كل تنظيماتنا الفلسطينيه بدخلوش سينما النصر ولا وزن لهم

0
175

سينما النصر
كتب هشام ساق الله – الاستنكارات التي صدرتها عن كل التنظيمات الفلسطنييه جميعها من اولها الى اخرها بما فيها الايماءات الصامته لكوادر كثيره من حركة حماس ثبت انها ما بتدخل سينما النصر سابقا ولا وزن لتلك التنظيمات على الساحه الفلسطينيه كلها وانهم شاطرين فقط باصدار البيانات المندده بدون ان يكون لهم فعل او وزن على الارض .

حادث استدعاء الدكتور الاستاذ ابراهيم ابراش المحاضر بجامعة الازهر والوزير السابق اثبتت بان الاجهزه الامنيه في حكومة غزه تنفذ ماتريد وتستدعي من تريد ولا يوجد لديها أي شخص كبير وتمارس مهامه بصمت والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يضرب راسه بكل حيطان غزه.

اما التنظيمات الفلسطينيه جميعها فقد اثبت الحادث بانهم لاوزن لهم ولايستطيعوا ان يوقفوا أي شيء ولو وقف استدعاء لشخص كريم ومناضل هو الدكتور ابراهيم ابراش وان مايسمى بلجنة القوى الوطنيه والاسلاميه وتلك الاجتماعات لاوزن لها وهي بالدرجه الاولى تخدم سلطة حكومة غزه وتمرير برامجها وسياستها ولا اهمية لاي تنظيم أي كان على الساحه الفلسطينيه .

يبدو ايضا بان الاخ ابوالعبد لازال لايعلم بموضوع استدعاء الدكتور ابراهيم ابراش واعتقاله من بيته على يد الاجهزه الامنيه وان هذه الاجهزه تعتقل وتستدعي من تريد ولا سلطه عليها حتى ولو كان من كان فالكل تحت موس الاستدعاء والاعتقال أي كان سواء كان كاتب او برفيسور او وزير او أي احد .

والي كابدني ان لجنة الحريات في القاهره ستجتمع كمان اكم يوم بحضور عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور موسى ابومرزوق وسيتم مناقشة عدة موضوعات على هامش هذا الاجماع وكلهم بكره صلاة النبي بيسافروا وبيروحوا للاستمتاع والنفاق في خدمات الخمس نجوم .

الكتاب والصحافيين ورجال الاعلام والفكر ومؤسسات المجتمع المدني مش شاطرين الا باصدار البيانات المندده والحكي والبرم وهم جميعا مجتمعين لا قيمه لهم ولايستطيعوا التاثير وكل مايقولونه من كلمات وتعبيرات ولقاءاتهم كلها كلام طخ فلين بالهواء .

انا اقول بان كل من ذكرتهم سابقا فشلوا بتحريك الشارع الفلسطيني وامكانية ان يؤثروا ويضغطوا باتجاه انهاء الانقسام الدخلي او حتى قول الحقيقه بوجه سلطان جائر جميعهم منافقين عديمي الوزن والتاثير وكلهم لديهم مصالح لدى حماس لايريدوا ان يخسروها .

وكانت قد أفادت زوجة الوزير السابق والكاتب أ. د. إبراهيم أبراش أن عناصر من أمن حماس في غزة اعتقلوا بعد ظهر اليوم الأحد زوجها بعد أن رفض تقديم اعتذار عن كتابات انتقد فيها زيارة القرضاوي لغزة ودولة قطر وحماس.

وقالت إن اعتقال زوجها يأتي بعد عدة أيام على احتجازه من قبل الأمن الداخلي التابع لحماس في غزة ، حيث تم استجوابه يوم الخميس الماضي حول بعض كتاباته التي اعتبرتها حماس في غزة مسيئة لها ، وللشيخ القرضاوي، منوهةً إلى أن أمن حماس طالب د. أبراش بتقديم اعتذار رسمي عن كتاباته “المسيئة”، إلا أنه رفض.

ولفتت زوجة أبراش إلى أن أمن حماس طالبه بالعودة للتحقيق اليوم الأحد، لكنه لم يستجب للطلب، قائلة “انه كاتب وله حرية الرأي والتعبير”.

وانتقدت زوجة أبراش موقف بعض منظمات حقوق الإنسان في غزة التي قالت إن موقفها كان سلبيا، ولم تحرك ساكنا، مشيدةً بموقف بعض القوى السياسية التي أكدت على دعمها له خلال بعض الاتصالات داعية إياها للعمل على إطلاق سراحه.

وحسب معلومات وصلت لـ (أمد) أن عنصرين بلباس مدني دخلا على منزل الدكتور ابراش الكائن في تل الهوى ، دوار الصناعة ، وطلبا منه أن ينزل معهما ، وبطلبه عن أذن النائب العام في غزة ، تصرفا عنصرا أمن حماس الداخلي بحدة لفظية مع الدكتور ، مما اضطره الى النزول معهما ليجدا سيارة عسكرية ومسلحين تحت المنزل ، واصطحبوه الى مقر أمن الداخلي ، وبعد توقيفه لمدة ساعتين ، تم فيها استجوابه ، افرج عن سراحه .