدواليب والتدخل باداء وعمل الحكومه .

المؤكد ان الحمد لله يرفض ان يكون اجير ويتم التحكم به وقيادته من قبل أي احد في السلطه الفلسطينيه ويرفض ان يشاور احد غير الرئيس الفلسطيني بكل ماينوي القيام به ومرجعيته وسقفه هو الرئيس محمود عباس .

كما ان هناك من اعتقدوا انهم جلبوا رئيس الوزراء الى مهامه كرئيس للحكومه ووضعوه بهذا المنصب لذلك عليه ان يلبي كل مايريدوا دون ان يعيد الامر الى مجلس الوزراء واحكام الامر نقاشا وبحثا وكانه موظف او مراسل لهؤلاء الكبار .

المؤكد ان الامر سيتم نفيه وسحبه ولن يتم تطبيق هذه الاستقاله وسعود الدكتور رامي الحمد لله قويا بدعم ومسانده من الاخ الرئيس القائد محمود عباس رئيس السلطه الفلسطينيه وسيعود الرجل اقوى ويمارس صلاحياته كامله فهو يقوم بقطع راس القطه ليلة الدخله حتى يسيطر على عروسه طوال حياتهم الزوجيه كما يقال في الحكايات والروايات الشعبيه .

وذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن رئيس الوزراء د. رامي حمدالله قدم قبل قليل استقالته للرئيس محمود عباس.

وقالت المصادر أن استقاله حمد الله جاءت بسبب خلافات على الصلاحيات وحدود عمله.

وكان الرئيس محمود عباس كلف يوم الأحد 2 حزيران الماضي الاكاديمي رامي حمدالله بتشكيل الحكومة الجديدة خلفا لسلام فياض.

وعقدت حكومة حمدالله جلستها الأولى في رام الله يوم 11 حزيران.

ووعد حمدالله الذي قال إن حكومته ستكون حكومة الرئيس محمود عباس وتلتزم ببرنامجه وسياسته، بالعمل على خدمة القضية الوطنية ودعم صمود الشعب بإقامة دولته المستقلة.

والدكتور رامي الحمد الله من مواليد 10/8/1958، من بلدة عنبتا بمحافظة طولكرم، وحاصل على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية بالمملكة المتحدة البريطانية، ويشغل منصب رئيس جامعة النجاح الوطنية منذ 12/8/1998 حتى الآن.

وهو عضو في اللجنة التوجيهية لصندوق إقراض الطلبة في مؤسسات التعليم العالي، وعضو في اللجنة التوجيهية المشرفة على إدارة برنامج دعم الجامعات والمؤسسات التعليمية في فلسطين لدى الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وعضو مجلس إدارة صندوق إقراض الطالب في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين، وعضو مجلس إدارة اتحاد الجامعات الأوروبية العربية.

والحمد الله، أيضا، عضو في المجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية، وعضو في مجلس إدارة المجلس العربي لتدريب طلاب الجامعات العربية التابع لاتحاد الجامعات العربية، وعضو الهيئة الاستشارية لمجلة اتحاد الجامعات العربية، وعضو مجلس أمناء في المجلس الأكاديمي العالمي، وعضو مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات، وعضو مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، وعضو مجلس أمناء جائزة فلسطين الدولية للتميّز والإبداع، وعضو مجلس أمناء معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني – ماس، وعضو اللجنة التنفيذية لبرنامج التعاون الأوروبي الفلسطيني في مجال التربية.

ويشغل، كذلك، رئيس برنامج التعاون الأوروبي الأمريكي الفلسطيني في المجالات الأكاديمية، وعضو مجلس اتحاد الجامعات العربية للبحث العلمي، ونائب رئيس الأكاديمية العلمية الفلسطينية، ورئيس مجلس إدارة بورصة فلسطين، وأمين عام لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، وعضو مجلس رؤساء الجامعات الفلسطينية، وعضو لجنة الدستور الفلسطيني، وعضو اللجنة التنفيذية لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، وعضو هيئة الجامعات والمجتمعات لمنطقة الأورومتوسطية (والتابعة للجامعة الأورومتوسطية ومقرها في جمهورية سلوفانيا)، وعضو مجلس أمناء جامعة الاستقلال (الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية)، ونائب رئيس مجموعة جامعات حوض البحر الأبيض المتوسط في إسبانيا.

ويتحلى الحمد الله بعلاقات ارتباط مع عدد من الشخصيات العربية والدولية من اللجان والمجالس، ورؤساء الجامعات، واتحاد الجامعات العربية والدولية.