الكيان الصهيوني متهم ووراء حرق المصانع الفلسطينيه حتى يثبت الخطا

0
267

3_1357966453_2156
كتب هشام ساق الله – نشبت في الاشهر القليله الماضيه عدة حرائق لمصانع وطنيه في قطاع غزه وهي تنتج منتجات مختلفه خسرت المصانع الصهيونيه ملايين الدولارات بعدم استيراد تلك المصنوعات والاعتماد على المصنوعات الوطنيه وفجاه تحرق تلك المصانع والمنشات الصناعيه وتسجل على انها حوادث تماس كهربائي .

تساؤلي مشروع يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار وبكل التحقيقات التي تتم في كل حوادث حرق المصانع وخاصه التي تحدث قريبه من الحدود او بداخل المدينه والتي يمكن ان يقوم بها عملاء الكيان الصهيوني من خلال استخدامهم تقنيات مختلفه في الاضرار بالاقتصاد الوطني الفلسطيني .

هذه الحرائق التي استهدفت مصانع ومخازن ومنشات صناعيه غير معقول ان تكون كلها بفعل تماس كهربائي ويجب ان يتم فحص كل تلك المصانع بمنطق الحرص الوطني على هذه المصانع وتحصينها بوسائل الدفاع المدني من اجل المحافظه عليها ودائما .

يجب ان نفكر مليا وباتجاه اتهام الكيان الصهيوني وعملائه في كل حادث من تلك الحوادث فهؤلاء يخوضوا صراع مع شعبنا ليس بجانب واحد بل بجوانب مختلفه ولعل اهمها الاقتصاد الوطني الفلسطيني وتخريب المصانع الوطنيه التي تنتج منتجات تمنع استيراد بضائع الكيان في داخل القطاع عندما تكون تلك المنتجات متقنة الصنع وارخص بكثير من الصناعات الصهيونيه .

الكيان الصهيوني هو المتضرر الاكبر من بناء مصانع وطنيه بمختلف المنتوجات وحين يتم انشاء مصنع داخل قطاع غزه ويبدا بالانتاج وتوزيع منتجاته في كل قطاع غزه يبدا التجار بالتعاون مع هذا المصنع الوطني وتخف استراد المنتوجات المناظره لها من داخل الكيان الصهيوني وهذا يؤدي الى خسائر اقتصاديه كبيره على المصانع الصهيونيه .

المعروف ان من يدير اغلب المصانع الصهيونيه هم ضباط في الجيش الصهيوني والمخابرات الصهيونيه ولديهم اصدقاء ومندوبين وعملاء داخل قطاع غزه ويمكنه ان يكلف هامل من هؤلاء الهمل بعمل حريق بشكل متعمد او ضرب مصنع من المصانع الفلسطينيه الوطنيه التي تنتج مواد صناعيه تؤدي الى خسارة الكيان الصهيوني عدم القدره على توريد منتوجاته الى قطاع غزه .

ينبغي لعناصر الاجهزه الامنيه والدفاع المدني في كل مره يتم اطفاء حرائق باي مصنع من المصانع الوطنيه ان يضعوا فرضية امكانية ان يكون الكيان الصهيوني خلف تلك الحرائق وان يتم التحقيق الى جانب التماس الكهربائي او الفعل الجنائي باتجاه امكانية ان يكون الفاعل هو عملاء هذا الكيان الصهيوني الاقتصاديين .

الكيان الصهيوني يحارب شعبنا بمختلف الاسلحه والاتجاهات فهو يحاربنا في استخدام وتجربة العقاير الطبيه على مرضانا واسرانا الفلسطينيين ويقوم بالتدرب على علاج ابناء شعبنا واخذ التجربه والعبر والخبره على اجساد هؤلاء وبالنهاية تدفع السلطه ثمن العلاج الى جانب كل ماسبق .

والكيان الصهيوني يحاول اختراق منظومتنا الاجتماعيه ببث اشياء كثيره في داخل المجتمع الفلسطيني وخاصه المخدرات والحبوب الكميائيه بمختلف مسمياتها عن طريق تهريبها وبثا وسط الشباب الفلسطيني اضافه الى الشائعات والاخبار الكاذبه واشياء كثيره .

والكيان الصهيوني يقوم بتجنيد العملاء من اجل ان يكشف اسرار المقاومه ويزود اجهزة المخابرات بالمعلومات من داخل عمق شعبنا الفلسطيني ونقل المعلومات الى اجهزته من اجل ضرب المقاومين والمقاومه .

لما لايكون لهذا الكيان المصلحه بحرق عدد من المصانع الوطنيه والتي تنتج منتجات بترفع الراس وبتبيض الوجه ويقبل عليها المواطنين بشرائها نظرا لصناعتها المتقنه وجودتها ورخص اسعارها وهذا يؤدي الى خسائر كبيره للاقتصاد الصهيوني .

يجب دائما ان نفكر بان الكيان الصهيوني يستهدف الحجر والبشر والزرع والاقتصاد والانسان والمقاومين وكل شيء هذا الكيان يحمل من الكراهيه والبغض لشعبنا الفلسطيني وكل الاسلحه مشرعه وموجه ضد ابناء شعبنا يجب ان ننتبه ونوجه له الاتهامات دائما له .

الكيان الصهيوني لا يضيع فرصه يمكن ان يضر الانسان الفلسطيني والاقتصاد الوطني الفلسطيني الا ويقوم بتوجيه الضربه تلو الضربه بدون رحمه او أي وازع ضميري فكل اركان شعبنا مستهدف من كافة النواحي الاجتماعيه والاقتصاديه والطبيه والمقاومه وكل شيء .

الكيان الصهيوني متهم في كل شيء وهو وراء كل حجر وكل فعل اسود وكل حادث يمكن ان يكون ويضر شعبنا بغض النظر عن الاختلافات التنظيميه فهو وجه قبيح ومجرم ويمكنه ان يفعل كل شيء هذا الموقف لاينطلق من هوس امني او اتهام ولكن يمكن ان يكون ويفعله هذا العدو الغاصب ولاشيء غريب عليه .