هوس إصدار البيانات وشبق الظهور بالصوره

0
178

re_1352795527
كتب هشام ساق الله – جميل ان يصدر الكادر السياسي من مختلف التنظيمات الفلسطينيه بيانات صحافيه وبكل المناسبات ولكن حين تصدر البيانات من اجل ان يكون هذا القائد على صفحات الانترنت بشكل يومي وبعض الاحيان يصدروا اكثر من بيان صحافي باليوم بدون معلومات اضافيه او هدف المهم ان يصدروا بياناتهم الصحافيه .

هؤلاء المفتونين بالاعلام والبيانات لايوجهوا رسائل سياسيه بقدر مايقوموا فقط بارضاء حالتهم المرضيه بتصدير البيانات وتحريك الطاقم الاعلامي الذي يعمل معهم على قاعدة الايد البطاله نجسه وانا بدفعلك اجرك لازم تشتغل وتصدر بيانات وتوزعها .

وهناك من يصدر البيانات ويرفقوا معها صور من زوايا مختلفه بعض الاحيان تكون ثلاثه وبعض الاحيان تكون اربعه وهذه الصور يتم تحميلها بالايميل مما يجعل فتح الايميل صعب بسبب كبر حجمها انا افهم ان يتم توزيع صوره مع البيان او الخبر ويتم توزيع الصور مره كل سنه ولكن ليس كل مره يتم توزيع الصور من زوايا مختلفه هذا شبق وهوس اعلامي .

أصبح السياسي القائد اهم شيء ان يكون لديه موظف خاص ويفضل ان يكون صحفي وبعضهم من يقوم بالاتفاق على باكج اعلامي ومجموعه من التصريحات والمقالات والصور خلال فتره محدده مقابل مبلغ من المال لهذا الصحفي واخرين بيعزموا صحافيين كل يوم عشان يظهروا في وسائل الاعلام وخليها على الله المرض بدا ينتشر ويمكن ان يصبح قبل الانتخابات شوطه ويخرج كل واحد منهم صوره والتصريحات لا ثبات انه قائد كبير وملهم حتى تنتخبه الناس .

وهناك مرض الإعلام وهوس الظهور بالصوره بشكل خطير ترى أعراض المرض بادية عليهم فور مرور كاميرا او صحافي يحمل مايك فهؤلاء يضحكوا مجرد ان راوا ويبدأوا بترتيب بذلاتهم وملابسهم استعدادا للحديث دائما يكون جاهز للحديث بالذرة والنووي وكذلك الأزياء النسائية وبعض الأحيان يكون خبير بالمطبخ .

هؤلاء أصبحت مقروشه ملحتهم والكل يهمس حولهم ويتحدث عن هذه الأعراض المرضية الواضحة والتي تجعل منهم مرضى يحتاجون الى علاج نفسي لكي تخرجهم من هذه ألازمه الحادة التي يعانون منها والتي تخرجهم عن قدراتهم عن هيبتهم أمام الناس الذين يعرفونهم وهناك قاده سياسيين معجبين بشخصياتهم وبمناظرهم ويعتقدون أنهم أجمل من كل الممثلين .

وهناك من هم مهوسين في الإعلام يذهبون الى اماكن محدده من اجل التقاط صور لهم ومن اجل ان يتحدثوا او ان يظهروا في خلفيات تلك الكاميرات أحسن من يلاش المهم ان يظهر هؤلاء بالصور ويشاهدوا انفسهم على التلفزيون او بمواقع الانترنت وببقول لمرته شوفي اهميتي الكبيرة بالبروز الإعلامي .

روى لي صحافيين انهم حين تبدا الكاميرات تظهر فيبداوا هؤلاء بالمرور خصيصا من امامها من اجل التقاط صور لهم وتوثيقها وارسال رسائل لقادته هناك سواء برام الله او بالخارج انه كان في المكان وهو شاهد عيان ويظهر انه نشيط جدا وانه على مستوى المسئوليه .

جميل ان يحب المرء منا الإعلام والتعاطي معه ومعرفة أهميته ولكن ان يكون مرض وهوس وشبق يحرك المبتلى فيه فانه يصبح شيء مزعج وغير صحي ويسيء للشخص المريض بهذا الأمر والذي يحوله فرجه ويضعه تحت السنة القوالين .

وهناك من يختبئ من الاعلام ويرفض التصوير او حتى التصريح والتعليق حول أي قضيه رغم ان وسائل الإعلام تطارده وتتصل به وهو يرفض لرغبته بان يحتفظ بوجهة نظره في داخله او ان الامر لا يستحق التعليق وانتو بتعرفوا الصحافيين بيكبروا المواضيع وبيعملوا من الحبه قبه .

هناك من يستحقوا ان نبحث عنهم ونسلط عليهم الاضواء ونبرز معانياتهم ونضالهم وتجربتهم حتى يستفيد منها العالم كله وخاصه ابناء شعبنا الفلسطيني ودائما الصحافي الشاطر والمصور المميز هو من يبحث عن الجديد والذين يختبئون من الإعلام لإبرازهم وتصويرهم ونشر معلومات عنهم .

اعرف أناس كثيرون لا يحبون الإعلام ولا الظهور فيه ودائما اتمنى ان يتحدثوا لوسائل الاعلام فلديهم الكثير الذي يمكن ان يضيفوه ولديهم القدرات العاليه على الحديث والتحليل وابداء الراي في قضايا كثيره يعجز عنها كبار السياسيين .