مين الهبيله الي أشار على دحلان بنفي خبر خطف الجنود المصريين

0
193

محمد دحلان
كتب هشام ساق الله – هؤلاء المستشارين المحيطين بمحمد دحلان المفصول من اللجنه المركزيه والنائب بالمجلس التشريعي يتعاملوا على قاعدة دسني مطرح ما تحسني زي ما بيقول المثل الغزاوي وهم دائما يشيروا عليه بالمشورات الخاطئه ولاي بتخرب الديار ايش دخل فتح والفلسطينيين في عملية اختطاف الجنود المصريين فلم يذكرهم احد في هذه الاحداث وان ذكرهم احد فكان يريد ان يلفت الانظار عن المتهمين الحقيقيين ويشتت الانتباه .

لكن هناك من يريدوا ان يضعوا معلمهم بوسائل الاعلام بشكل اوباخر بدون ان يفكروا او يدركوا فقط حتى يظهر بوسائل الاعلام ويصرح وهم يقولوا له شفت انتشر الخبر في هذا الموقع وذاك وهناك اهتمام به واذاعه تلفزيون كذا وكذا وكذا .

زج حركة فتح بهذه العمليه القذره التي لا ناقه لفتح ولا جمل بها وهم بعيدين بعد السماء والارض عن هذه العمليه فقط من اجل البروز الاعلامي وتصدير اخبار غبيه وحمقاء واستغلال الفرصه لمهاجمة الاخوان المسلمين وغيرهم فقط هكذا بدون تفهم او تعقل او ادراك لابعاد الخبر .

في مثل هذه الحالات يا مستشارين دحلان العظام وخبراء الاعلام الذين لايشق لهم غبار الصمت افضل وسيله للرد وترك كل من يروج ويريد ان يصرف الانظار عن الذين يمكن ان يكونوا مشاركين بمثل هذه الاحداث واصابع الاتهامات موجهه لهم ويريدوا ان يضعوا حركة فتح عنوه في دائرة تلك الاخبار المسيئه لحركة فتح من اجل ان تم كسب نقطه على الاخوان المسلمين او حركة حماس .

انا اقول ان أي تدخل بشئون الدول العربيه وخاصه الشقيقه الكبرى مصر هو مخالف لكل استراتيجيات حركة فتح قديما وحديثا وان الحركه لم تكن بيوم من الايام تقوم بمثل هذه التداخلات والاعمال القذره الغير محترمه ولا يمكن ان يقدم على مثل هذه الاعمال لا فتحاوي ولا غيره فلا يوجد لحركة فتح الامكانيات للقيام باي شيء داخل سيناء وخارجها .

يبدو ان مستشارين دحلان الاعلاميين يريدوا وضعه على خارطة الاحداث وبوسائل الاعلام باي ثمن واي شكل لذا اقترحوا عليه تصدير مثل هذا النفي السيئ وكان عليهم ان يصدروا بيان باسمه بما جرى من احداث مؤسفه داخل عائلة ابوصفية الحماميه الاصل مثلا او مناشده بفتح معبر رفح وانهاء معاناة العالقين الذين اصبحوا الان بالاف والمطالبه بفتح المعبر او او او .

انا لست خبير بالاعلام ولكن الخبر الذي قراته على موقع امد الاخباري الاغر دفعني لاستغباء من اقترح مثل هذا الخبر ويبدو ان مستشارين دحلان تاثروا بتصريحات الفريق ضاحي خلفان مدير شرطة دبي سابقا وتصريحاته الناريه ضد الاخوان المسلمين بسبب وبدون سبب وقاموا بالتشبه بابو الدبعي .

ابوالدبعي هذا رجل في مدينة غزه كان يحب الاعلام وحديث الناس عن بطولاته لذلك كان يقوم مع كل جريمه كبيره تحدث بالمدينة برمي حذائه في مكان الحدث وحين يتم ضبط الحذاء يقال ان الحذاء لابو الدبعي وهو من فعل هذا الامر وعجبي .

او ان هؤلاء يعملوا بالقطعه ومتعاقد معهم ان يصدروا كم محدد من البيانات مقابل انتظام رواتبهم وحتى يحللقوا قبضتهم لذلك اقترحوا عليه هذا الخبر بالمكان الغير مناسب وبالزمان الغير مناسب والذي وضع حركة فتح والفلسطينيين بمكان هم بعيدين عنه ولم يفكر فيهم احد حتى ولو واحد بالمليون .

وكان قد نفى القيادي في حركة فتح والنائب في المجلس الشتريعي محمد دحلان وجود اي من أعضاء حركة فتح من له صلة بعملية خطف الجنود المصريين، واعتبرها شائعة للنيل من فتح ومنه، وجاء في تصريح صدر عن مكتبه مساء اليوم الثلاثاء: ” ليست المرة الأولى التي تقوم بها خفافيش الشائعات التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين ، بنشر الأكاذيب والاوهام، من أجل التغطية على فشلهم وجرائم العصابات المتشددة التي تعمل في ظلهم وتحت حماياتهم بحق مصر وفلسطين .

آخر هذه الجرائم كانت جريمة إختطاف جنود الجيش المصري في سيناء ، وما ان بدأ ينكشف تورط المجموعات “الجهادية” المقربة من الاخوان حتى بدأت خفافيشهم الجبانة بنشر الشائعات بغية تحويل الانظار عن جرائمهم وفشلهم باتهامها لحركة فتح ومحمد دحلان .

لقد باتت هذه اللعبة الغبية مملة ومكشوفة ولا تنطلي إلا على السُّذج ، ولا يروج لها الا من في قلبه حقد اسود ضد مصر وفلسطين . ذات هذه اللعبة مارستها نفس الاطراف للتغطية على جريمة قتل الجنود المصريين في رفح خلال شهر رمضان من العام الماضي وما زالت تغطي على نتائج التحقيق وتمنع نشر الحقائق.

لا يوجد لحركة فتح اي قوات او عناصر في مصر او سيناء سواء موالية لمحمد دحلان أو لغيره ، هذه حقيقة ساطعة سطوع الشمس . والحقيقة الأخرى التي يعرفها الجميع أن أغلب المجموعات الارهابية التي تعمل ضد المصالح العربية وضد الامن القومي المصري وضد القضية الفلسطينية خرجت من عباءة الاخوان المسلمين وتعمل بمباركتهم .

انتم من تملكون المجموعات المسلحة والتنظيمات السرية وتنشرونها في سيناء وليس فتح ولا محمد دحلان . انتم من كنتم وما زلتم تعملون ضد الدولة المصرية منذ زمن الخالد عبد الناصر، وحتى وانتم الان في سدة الحكم . كنتم وما زلتم الحلفاء الحقيقيين والشركاء الاوفياء لامريكيا واسرائيل واكاذيبكم لم تعد تنطلي على احد .