بحركة فتح هناك من يأكل الدجاج وهناك من يقع بالسياج

0
203

ابناء فتح
كتب هشام ساق الله – صدق المثل الشعبي القائل هناك من ياكل الدجاج وهناك من يقع في السياج فامس اوقفني احد كوادر حركة فتح في الشارع وتجاذبنا اطرف الحديث وقال لي هذا الصديق ان المكلفين بالمهمه التنظيميه لم ياخذوا نترياتهم منذ اشهر طويله وهذه ليست بالمبالغ الكبيره التي يمكن ان تكسر ظهر الحركه فهي مبالغ لاتغني ولاتحل ازمة ماليه لدى اقل واحد فيهم بل يمكن ان تعوض نزيف الخسائر اليوميه التي يعاني منها هؤلاء الشباب بتوفير كرت جوال على الاقل .

هؤلاء المكلفين بالمهام التنظيميه من امناء سر المناطق التنظيميه المنتشره على امتداد الوطن وكذلك اعضاء لجان الاقاليم لم ياخذوا أي نثريه خلال الفترات الماضيه رغم ان هناك كشوف بالمكلفين بهذه المهام وكل واحد من هولاء بتقاضى مبالغ مختلفه بعد ان يتم خصم اشتراك العضويه له وتاتي هذه الكشوف بشكل مركزي من المفوضيه الماليه المركزيه .

هؤلاء الشباب يقوموا كل يوم باجراء اتصالات من اجل حشد او التبليغ عن مناسبه او أي شيء ويقوموا بالاتصال من جوالاتهم الخاص وبعضهم بيرن وبيرجعوا اله لانه لا يمتلك سوى هذه الرنه التي يتواصل فيها مع اخوانه وابناء حركته للتبليغ عن أي شيء يحدث .

صحيح ان هناك من ياكل دجاج فقيادة حركة فتح لايتم حجب الموازنات عنهم فهي منتظمة ابتداء من اعضاء اللجنه المركزيه للحركة واعضاء الهيئه القياديه العليا فهؤلاء لايوجد عليهم ازمه ماليه ويتفننوا في الانفاق من اموال الحركه وتصرف مهماتهم ونترياتهم وفواتيرهم بالكافتريات والمطاعم وتصرف لهم مصاريف تنقلهم وبنزين سياراتهم واشياء كثيره ما انزل الله بها من سلطان .

وهناك من يمارس السياحه التنظيميه من خلال زيارات بالخارج والداخل والاستمتاع بالاكل والشرب والفنادق والمهام المستضافه والغير مستضافه وتخزين السمك والفسفور من بحر غزه ليعود بفحولتهم على حساب موازنة الحركه في حين الكوادر الميدانيين لا يمتلكوا ثمن كرت الجوال ولا تصرف لهم نثرياتهم المقرره من قيادة الحركه .

اما الاشتراكات التي يدفعها ابناء الحركه من رواتبهم بواقع واحد بالمائه من قيمة الراتب ولايعلم أي منهم أين تذهب هذه الاموال والموازنات المتاخره التي لا ترسل الى غزه والديون المتراكمه التي لاتزال عبىء على كوادر الحركه وخاصه ماترتب عن الانطلاقه المليونيه في ساحة السرايا بالذكرى ال 48 لانطلاقة الحركه وعدم الانتظام بدف رواتب المفرغين على كوادر الحركه .

يقول هذا الكادر يبغي ان يتم تحويل الاشتراكات الشهريه المقتطعه من ابناء الحركه في كل اقليم الى موازنة هذا الاقليم حتى يستفيد منها ابناء الحركه بالاقليم بنشاطاتهم اليوميه ويستطيعوا ان يحلوا الازمات الماليه ويدفعوا نثريات للشباب الذين يعملوا بالمهمه التنظيميه ويستطيعوا ان يقفوا الى جانب ابناء الحركه بعمليه اجتماعيه تكامليه .

هناك من حاول وقف دفع هذه الاشتراكات الشهريه من خلال مراجعة البنوك وعدم اقتطاعها كنوع من الاحتجاج لعدم معرفة اين تصرف هذه الاموال ويتم استغلالها لمتعة ورفاهية قيادات تنظيميه عليا وصرفها بشكل سافر ومحاصرة كوادر الحركه الذين يعملوا بالقواعد التنظيميه وعدم صرف مبالغ قليله .

هؤلاء الشباب الرائعين اكثر من مره اثروا ان تحول تكلك المبالغ لسداد الديون من خلال قرارات اتخذتها لجان الاقاليم بالتشاور معهم واثروا ان يحلوا مشاكل ماليه موجوده عن اخذ حقوقهم القليله في خطوه رائعه كما هم دائما يمارسها هؤلاء المعطائين .

صديقي الكادر التنظيمي الذي اوقفني يقول ان تحويل تلك المبالغ كل شهر سيؤدي الى استنهاض حقيقي للتنظيم بايجاد موارد ثابته شهريه يمكن استخدامها بانشطه اضافيه غير التي تمارس الان من افراح وعزيات وبعض المشاركات الخجوله بمناسبات وطنيه بسبب قلة مافي اليد .