حرق المساجد يتوجب الرد عليه بشكل صارم من السلطة والمقاومة

0
427


كتب هشام ساق الله – إقدام قطعان المستوطنين الصهاينة على حرق المساجد الاسلاميه في قرى فلسطينيه بشكل متكرر ومتلاحق هو فعل يتوجب الرد عليه بقوه وبصرامة سواء من السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية او من المقاومة الفلسطينية في قطاع غزه .

الانتصار لحرمة المساجد بيوت الله هو اعلي الافعال الثوريه التي ينبغي الرد عليها حتى تفهم دولة بني صهيون ان هذا الفعل هو خط احمر ينبغي ان تمنع هؤلاء المستوطنين المنفلتين ليعوثوا فسادا ويقوموا بحرق المساجد الاسلاميه وان فعلهم هذا يتوجب ان يتم الرد عليه باقسى درجات الرد .

عاود المستوطنون فجر اليوم، سياسة حرق أماكن العبادة في الضفة الغربية، وأضرموا النار في مسجد النورين في قرية قصرة جنوب شرقي ريف محافظة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر رسمية ومحلية ومنظمات حقوق انسان، لمراسل’وفا’ ان مستوطنين متطرفين اقتحموا المسجد واشعلوا النار في الطابق الارضي من المسجد.

دائما يتوجب ان تكون حراسات حول المساجد البعيدة والتي تكمن بأطراف القرى ويتوجب ان تهب كل القريه وكل القرى المحيطة من حول المساجد المستهدفة ويتوجب ان يتم الرد بالتكبير والخروج لرشقهم بالحجارة وكذلك التصدي لهم من عناصر الاجهزه الامنيه .

ويتوجب ان تتوجه صواريخ المقاومه بالرد على حرق أي مسجد فليس هناك سبب اكثر من الانتصار للدين الاسلامي وخرق الهدن والاتفاقات بعدم إطلاق صواريخ على الكيان الصهيوني فالمسجد حين يتم انتهاك حرمته وحرقه من هؤلاء المفلتين يتوجب ان يكون هذا الفعل خرق فاضح لاي اتفاقيه مباشره او عدم مباشره مع الكيان الصهيوني .

ماتقوم به السلطه الفلسطينيه براميم تلك المساجد بشكل سريع هو نوع من أنواع العجز الذي ينبغي ان يتم فضح هذا الكيان وتصوير ماجرى واستغله اعلاميا بالشكل الصحيح وفضح الكيان الصهيوني الذي هو من يوجهه هؤلاء المتطرفين الصهاينه ولايقوم بدوره بمنعهم واعتقالهم واتخاذ الاجراءات القانونيه بهم ويتوجب على السلطه بالتلويح بوقف كل انواع اللقاءات والتنسيق الامني احتجاجا على هذه الافعال التي يتوجب ان تواجه بغضب رسمي واضح .

ان صمت السلطة والتنظيمات الفلسطينيه المختلفه واقتصار ردود الأفعال على حرق المساجد بإصدار البيانات من وزارة الأوقاف والتنظيمات الفلسطينية بدون وجود ردود عمليه سيحول مايجري مستقبلا الى حرب دينيه لن تترك لما يسمى بالسلام أي دور او مكانه وستحرق الأرض واليابس ولن يستطيع احد إيقافها ويتوجب ايجاد ردود موجعه تخيف هؤلاء المستوطنين فحماية المساجد ومنع حرقها لأيتم ايقافها باستعراض القدرات اللغويه لهؤلاء المستنكرين .

ان تكرار المستوطنين لحرق المساجد الاسلاميه هو تدريب وتدريج لحرق المسجد الاقصى او هدمه باي وسيله واذا صح مايخطط له الصهاينه وقطعان المستوطنين فان هذا الامر سيفجر ثوره و انتفاضه تحمل طابع دينيه لن تتوقف هذه المره وستظل مفتوحه .

وكان استنكر الدكتور محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية إضرام مستوطنين إسرائيليين النار بمسجد النورين بقرية قصره وكتابة شعارات معادية للعرب على جدارنه .

واعتبر الهباش أن استمرار هؤلاء المستوطنين الإرهابين بممارساتهم العنصرية تنذر بعواقب وخيمة لكونها تاتي ضمن مسلسل عنصري متواصل يظهر فيه الإحتلال الصهيوني مدى إستهتاره بالمقدسات الإسلامية .
واضاف الهباش أن إستمرار هذه السياسة العنصرية ضد المقدسات أمر خطير ويقود المنطقة للتوتر ويضرب كل الجهود الرامية لحقيق السلام والإستقرار خاصة في ظل تصاعد الإعتداءات العنصرية في الأونة الأخيرة من خلال إحراق المساجد كمسجد ياسوف ومسجد قرية اللبن الشرقي قرب نابلس, ومسجد الأنبياء في بيت لحم ومسجد المغير الكبير والإعتداء على حقول الزيتون وممتلكات وبيوت المواطنين الفلسطيينين تحت حماية جيش الإحتلال الاسرائيلي .

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان عملية احراق المسجد جرت تحت جنح الظلام في طريقة مشابهة للمرات الاخرى التي احرق فيها عدد من مساجد المحافظة على مدار الاشهر الماضية.

وهذه ليست المرة الاولى التي يحرق المستوطنون فيها مساجدا في الضفة الغربية، اذ اضرموا قبل اشهر النار في عدد منها بمحافظات نابلس وسلفيت وبيت لحم.

وكان زكريا السدة، مسؤول ملف العمليات الميدانية في منظمة’حاخامين لحقوق الانسان ‘ وهي منظمة اسرائيلية حقوقية تراقب اعتداءات المستوطنين ضد السكان الفلسطينين قد وزع فجرا تحذيرا عبر رسائل الهواتف النقالية القصيرةـ مفادةـ ان هناك تخوف من قيام المستوطنين بردود فعل انتقامية بعد قيام جيش الاحتلال بهدم عدة مباني في البؤرة الاستيطانية ‘مجرون’ بالقرب من مخماس.ودعا السدة الى توخي الحذر. وفي ساعات الصباح هاجم مستوطنون مركبات فلسطينية جنوب نابلس بالقرب من بلدة حوارة.وقال شهود عيان، ان مجموعات من المستوطنين رجمت المركبات بالجارة وحطمت زجاج بعضها.

دانت الجبهة العربية الفلسطينية الاعتداء الغاشم الذي أقدم عليه عدد من المستوطنين باقتحام وتدنيس مسجد ذي النورين وتحطيم نوافذه ومحتوياته وإشعال النيران في إطارات مطاطية داخله مما أدى إلى إشعال النار في عدد كبير من محتويات المسجد، وكتابة شعارات عدائية ضد العرب والمسلمين على جدرانه.

وقالت الجبهة أن هذه الجريمة تترافق مع تصعيد خطير ضد رموزنا الدينية حيث اقتحام عصابات متطرفة برفقة وحماية قوات الاحتلال للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة والتجول في باحته صباح أمس الأحد.
وتابعت الجبهة أن مواصلة الاعتداءات على المساجد والرموز الدينية الإسلامية سيفجر الوضع وسيدفع إلى مواجهة تتحمل حكومة الاحتلال وحدها المسئولية الكاملة عما قد ينتج عنها، موضحة أن الاحتلال لم يستفد من الدروس التي تلقاها على مدى تاريخ المواجهة ولم يدرك بعد مكانة المسجد الأقصى والرموز الدينية في نفوس أبناء شعبنا واستعداداهم لبذل الغالي والنفيس دفاعا عن قدسيتها.