في حركة فتح يموت الرجل ولا يذكره احد بعد اليوم الثالث للعزاء

0
183

شهداء مضوا
كتب هشام ساق الله – عظم الله اجركم ثلاثة ايام عزاء ويسد الستار عن تاريخ المناضلين وابناء حركة فتح لا احد يكرمهم او يؤبنهم او يتواصل مع اسرهم بعد انتهاء ايام العزاء حتى الكبار منهم الذين اعطوا سنوات طويله في هذه الحركه فكم واحد غادرنا ولم يتم تكريمه حق التكريم ودون ان يقام له مهرجان تابين تعدد مناقبه لتعرف الاجيال اللاحقه والموجوده عظم ماقدمه .

غادرنا خلال السنوات الماضيه عدد كبير من ابناء الحركه وقادتها وكوادرها ولم يتم تكريمهم بسبب الاوضاع الداخليه وبعض الاحيان المنع من اقامة مهرجانات التابين والازمه الماليه الخانقه التي تعيشها الحركه في قطاع غزه اضافه الى عدم وجوده نيه لهذه القيادات الموجوده لتشغل نفسها بالدعوات والتحضير لهذه الاحتفالات .

تعود ابناء حركة فتح في قطاع غزه على الذهاب الى العزيات خلال الثلاثة ايام وينتهي الامر ويسدل الستار عن هذا المناضل او ذاك ويتم طوي صفحته والى الابد يذكره المحيطين فيه والذين تربطهم علاقه به ويترددوا على بيت الاسره والعائله مره اومرتين وينتهى الامر والى الابد .

ويمكن ان يتم تسمية دوره من دورات المجلس الثوري لبعض اعضائه الذين غادرونا على احسن الاحوال ويتم تجميع من توفوا وتسمية الدوره باسمهم حتى يتم رفع العتب ودائما نفتقر الى الشجاعه والنيه الصادقه والشجاعه لتكريم هؤلاء الكبار والعظام الذين غادرونا الى رب العزه ويتوجب ان نكرمهم بشكل مشرف .

ساتحدث عن ثلاثة نماذج مناضله غادرونا الى رحمة الله هذا العام وهم من اعلام النضال الفلسطيني والحركه الوطنيه والفتحاويين الذين مشهود لهم بالعطاء والاقدام والعمل المجتمعي والنضالي والثوري الكبير .

فأول هؤلاء الذين غادرونا هذا العام كان الدكتور ذهني الوحيدي هذا الرجل المناضل القديم في حركة فتح والذي اعطى سنوات حياته للحركه والمهنه الطبيه وكذلك العمل التنظيمي الطبي وكان فتحاويا بامتياز رحل عنا قبل الانطلاقه بايام وانتهت ايام العزاء الثلاثه مقابل السرايا حيث يسكن وطافت روحه حول المكان وشاهد المليونيه الفتحاويه هذا الفتحاوي الذي رئيس نقابة الاطباء الفلسطينيين وكان وزيرا للصحه وامين سر المكتب الحركي الطبي طوال سنوات طويله مضت لم يتم تكريمه او تابينه .

وقبل أربعين يوما الا ايام قليله غادرنا المناضل والقائد الفتحاوي البطل فوزي النمر بان مدينة عكا المناضله الذي كان يعيش في غزه مع زوجته المناضله اللواء فاطمة برناوي هذا الرجل الذي قام بعلميات عسكريه بداية الاحتلال الصهيوني ونفذ عمليات جرئيه ضد الكيان الصهيوني وامضى سنوات حياته بالاسر وكان مستشار للرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات لشئون التواصل الانساني مع اهلنا داخل فلسطين التاريخيه مضى ولم يتم تكريمه بالشكل اللائق ولم تقام له حفل تابين .

ورحل عنا المناضل القائد الفتحاوي الفريق عبد الرازق المجايده قائد القوات الفلسطينيه ومدير الامن العام وعضو المجلس الثوري الفلسطيني وضو المجلس الاستشاري وعضو المجلس العسكري الاعلى ومستشار الرئيسين ياسر عرفات ومحمود عباس هذا المقاتل الذي بدا حياته عسكريا مع احتلال قطاع غزه عام 1956 وكان بطلا ومناضلا حتى يوم وفاته كان من المقرر ان يقام له حفل تابين باليوم الثالث بمكان العزاء وتم تاجيله .

لماذا لايقام لهؤلاء الرجال الرائعين كل في موقعه واقليمه حفل تابين باليوم الثالث او يتم تحديد موعد بشكل ضيق او واسع حتى يعرف كل ابناء شعبنا عظمة هؤلاء الذين يغادرونا الى الله ويتم تعداد سجاياهم وماقدموا لشعبنا الفلسطيني وتتعلم الاجيال القادمه والصاعده تجاربهم الثوريه .

القضه لاتكلف مبالغ ماليه كبيره بل تحتاج الى نيه على اقامة مثل هذه الوقفات الرائعه للحركه ويتم اتخاذ قرارا بها لكل الاقاليم والمفوضيات النائمه في بيوتها داخل الهيئه القياديه ان تتحرك وتعمل من اجل انصاف هؤلاء الابطال والمناضلين .

رحم الله هؤلاء المناضلين وجميل ان يذكرهم المجلس الثوري بجلسته القادمه وكذلك المجلس الاستشاري او أي مؤسسه ودائما هؤلاء الرائعين يتم تكريمهم من قبل حركتهم وكوادرها فغدا من هم اليوم على راس المهمه التنظيميه سيموتوا ولن يتم تكريمهم .

وانا اقول للاخ الرئيس القائد محمود عباس انت تمنح اوسمه تقدير باسماء مختلفه لماذا لايتم منح ابناء قطاع غزه وكوادره وخاصه الذين يمضوا الى رحمة الله مثل الاوسمه التي تمنحها لكوادر وقادة حسب الاماكن الجغرافيه والعلاقات ولايتم منحها لهؤلاء الذين اعطوا كثيرا لفلسطين.

هناك غصه في الحلق حين نرى انه تم منح وسام لهذا او ذاك ولايتم منح الرائعين المبدعين الذين اعطوا كثيرا من ابناء قطاع غزه الذين توفوا امثال القائد الشهيد خليل الزبن والشهيد امين الهندي والشهيد المناضل عبد الرازق المجايده والشهيد الدكتور ذهني الوحيدي والشهيد القائد فوزي النمر واخرين من القاده العسكريين والكوادر المناضله هؤلاء كلهم يستحقوا ان يتم منحهم اوسمه وميداليات تقدير .