الحملات ضد المخدرات والحبوب يجب ان تكون وطنيه وموحده

0
149

atraman
كتب هشام ساق الله – لان المخدرات والحبوب التي تنتشر وسط شبابنا الفلسطيني ويتم الترويج لها ليس لها علاقه بالانتماء السياسي وهي بحد ذاتها جريمه جنائيه ينبغي ان تكون كل الحملات للقضاء على هذه الظاهره حملات وطنيه لا تنطلق فقط من وزارة الداخليه في حكومة غزه او جهه تنظيميه محدده فيجب دعوة كل انباء شعنبا وتنظيماته ومؤسسات المجتمع المدني للوقوف صفا واحدا من اجل القضاء على هذه الافه التي تقتل شبابنا الفلسطيني وتضيع عقولهم وتدفعهم نحو زيادة معدلات الجريمه .

جميل ان تدعو قوى الامن الداخلي ومن خلال اللواء صلاح الدين أبو شرخ لهذه الحمله خلال الفتره القادمه ولكن الاجمل ان يتم الاستعانه بالخبراء الموجودين سابقا بهذا النوع من المكافحه وان يتم توسيع المشاركه الشعبيه والسياسيه بحيث تضم كل التنظيمات الفلسطينيه والاتفاق على محاربة هذه الظاهره ومروجيها بشكل جماعي ووطني لضمان نجاحها واجتزازها من جذورها .

هناك قيادات في الاجهزه الامنيه السابقه وخبراء بهذا المجال هؤلاء موجودين يمكن ان يتم الاستفاده من خبراتهم الطويله بهذا الامر ويمكن استخدامهم ايضا في الاعلام ووضع الخطط الوطنيه من اجل القضاء على المخدرات بكل انواعها والحبوب وخاصه الاترمان الذي ينتشر وسط صفوف ابناء شعبنا بشكل كبير .

هناك من يعتبر الحملات التي تقوم بها وزارة الداخليه التابعه لحكومة غزه حملات جزئيه لا تمثل كل ابناء شعبنا وهناك من يجد لهذه الجريمه والافه الكبرى مبررات بسبب الاختلاف التنظيمي والسياسي لذلك ينبغي ان يتم توسيع هذه الحمله وطرحها على لجنة القوى الوطنيه والاسلاميه وايجاد قناة تنسيقيه جماعيه لادارة هذه الحمله والاشراف عليها والمساعده في نجاحها .

هناك حقيقه لايستطيع احد ان ينكرها بان حركة حماس وحكومتها في غزه وحدهم لايستطيعوا ان يقودوا الشارع الفلسطيني وانها بحاجه الى وقوف كل القوى الوطنيه والاسلاميه الى جانبها بمثل هذه الحملات بحيث تكون وطنيه بامتياز ويصطف الجميع لضربها ضربة رجل واحد والقضاء عليها للابد .

فاعتقال الشباب بتهمة الحيازه لحبه او اثنتين ا و ثلاثه وفرض عليهم احكام لايكفي لوقف هذه الظاهره المنتشره ولكن يجب ان يتم القضاء على تهريب هذه الافه عبر الانفاق والقضاء على اباطرتها الموجودين ووقف دخولها عبر الانفاق السريه حينها سيكون بالامكان القضاء عليها ووقف انتشارها بشكل كبير في اوساط الشباب والفتيات .

الحمله التي خاضتها حركة حماس وحكومتها حول الحد من التخابر مع الكيان الصهيوني جميع ابناء شبعنا أيدها ومهما كان نجاحها فلن يكون لو وقفت كل التنظيمات الفلسطينيه ضد التخابر مع الكيان الصهيوني ومع هذه الحمله ولكانت نتائجها اكثر نجاحا واقوى مما جرى .

يجب ان يقتنع المتنفذين والذين يقودوا قطاع غزه سواء رضوا او لم يرضوا ونحن نقترب من ذكرى الانقسام الفلسطيني الداخلي ان التنسيق والعمل الجماعي المشترك في وقف ظاهرة القتل والجريمه وازدياد وتيرتها لن يكون له النجاح الا بالوحده الوطنيه ومشاركة الجميع الى جانب الاطار الموجود حتى يتم توحيد كل ابناء شعبنا وانهاء الانقسام والى الابد بتشكيل حكومة وحده وطنيه واجراء الانتخابات والانتقال السليم وتفعيل المجلس التشريعي وكل وزارات السلطه الفلسطينيه .

ووكان قد دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش إلى حملة لمكافحة الفساد وحبوب “الترامادول” المخدرة والمنتشرة بقطاع غز قبل اربع اشهر .

وقال البطش في تصريح له عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك :”في الوقت الذي ندعم فيه حملة التخابر مع العدو لتطهير المجتمع من عيون العدو وأذنابه، فإننا ندعو لحملة وطنية ضد الحبوب المخدرة ترامادول وكافة الأنواع المخدرة الأخرى”

وأهاب البطش بكافة الأجهزة المعنية في الحكومة بغزة والمثقفين والتجار ورجال الدعوة ومعلمي المدارس والجامعات وكافة قطاعات الشباب والنساء والأندية الرياضية للمشاركة في الحملة الوطنية لمحاربة الظاهرة التي يغذيها أعداء شعبنا للحفاظ على الشباب والمجتمع من الانحراف والاختراق الأمني.

وكشف اللواء صلاح الدين ابو شرخ مدير عام قوى الأمن الداخلي في وزارة الداخلية بحكومة غزه النقاب عن نية وزارة الداخلية وبالجهود الجبارة التي يقوم بها الوزير المقال فتحي حماد بتنفيذ حملات وطنية لحماية شعبنا من الآفات الخطيرة التي استجدت عليه.

وقال أبو شرخ “خلال الأيام القادمة ستقوم الداخلية بإطلاق حملة وطنية لمواجهة آفة الاترامال الذي انتشر بين قطاعات من أبناء شعبنا والذي له أضرار كبيرة ” .