من يقرع الجرس ويدق الخزان ويصوب المسيره

0
910

1010906_10151532750064285_888279363_n
كتب هشام ساق الله – لان الهم الفلسطيني وأعباء القضيه الفلسطينيه مايهم الجميع المخلص من ابناء شعبنا الفلسطيني فقد تداعى عدد من الكوادر الاعتباريه والنخبويه في فلسطين الى تشكيل تجمع جديد لهم يتنادوا بإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي ويطالبوا بتصويب مسيرة السلطه الفلسطينيه وتوحيدها بشكل يضمن احترام الانسان كانسان بعيدا عن السياسه والحزبيه .

وقد تحدثت مع المناضل الكبير الاخ منذر ارشيد الكاتب والمفكر والمناضل الذي ارسل لي مقال لكي اقراه عن هذا التجمع وتناقشنا بما يطرح وكانت فكرته مثلي انه لا داعي للانشقاقات وتشكيلات جديده في شعبنا الفلسطيني فمصيرها الى الفشل والاندحار وكان قدر عرض عليه رئاسة هذا التجمع ولكنه اعتذر لانه لا يبحث عن مواقع ومناصب بل يبحث عن اختراق يحدث في داخل الشعب الفلسطيني يصوب الاداء .

ويطالب اخي المناضل منذر ارشيد اعضاء هذه الشخصيات الاعتباريه والنخبويه بالحفاظ على مواقعهم التنظيميه والبقاء فيها وان يكونوا جماعه ضاغطه في داخل تنظيماتهم وخارجها للتاثير واحداث التغيير في داخل المجتمع الفلسطيني بالاتجاه الايجابي الذي ينادي به الجميع .

مايطالب به ارشيد باختصار هو اعادة تنظيم البيت من داخله حتى نستطيع ان نقف أمام العدو الصهيوني ونحن واثقون من انفسنا بدل ان نبقى متهالكين مستضعفين يأكلوننا كما يأكل القط الفار .

لان تجمعات الشخصيات المستقله لها فروع واسماء كثيره تقودها وتستغل قرف ابناء شعبنا من التنظيمات الفلسطينيه وأخطاءها وهناك من يمارسوا الانتهازية بأعلى صورها لترتيب اوضاعهم الشخصيه والحصول على مواقع في تشكيل الحكومات وياخذوا حجم اكبر من حجمهم .

تعبنا من وضع الافكار والمسميات وتاسيس المنتديات والتجمعات والجميع يراوح مكانه عاجز ان يخترق مايحدث في مجتمعنا الفلسطيني واحداث التغيير وعمل جماعات ضاغطه تستطيع النجاح وتغير الاحوال الموجوده في مجتمعنا الفلسطيني وتوحده بشكل يضمن استمرار مسيرة نضال شعبنا الفلسطيني .

لذلك تم تسمية تميزه بتجمع الشخصيات الاعتباريه والنخبويه وابرز مايدعو اليه هؤلاء حسب ماورد على صفحتهم واعجبني كثيرا “جمع الشخصيات الإعتبارية والنخبوية تدعو الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية إلى نبذ الانقسام البغيض وإلى طي صفحته السوداء والانطلاق نحو الوحدة .

لدينا حكومتين والمواطن يعاني من قلة الخدمات ، لدينا رئيسين وزراء والرعية تبحث عن مسئول تشكو له همها ، لدينا وزيرين صحة والمواطن يفتقد الدواء ،وزيرين للطاقة وليس لدينا كهرباء ، وزيرين اشغال ولا يوجد اسمنت لرصف شارع ، وزيرين اسكان وبيوت غزة مدمرة ولا اعمار ، وزيرين مالية والفقر يستشري بين المواطنين ، لدينا وزيرين شئون اجتماعية والمواطن يعاني وضعا اجتماعيا بائس ، لدينا وزيرين داخلية والمواطن يفتقد الامن والامان ، لدينا وزيرين عمل وعمالنا يعانون البطالة ، لدينا وزيرين اقتصاد واقتصادنا مدمر ، كل شيئ في بلادنا اثنين الوزير والمدير والوكيل ، لدينا دولتين دولة المحافظات الجنوبية ‘ غزة حماسستان ‘ ودولة المحافظات الشمالية ‘ فياض لاند ‘ والمواطن لا يملك حق المواطنة ولا يستطيع التنقل بينهم ، دولة حكومات ووزراء واجهزة امنية ، ونخشي ان نصبح شعبين ،

فيا قادتنا الاشاوس الم يأن الاّوان لتتوحدوا ليتوحد الشعب والوطن ، فالقدس تناديكم تستصرخ ضمائركم ، لا تجعلوا جهودكم كلها حول خلافاتكم وانهاء الانقسام ، فهذا الجهد يجب ان ينصب من اجل مشروعنا الوطني وحماية مقدساتنا ووطننا ومقاومة الاحتلال ، فلا تختصروا احلامنا في وضعنا المعيشي وقوت يومنا والسولار والبنزين والكهرباء ، ولنتوحد ونتكاتف معا وكافة من اجل الوطن وتغليب المصلحة الوطنية فوق أي مصالح اخري ، فانكم مسئولون وشعبكم ينظر اليكم يستنجدكم يستغيث بكم ، فأزمتنا الحقيقية هي الاحتلال ، فلا تحرفوا البوصلة في خلافاتكم ومناكفاتكم ، فهموم الوطن تجمعنا وتوحدنا فلنكن علي قدر المسئولية ، فالشعب يغلي وعلي فوهة بركان فلنجعل غضب الشعب يتوجه نحو الاحتلال ، فلينتهي هذا الانقسام البغيض وليكن ربيعنا ربيع ثورة ضد المحتل ، وليتوحد الوطن ، ليتوحد الوطن ، والله الموفق والمستعان .

ماذا يريد الشعب الفلسطيني؟

لم يتخذوا من التعصب الحزبي درعاً لهم ولا العرقية والعشائرية والفصائلية سلاحهم ولا الغوغائية طريقاً لهم
– نريد حكومة إنجاز سريع.
– نريد حكومة وحدة وطنية تحقق العدالة بين الفلسطينيين ويكون الجميع على خط واحد.
– نريد حكومة قوية لا تخضع لمطالب الغوغائيين.
– نريد حكومة تحرك المياه الراكدة بتنفيذها للمشاريع التي هي حبيسة الادراج.
– نريد حكومة أفعال لا أقوال.
– نريد برلمان تشريعي يراقب ويشرع القوانين.
– نريد برلمان تشريعي حقيقيا من حيث الأداء.
– نريد برلمان تشريعي يمثل الفلسطينيين بحق.
– نريد برلمان تشريعي يكون واقعياً من حيث حل هموم الفلسطينيين.
– نريد برلمان تشريعي يكون صادقاً مع نفسه.
– نريد برلمان وحكومة وقضاء يكونا قريبان من هموم الفلسطينين.
– نريد نوابا لا يكذبون.
– نريد نوابا لا يتحولون لأثرياء بين ليلة وضحاها.
– نريد نوابا لا يقولون اللهم ارزقني وارزق كل من حولي فقط.
– نريد نوابا يعملون للصالح العام وليس الخاص.
– نريد نوابا يكون الصدق طبعهم ولا يتصنعونها.
– نريد نوابا يفكرون بالمصلحة العامة وليس بالقواعد الانتخابية.
– نريد وزراء بلا أبواب.
– نريد وزراء ينظرون ولا يسمعون.
– نريد وزراء ينسون المكتب ويكونون بالمواقع.
– نريد وزراء ينظرون للفلسطينيين بعين واحدة.
– نريد وظيفة لكل مواطن فلسطيني بدو ن إستثناء.
– نريد عدالة بتوزيع المناصب القيادية.
– نريد تطبيبا صحيحا للجميع وأسرة كافية بالمستشفيات.
– نريد التربية الصحيحة لأبنائنا ومن ثم التعليم.
– نريد تعليما راقيا كما كان التعليم بالماضي.
– نريد شوارع لا تعرف الازدحام المروري والقازورات والاوساخ
– نريد مياه صالحة للشرب بدون شوائب
– نريد كهرباء لا تنقطع ابدا حفاظا على حياة شعبنا
– نريد محاسبة من اضاع وسرق اموال الوطن
– نريد ان يكون القانون سيفا على رقبة كل غوغائي.
– نريد التطبيق الكامل للقانون دون تمييز.
– نريد الامن والامان لنا ولوطننا.
– نريد حلا للجرائم التي انتشرت بين الشباب.
– نريد الرقي والترفع بالخطاب والمخاطبة.
– نريد ان نحمي شبابنا من الفوضويين والغوغائيين.
نريد ونريد ونريد، وأقول نعم ريد الكثير وفلسطين تستحق هذا الكثير