اقتحام قطعان المستوطنين الصهاينه باحات المسجد الاقصى يتطلب رد

0
172

217296
كتب هشام ساق الله – محاولات المستوطنين الصهاينه الاقتحام المتكرر لباحات المسجد الاقصى من اجل تغيير قواعد الصلاه بالمسجد والسماح لهم في ظل حماية الشرطه الصهيونية وكذلك بدعم من الحكومه بعمل برنامج صلاه لهؤلاء الصهاينه داخل الحرم القدسي الشريف على غرار ما يحدث في المسجد الابراهيمي بالخليل هو مؤشر خطير جدا ينبغي الوقوف امامه طويلا .

الاتفاقيه التي وقعتها السلطه الفلسطينيه مع الاردن على حماية المقدسات في مدينة القدس ورعايتها امام المؤسسات الدوليه يتطلب الامر تفعيلها والا لماذا كانت هذه الاتفاقيه وما جدواها اذا لم تتحرك الاردن والدول العربيه من خلفها لمنع انسياب قطعان المستوطنين الصهاينه داخل المسجد الاقصى وتدنيسه .

انا اقول ان أي تغيير لقواعد الدخول والصلاه في داخل المسجد الاقصى والسماح لهؤلاء الخنازير بالدخول الى الحرم القدسي واداء صلاتهم واطلاق مزاميرهم سيؤدي الى انتفاضه فلسطينيه شامله وثوره لم يسبق لها مثيل ابدا فهذا المسجد العزيز على قلوب كل المسلمين ينبغي ان يظل مسجد اسلامي وعدم تنديسه بهؤلاء النجسين .

ينبغي ان يعلوا موقف السلطه الفلسطينيه اكثر واكثر ويتم فضح مايقوم به الصهاينه بكل العالم وتتحرك السفارات الفلسطينيه لاثارة هذا الموضوع الديني العقائدي ويكون هناك اكثر من البيان الذي يصدره وزير الاوقاف و يندد ويستنكر .

مثل هذه المواقف لا يوقها الا الدم والشهداء والقنابل البشريه المفخخه في كل مدن ومستوطنات الكيان الصهيوني اين هذه المقاومه التي يتحدثوا عنها واين المجموعات العسكريه بمسمياتها كلها طالما لم يتحركوا من اجل وقف مثل هذه الانتهاكات للمسجد الاقصى وتوجيه رسائل بالدم باتجاه الصهاينه.

ان لم يتحركوا من اجل حماية المسجد الاقصى فلا نحتاج تحركاتهم ولانحتاجهم بالاصل فمهمتهم وعملهم وكل مايملكون يجب ان يوجه ضد هؤلاء الصهاينه وحماية المسجد الاقصى من التدنيس الذي يقوم به القطعان المنسابه والموجهه من قبل الحكومه ومحميه من الشرطه الصهيونيه .

كلما يقتحم هؤلاء الصهاينه المسجد الاقصى اشعر بان هناك ثوره بداخلي وشعور بان هناك تقصير لدى الجميع تجاه هذا الامر اعرف ان الحدود مغلقه واعرف ان القوي على الارض يفعل مايريد ولكن لا افهم لماذا لايتم الحديث عن هذا الموضوع بالشكل الذي يستحقه واثارته في وسائل الاعلام وفتح موجه مباشره للحديث عن هذا الاقتحام وتحريض الجماهير .

يبغي دائما انتهاك كل اتفاقات الهدنه فقط للمسجد الاقصى والانتهاكات التي تجري فيه وصب حمم صواريخ المقاومه باتجاه محيط غلاف غزه وضرب كل مكان في داخل الكيان انتصارا للمسجد الاقصى ولعدم تغيير ماهو موجود عليه وعدم السماح لهؤلاء المستوطنين بالصلاه داخل باحاته .

وكانت قد اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، بمناسبة الذكرى 46 لما يسمى “توحيد القدس”.

وأفاد شهود عيان لمراسلة معا بالقدس ان حوالي 40 متطرفا اسرائيليا اقتحموا ساحات المسجد الاقصى منذ ساعات الصباح، على شكل مجموعتين، ومن بينهم اعضاء وقيادات من حزب الليكود، تحت حراسة شرطية، حيث قاموا بجولات في ساحاته وأروقته.

فيما تسود أجواء مشحونة عند باب الاسباط -احد بوابات الاقصى الرئيسية-، حيث يتجمع العشرات من الشبان والنسوة الذين منعوا من الدخول اليه، علما ان 6 منهم اصيبوا بحالات اختناق بعد رشهن بغاز الفلفل الحارق على وجوههم، وبرضوض بعد دفعهم أرضا، وتم نقل سيدة الى المستشفى لتلقي العلاج.

وكانت مجموعات متطرفة قد دعت الى اقتحام الاقصى اليوم الثلاثاء في الذكرى 46 “لتوحيد القدس”، ردا على منع نائب رئيس الكنيست موشيه فيخلن على دخوله، وتحقيقا للسيادة اليهودية على “جبل الهيكل” حسب ما جاء بالدعوة.

وعلى أبواب المسجد الاقصى منع الاحتلال المواطنين الذين تقل اعمارهم عن الـ 50 عاما من دخوله، كما منعت النساء “طالبات مصاطب العلم” من دخول الاقصى، وشددت قوات الاحتلال من تواجدها على كافة الأبواب، واحتجزت هويات من تمكن من الدخول اليه من كبار السن، لحين مغادرته.