ارحموا أهل غزه يرحمكم من في السماء

0
284

158796_345x230
كتب هشام ساق الله – حملات من كل نوع وشكل ولون تسود قطاع غزه وكلها تهدف الى جمع الاموال لموازنة الحكومه في غزه الكل تحت الموس والناس بالدور على شبابيك دفع الضرائب والمخالفات بشكل لم يسبق له مثيل والمواطنين لا حول لهم ولا قوه والكل يدفع من اجل ان يخلص نفسه ويستعيد اوراقه وينهي مشاكله مع الحكومه .

حملات الشرطه في كل مكان تسد كل الشوارع الرئيسيه والفرعيه ويقوموا بفحص الاوراق والبحث عن الترخيص والتامين والرخصه الشخصيه ومخالفات بسبب وبدون سبب وسحب رخص وهويات والذهاب الى الاماكن للكي يتم تخليص الهويه والرخص ودفع ماعليك من مخالفات والتزامات لدى الشرطه .

وقف درجات ناريه واحتجازها والبحث عن الترخيص وكذلك الجمرك وغيرها وتحميلها في شاحنه ادفع والا يتم مصادرتها من قبل الجهات المعنيه وبالنهايه ستعود وتدفع ماعليك من التزامات ماليه للحكومه .

مخالفات غير عاديه وبانواع مختلفه والكل يذهب للدفع للخلاص من وارجاع الاوراق والهويه حتى ان بائعي التوت والخضار والفواكه في الشوارع العامه تم مصادرة اغراضهم ومنعهم من البيع على الارصفه وكذلك اصحاب البسطات في الاسواق وقيام عناصر الشرطه بمنع اصحاب المعارض والمحلات من عرض بضاعتهم على الارصفه كما هم متعودين .

عناصر الضريبه والجمارك تقوم بتفتيش المحالات وفرض الضرائب على اصحابها الكل تحت السكين صاحب البسطه وصاحب المحل التجاري الكبير الكل يتم فرض ضرائب عليه والمطلوب منه ان يقوم بمراجعة الجهات المختصه من اجل دفع ماعليه والحصول على ورقه مخالصه .

حتى ان حكومة رام الله متضامنه ومتوافقه مع حكومة غزه من اجل حلب المواطنين فقد تم نقل دائرة التصاريح الى حكومة غزه وكل التجار مطلوب منهم مخالصه من الضرائب والجمارك وكل الجهات الحكوميه في غزه حتى يتم تقديم تصاريح لهم لدي الكيان الصهيوني ليتمكنوا من الخروج الى خارج القطاع وشراء بضائعهم من داخل الكيان الصهيوني .

حملات بكافة الاتجاهات تستهدف المواطنين من اجل جمع الاموال والضرائب وتحصيل ماعلى هؤلاء التجار من التزامات تقوم بها كل دوائر حكومة غزه بكل اشكالها والوانها من اجل زيادة الخزينه وصرف الرواتب بعد ان تاخرت رواتب حكومة غزه الاشهر الماضيه .

المواطن العادي لايستطيع سوى القول ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء سهلوا على الناس حتى يجعل الله لكم مخرجا من هذا الحصار وهذه الازمه التي يعيشها شعبنا والتخفيف على الناس والوقوف الى جانبهم هو اهم وظائف أي حكومه في العالم وليس فقط جمع الاموال والضرائب وتضيق الحال على المواطنين اضافه الى افتقار اشياء هامه وضروريه في حياة الناس لعل اولها الكهرباء والماء الحلو وغيرها من متطلبات الحياه .

الحاله التي يعيشه الوضع الاقتصادي في قطاع غزه وخاصه الركود الاقتصادي وعدم القدره على دفع التكاليف الكثيره المختلفه التي تترتب عن فتح محل تجاري اضافه الى قلة ورواد هذه المحلات وعدد المشترين فالاسواق لاتنتعش الا خلال ايام الراتب وباقي الايام اصحاب المحلات بيقصعوا قمل وبيتفرجوا على بعض وقاعدين على ابواب المحلات .

لا احد يقدر الاوضاع والظروف الصعبه التي يعيشها ابناء شعبنا الفلسطيني الحكومه تريد من التاجر والمواطن ان يدفعوا ماعليهم من التزامات ولا احد يريد ان يحقق مايتمناه المواطن الفلسطيني بتحقيق المصالحه وتخفيف الضغط على التجار والسلع من اجل الانفراج الاقتصادي وذهاب حالة الركود التي تسود الاسواق .

كان الله في عونك ياشعبي من كل هذه المطالبات الماليه وهذه الضرائب المتعدده وكان الله في عونك على المصاريف المستحقه بحقك من ايجار المحل ودفع رواتب الموظفيين والديكور وغيرها من الالتزامات الماليه المتعدده وفي ظل حاله من الركود الاقصادي وعدم وجود زبائن تستطيع ان تغطي مصاريفك الكثيره .