عجيب عجيب امرك يا غزه

0
561

غزه
كتب هشام ساق الله – قرات على صفحات الانترنت تقرير قامت بنشره وكالة الانباء الصينيه شينخوا والذي يديرها اخي وصديقي عماد دريملي عن انه بالامكان الان احضار وجبات الكيناتكي الامريكي مع كل ملحقاتها من العريش لزبائن في قطاع غزه والعمليه لاتستغرق سوى حركة الدراجه الناريه من معبر رفح حتى أي مكان في مدينة غزه .

غريبون اهل غزه كل الصرعات يمارسونها حتى وان كانت بأقصى العالم فماذا يختلف الكنتاكي الامريكي عن الموجود في غزه سوى الاسم والعلامه التجاريه والنكهه الاصليه وهناك من لايهمه المسافات ويستطيع ان يدفع لكي ياكل ويستمتع بالامر وهو جالس في بيته .

ذكرني الخبر بذلك المليونير الغزي زمن الاحتلال وانه كان دائما يحب ان ياكل الفلافل من المجدل وياتي بالاشياء من داخل الكيان الصهيوني وهو ساخن من خلال ارساله لسياره خاصه كان يستاجرها على مدار الساعه الى المكان المطلوب واحضار أي شيء وبدون تاخير .

غزه العجيه التي تعاني الموت والحصار والفقر والبطاله العاليه اهلها يشتهون كل شيء وهناك من ياتي بما يريد من أي مكان وهناك المحرومين الذين يعتاشوا على فتات المزابل وماتتركه العائلات الغنيه وهناك من لا يعشوا الا على القليل القليل ويتمنوا اللحمه والدجاج ولاياكلوها الا بالشهر مره او حين يذبح احد الاغنياء .

مسكينه ياغزه انت متابعه والصحافيين يرصدون نزوات الاغنياء الذين يسطيعوا الدفع ببزخ لكل شيء حتى يقولوا انهم فعلوا كذا وكذا وحين يقرا المواطن العربي والعادي هذه الاخبار يقول ان غزه هذه تعيش بحاله من البزخ الشديد ولاينقصها أي شيء .

قبل فتره تم الاعلان عن وصول اجهزة الاي فون 5 ونشرت مواقع الانترنت وصول الايفون الى غزه قبل أي مكان في العالم وتحدث الصحافيين عن هذا الامر وكل ماوصل في حينه عدد قليل من القطع والبعض قال بان كل غزه تستخدم الايفون 5 انذاك .

حين افتتح محل الكنافه النابلسيه على يد اثنين من المحررين من صفقة وفاء الاحرار وجدت كل قطاع غزه امام ابواب هؤلاء الشباب لياكلوا الكنافه النابلسيه من ايدي نابلسيه وبنفس المواصفات رغم ان كثير منهم لم يذق بحياته الطعم الاصلي من موطنه الاصلي في الضفه الغربيه.

وقبل ايام صورني صديقي الاخ صائب الزعيم بجوال سامسونج كلاكسي 4 وهو جديد وصل الى غزه وثمنه غالي مرتفع وعلق احد الاصدقاء على صفحتي معقول وصل غزه لسه ماوصل في الضفه الغربيه وقلت لصديقي بانه وصل واحد او ثلاثه على الاكثر فهناك من يشتري هذا النوع الجديد باي ثمن المهم ان يشتريه .

في غزه كل شيء ممكن ولا مستحيل فيها من لا يوجد لديه المال وهؤلاء قليل ولكن نتمنى ان لايتم تعميم الامر على الفقراء والعاطلين عن العمل والغلابا الذين يشتهون وياكلوا ارجل الدجاج المرمي بالشارع ويصنعوا منها المرقه كي يفتوا الخبز وياكلوا .

الشيء الذي لايمكن شرائه بغزه الوحده الداخليه وانهاء الانقسام وانتهاء مشكلة الكهرباء وحرية الحركه والتنقل الى أي مكان بالعالم الا عبر المنفذ المصري او مع الكيان الصهيوني والغارات الصهيونيه المتكرره على ابناء شعبنا ومسيرة الشهداء التي لاتتوقف وهي اشياء اهم كثيرا من الكنتاكي والايفون والجلاكسي واشياء اخرى .

دجاج كنتاكي أو الـ كي إف سي (بالإنجليزية: KFC؛ مختصر لـ Kentucky Fried Chicken) (والمعنى الحرفية «دجاج كنتاكي المقلي») – هي سلسلة مطاعم للوجبات السريعة مقرها: لويفيل، كنتاكي. كان المطعم شركة فرعية تملكها Tricon بالكامل بين عامي 1997–2002 م، ومنذ 2002 أصبحت شركة فرعية تملكها YUM! Brands بالكامل. في ولاية كوبيك الكندية، تسمي سلسلة المطاعم نفسها Poulet Frit du Kentucky أو اختصارًا PFK.

تبيع كنتاكي بشكل رئيسي قطع الدجاج، أو الشطائر، أو السلطات، أو البرغر. وبينما ينصب اهتمامُ الشركةِ الرئيسيُّ على الدجاج المقلي، فإنها تقدم أيضًا الدجاج المحمر والتحلية. تقدم كنتاكي خارج أمريكا الشمالية منتجات تتعتمد على لحم البقر، كالبرغر والكباب، وتقدم أيضًا منتجات تعتمد على لحم الخنزير في مناطق كالولايات المتحدة والصين، كالأضلاع وبعض الأكلات المحلية.

أنشئ الكولونيل هارلاند ساندرز الشركةَ باسم Kentucky Fried Chicken عام 1952، إلا أن الفكرة تعود إلى عام 1930.

غزه (شينخوا): كان من المستحيل تناول وجبة كنتاكي المميزة بوجه هارلاند ساندرز المشهور مكتشف وجبات الدجاج المقلي داخل قطاع غزة، لكن أصبح اليوم بإمكان أي شخص الحصول على هذه الوجبة العالمية دون عناء، بعد أن بدأت شركة اليمامة المحلية لخدمات التوصيل في جلبها من مدينة العريش المصرية إلى القطاع المحاصر.

ولا تأتي تلك الوجبات عبر معبر رفح، البوابة الوحيدة للمسافرين والتي تربط قطاع غزة بمصر، ولكنها تأخذ طريقا واحدا، وهو أنفاق التهريب تحت الأرض والمنتشرة بين قطاع غزة والأراضي المصرية.

وتنشغل مجموعة من الشبان والعمال أمام شركة التوصيل في غزة لتوزيع صناديق الوجبات السريعة من ” كنتاكي” لعشرات الغزيين الذين يحبون هذا الصنف من الوجبات غير المتوفر في القطاع الساحلي.

ويمكن للزبون أن يوصي على وجبته عبر الهاتف لتكون في منزله بعد ساعات.
ويقول محمد المدني احد القائمين على عمل شركة اليمامة لخدمات التوصيل، إن “مشروع إحضار تلك الوجبات بدأ بالصدفة عندما طلبت ورتبت للحصول على وجبات خاصة لنا في الشركة ووصلت بعد أربع ساعات”.

ويضيف المدني: “فكرنا بأن نحضر الوجبات للزبائن ووضعنا صورا للوجبات السريعة على صفحة الشركة على الانترنت وبدأ الكثير من الناس الاتصال بنا يطلبونها”. وتابع “الآن يمكن لمكالمة هاتفية صغيرة مع الشركة ان تحقق حلم مليون ونصف المليون فلسطيني لتذوق الطعام الأميركي الشهير، موضحا انه منذ الاسابيع الاخيرة استطعنا ايصال أكثر من أربع شحنات من الكنتاكي لسكان غزة وتضم كل شحنة حوالي عشرين وجبة طعام”.

ويشير المدني إلى أن الكثير من الناس الذين سافروا خارج قطاع غزة جربوا تناول وجبات كنتاكي، وعندما عادوا مرة أخرى إلى غزة افتقدوا ذلك الطعم.

ويضيف: “بعد أن تم افتتاح فرع كنتاكي في مدينة العريش المصرية الجميع بدأ بالسؤال هل نستطيع إحضارها إلى غزة دون أن يهتموا حتى بالأسعار المرتفعة التي ستباع بها في غزة بالمقارنة مع أسعارها الأصلية فهم فقط يريدون الحصول عليها”.

ويقول المدني إنهم “لا يواجهون عقبات كبيرة في جلب الوجبات لكن المشكلة فقط هي التأخير لأن شراءها يتم في العريش ومن ثم ينقلها أشخاص إلى منطقة الأنفاق في رفح المصرية وبعد ذلك تنقل بواسطة أشخاص آخرين لتصل إلى الجانب الفلسطيني من النفق ومن ثم تشحن بالسيارات إلى مقر الشركة وبعد ذلك توزع على الزبائن في غزة.

ويتابع “أحيانا ينتظر الطعام نصف ساعة أو ساعة على نقطة دخول الأنفاق بانتظار مرور بضائع أخرى، وأحيانا تقوم اللجنة المختصة في حكومة حماس بفحص صناديق الوجبات ما يتسبب بتأخر وصولها إلى الزبائن”.

ويبلغ سعر وجبة كنتاكي للشخص الواحد في فرع المطعم بالعريش 80 جنيها مصريا أي ما يعادل 11.5 دولار أميركي، وعندما تصل ذات الوجبة إلى قطاع غزة يصبح سعرها 100 شيكل إسرائيلي أي ما يعادل 30 دولارا أميركيا.

ويقول الشاب عبود فارس (22 عاما) بينما كان يقضم قطعة صدر دجاج مقلي من وجبة وصلت إلى منزله للتو عبر شركة توصيل الطلبات لـ(شينخوا) “لم أذق طعم كنتاكي منذ أكثر من ست سنوات”.

ويضيف “اعتدت على تناوله في كل مرة أسافر خارج غزة، وكنت أذهب خصيصا إلى فرع المطعم العالمي كنتاكي للحصول عليه لكن تناوله هنا في غزة وفي ظل الحصار المفروض على القطاع، هو أمر لم أكن أتوقعه وله طعم مختلف”.