بدا الصيف وليالي قطع الكهرباء ظلماء و زى قاع الكيله

0
186

الكهربا19فبراير2012
كتب هشام ساق الله – بدا الصيف وبدا استعمال المكيفات وفقدان الخطوط لكميات كبيره من التيار الكهربائي نظرا لارتفاع درجة الحراره العاليه وعدم وجود بدائل تعويضيه وستزيد فترات انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستفز واطول وخاصه في قطعة التيار الكهربائي بعد الساعه العاشره ليلا وليالي قادمه مظلمه زي قاع الكيله .

الليله الماضيه انقطع التيار الكهربائي في المنطقه التي اسكن فيها الساعه العاشره وجاء بعد الساعه الرابع والنصف فجرا بشكل جعل كل اهالي المنطقه يشعروا بالتعب والضجر والغضب وبدء الاستعداد لموسم جديد من المعاناه خلال الصيب الذي بدء ملتهب في مدينة غزه .

على الرغم اني اسكن في برج فيه خدمات عاليه وماتور كبير ولكن تم وقف الماتور الساعه الواحده وحاولت النوم ولكني لم استطع وبالنهايه مع الانتظار والتعب والاستفزاز ينام الواحد مغيوظ ومستفز والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يطلع من البلد هذه الخدمات ندفع ثمنها بالمصاريف العاليه التي ندفعها كل شهر والتي توازي ايجار شقه .

نتفهم الجدول الذي تضعه شركة توزيع الكهرباء ونتفهم بان كميات الكهرباء محدوده ولايمكن ان يتم زيادتها ولكنني لا اتفهم اضاءة الشوارع الجديده والقديمه في مدينة غزه بشكل تحول الليل الى نهار فمايتم هو بهرجه غير عاديه .

حين تمر بشارع مضاء من اوله الى اخره واضاءه كثيفه فهذا يمكن اختصاره وتوفير كميات من التيار الكهربائي يمكن ان تضيء الى جانبها منقطة معتمه وادخال الفرح والسرور الى هؤلاء الذين تتوقف الحياه معهم مع انقطاع التيار الكهربائي .

انا اقول يجب ان تعيد بلدية غزه وشركة توزيع الكهرباء في قطاع غزه اضاءة هذه الشوارع بهذا الشكل المستفز والذي يدل على حاله من البزخ وعدم المسئوليه واستفزاز المواطنين الذين بيوتهم مطفئه والكهرباء مقطوعه لديهم مارسوا مايقوله مدراء الشركه عن الترشيد في فصل الصيف .

الحياه تتوقف في ظل انقطاع التيار الكهربائي ولا احد يجلس في بيته بظل انقطاع التيار الكهربائي وكثير من العائلات تضطر الى زيارة المناطق المضيئه للاستمتاع بنور التيار الكهربائي ويعودوا مع انقطاع التيار في المنطقه التي كانت مضاءه .

والفاتوره اخر الشهر تاتي اكثر من الشهر الذي مضى ولا احد يعرف او مقتنع بما يدفع ولكنه مضطر للدفع وهناك اناس تضع ايديها في ماء بارد لايهمها معاناة المواطنين ولاتبحث عن حلول عمليه لانهاء هذه المعاناه المزمنه لشعبنا .

كان الله في عون طلاب الثانويه العامه وطلاب الجامعات في ظل انقطاع التيار الكهربائي واقتراب موعد الامتحانات النهائيه في ظل الانقطاع الذي بدا يطول وخاصه تلك القطعه التي تتم بعد العاشره مساءا وستطول مثل العام الماضي وستاتي مع بدايات الصباح الساعه السادسه صباحا .

بانتظار شهر رمضان الكريم وبانتظار برنامج قطع التيار الكهربائي يوم بنفطر على الضوء ويوم على العتمه ويوم على الاقل بنتسحر بالاسبوع بدون تيار كهربائي اصبح الدرس محفوظ ومعروف والجميع يؤهل نفسه لاستقبال ظلام دامس قادم خلال الفتره القادمه .

وتوقع مسؤول في شركة كهرباء غزة تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة خلال فصل الصيف إذا لم يتم ترشيد الاستهلاك من قبل المواطنين.

وقال مدير العلاقات العامة بشركة توزيع الكهرباء جمال الدردساوي : المعضلة في هذه القضية، هو عدم وجود حلول جذرية على المدى القريب، مما سيزيد حدة هذه الأزمة، مع قدوم فصل الصيف .وأضاف الدردساوي : للأسف لا توجد أي حلول جذرية لمشكلة الكهرباء على المدى القريب، إذ إن أي حل جذري بحاجة إلى عامين من العمل على الأقل لتطبيقه.