غزه تحتفل الشط الشط بمسيره خجوله لرفع العتب بذكرى النكبه ال 65

0
192

`;vذكرى النكبه
كتب هشام ساق الله يبدو ان المصالح وعدم الرغبه في تصعيد الاوضاع مع الكيان الصهيوني والرغبه في السير الشط الشط على راي اهل غزه هو مامنع المسيرات بذكرى النكبه على الشريط الحدودي كما كان بالسنوات الماضيه او على الاقل على حاجز بيت حانون بالقرب مع حدود مدننا وقرانا الفلسطينيه المحتله .

المسيره التي سارت من ساحة الجندي المجهول في مدينة غزه باتجاه ميدان الامم المتحده والتضاهر امام المقر هي مسيره تسير داخل شوارع مدينة غزه وتختلف عن السنوات الماضيه التي سارت بالسابق فيها المسيرات باتجاه الحدود وكانت دائما ينتج عنها مواجهات مع الكيان الصهيوني طوال السنوات الماضيه .

مثل هذا الحدث ينبغي ان يكون يوم مواجه مع الكيان الصهيوني من اجل تذكير كل العالم بعدالة قضيتنا بعيدا عن المؤتمرات بالفنادق الفخمه المرتفعة التكاليف والمعارض التراثيه هنا وهناك وهي ماصبحت تستهله ا لتنظيمات الفلسطينيه على قاعدة حماية مصالحها وعدم توتير الاجواء .

اجمل ماكان في مثل هذه الذكرى ما حدث قبل سنوات حين اقتحمت الجماهير الفلسطينيه والعربيه كافة الحدود المحيطه في فلسطين حين حاول المتظاهرين اقتحام بوابة الحدود في لبنان وجرت مواجهات يومها وحاولوا في الجولان اقتحام الحدود وكانت هناك نيه الى مسيره مليونيه في الاردن وخرجت يومها الجماهير في غزه باتجاه الحدود المصريه على بوابة معبر صلاح الدين برفح .

كنت اتمنى ان تستمر هذه المسيرات والزحف الفلسطيني والعربي باتجاه فلسطين ولكن ثورات الربيع العربي احدثت تراجع في كل شيء باتجاه الارنبه العربيه ونزع فتيل أي شيء يؤدي الى تحرير فلسطين وتغيير الواقع السيء وتحويل هذه الانظمة الى انظمة ثوريه فقط على الورق منزوعة المروئه والنخوه والرجوله .

التنظيمات الفلسطينيه التي تحضر اجتماعات القوى الوطنيه والاسلاميه وعلى راسها حركة فتح لا حول لها ولا قوه ويبدوا انهم اصبحوا يقراوا الموقف القوي والمتنفذ في الاجتماع ويبلوروا مواقفهم بالاتجاه الذي يرسم من اجل المحافظه على الموجود وعدم احداث خلاف وشقاق جديد .

الله يعطيهم العافيه نحمد الله ونشكره ان تمت هذه المسيره في ذكرى النكبه ومشت من ميدان الجندي المجهول الى ميدان الامم المتحده بحضور حشد كبير لهذه المسيره من كافة التنظيمات وبحضور حركتي فتح وحماس وبالاعلام الفلسطينيه بعيدا عن الريات الحزبيه .

وكان قد دعا د. زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الشعب الفلسطيني بمختلف شرائحه وقواه الوطنية المشاركة الفاعلة في فعاليات إحياء ذكرى النكبة لضمان إيصال رسالتنا إلى المجتمع الدولي بأننا هنا باقون متمسكون بحقوقنا الوطنية في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس ولا نقبل بديلا عنها.

وأضاف انه بعد انتهاء المهرجان سيتوجه ممثلو القوى الوطنية والإسلامية للاجتماع مع السيد ألكسي مسلخوف مدير مكتب الامم المتحدة في غزة لتسلمه مذكرة موجه إلى امين عام الأمم المتحدة السيد بال كي مون .

واكد ان قضية اللاجئين موحدة للشعب الفلسطيني ولا خلاف عليها ، مشدداً على ان الموقف الرسمي والشعبي والفصائلي موقف واحد وثابت تجاه هذه القضية هو التمسك بعودة اللاجئين إلى ديارهم حسب القرار 194 ولا يوجد من يخالف ذلك مما يتطلب أن ينعكس هذا الموقف الموحد في كافة الفعاليات التي ستقام إحياءً للذكرى (65) للنكبة وان تكون مدخلاً رئيسياً نحو إنهاء كافة أشكال الانقسام .

من جهتها اكد حركة فتح تمسكها الراسخ بالثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين باعتباره حق طبيعي وقانوني ومقدس.

وطالبت فتح في بيان وصل معا المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته الدولية والعمل على إنصاف الشعب الفلسطيني ورفع هذا الظلم التاريخي الواقع عليه، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وخاصة القرار (194)، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حياته الطبيعية والإنسانية والسياسية, وممارسة حقوقه الوطنية المشروعة, حقه في تقرير مصيره واستقلاله الوطني الكامل، وحقه في عودته إلى وطنه ودياره, والعيش في دولة مستقلة جنباً إلى جنب مع شعوب ودول المنطقة والعالم، في أمن وسلام كاملين.

من جهتها دعت حركة حماس المؤسسات الدولية إلى ضرورة تحمّل مسؤولياتها التاريخية في حماية الأراضي الفلسطينية واتخاذ خطوات عملية رادعة تلجم الاحتلال عن مواصلة جرائمه ضد الأرض والمقدسات.

وأضافت الحركة في بيان وصل معا “حق عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجّروا منها، حق غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم”. مؤكدة على حقها بالتمسك بأشكال المقاومة كافة، لانتزاع حق شعبها، والدفاع عن مقدساته واستكمال تحرير أرضه.

ودعت الحركة إلى ضرورة العمل على تحقيق الوحدة الوطنية، كخيار استراتيجي لتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.