رسالة تضامن مع الاعلاميه المتميزة وفاء عبد الرحمن

0
223

وفاء عبد الرحمن
كتب هشام ساق الله – اسوء تهمة يمكن ان يتهم بها انسان ان يتهم بانه عميل لجهه اجنبيه سواء كانت السي أي ايه او أي جهه اخرى هكذا جزافا وأسوء ما بالامر كله ان يكون المتهم بهذه التهمه هو نقيب الصحافيين الفلسطينيين الذي يفترض ان يكون مدافعا وحامي حمى الحريات الاعلاميه والصوره الامثل لكل الصحافيين وأسوء من كل ماحدث ان يكون هذا الكلام موجه لامراه .

انا اقول بانه يجب على عبد الناصر النجار ان يعتذر علنا للاخت وفاء عبد الرحمن امام كل وسائل الاعلام ويسحب هذه التهمه الكبيره او ان يقدم مسوغاته للاجهزه الامنيه الفلسطينيه ليثبت صحة هذا الامر قبل ان تصل شكوة الاخت وفاء الى النائب العام ويقوم برد اعتبارها وشرفيتها امام كل الصحافيين ووسائل الاعلام .

اما انه يقول هذا الكلام جزافا وهكذا من اجل خلاف حول موقف فان هذا الامر يتطلب تشكيل لجنة تحقيق من الجمعيه العامه لنقابة الصحافيين الفلسطينيين ويتم محاكمة النقيب على مابدر منه ويتم معاقبته مهنيا فلا يجوز ان يتفوه نقيب للصحافيين وحارس للحريات والكلمه بهذه الكلمات وهو يخاطب سيده فاضله واعلاميه ناجحه وشخصيه وطنيه .

والغريب ان الامانه العامه لنقابة الصحافيين صامته وبلعت لسانها ولا احد منهم يتكلم وكانهم مقرين ماقاله السيد النقيب بحق الاعلاميه والصحافيه وفاء عبد الرحمن او انهم لا يجرؤا على مخالفته او الوقوف ضده او انه مطلق العنان يقول مايريده ولا احد يحاسبه وكذلك الاطر الصحافيه بنقابة الصحفيين .

اما المجلس الاداري لنقابة الصحافيين النائم والذي رضي بان يكون على هامش الأحداث ويدعى بوقت فراغ الامانه العامه وحسب برنامج سفرهم وجولاتهم المكوكيه خارج البلاد والتمتع بسياحة حضور المؤتمرات فيجب ان يقولوا كلمتهم ولو مره واحد ويصوبوا اداء النقيب وغير النقيب اذا ما اخطا .

الاخت وفاء عبد الرحمن تعرفت عليها وهي طالبه في جامعة بيرزيت وهي من سكان قطاع غزه من دير البلح التقيتها عدة مرات في مركز خليل ابوريا وهي تزور صديقنا المشترك الاخ المناضل رضوان ابوشميس وبعد تخرجها التقينا عدة مرات فقد عملت بعدة مؤسسات للمجتمع المدني الفلسطيني وكانت المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الاهليه في قطاع غزه وانتقلت للعيش في الضفه الغربيه .

الاخت وفاء عبد الرحمن رئيسة تحرير شبكة نوى ومدير مؤسسة فلسطينيات وناشطه في مجال الاعلام وهي شخصيه وطنيه معروفه في كافة الاوساط الاعلاميه ولاتحتاج الى شهادتي او شهادة احد غيري فاسمها ومكانتها ودورها الوطني هو من يشهد لها .

وفاء إعلامية ناشطة في مجال العمل المدني تعمل على تمكين المرأة ومراقبة أداء الإعلام ودعم وتقوية الخطاب الشبابي الإعلامي الذي يحترم المرأة والنوع الاجتماعي.

جاءت فكرة تأسيس المؤسسة بشكل أساسي عبر النظر للإشكاليات التي يمر بها المجتمع الفلسطيني الذي يصنف أنه ذكوري يسيطر عليه الرجال بشكل كبير. وبما أن الإعلام يتجاوز قضية المؤسسات الإعلامية إلى الخطاب المؤسسي و الخطاب السياسي والاقتصادي والذي يتجاوز النساء والشباب، فوجدوا أنه من الواجب تأسيس مؤسسة قادرة على تقديم خطاب نسوي وشبابي مختلف قد يساهم في خلق مجتمع مختلف أكثر قبول للتعددية وأكثر قبول للآخر. ومن هنا تأسست مؤسسة فلسطينيات في العام 2005.

رؤيتهم ان يكونوا جزء من مؤسسات المجتمع المدني الذي يحاول أن يطور الوضع السياسي التنموي للمجتمع والمؤسسات في فلسطين. وقد ركزت وفاء على قضايا متعلقة بالحريات الإعلامية والفردية والمعتقد والفكر. وقد قدمت مجموعة برامج – تعمل على مراقبة الإعلام والنظر تحديدا إلى التحريض الاعلامي السياسي.

كما عملت المؤسسة على تدريب النساء في المجال الإعلامي – والعمل على اختراق النساء للفضاء الاعلامي الرجولي، والعمل مع الشباب على تشكيل مجموعات شبابية في المحافظات للاستجابة للاحتياجات الاجتماعية وتقديم رؤية سياسية مختلفة.

كما تعمل وفاء أيضاً على التغيير السياسي باتجاه مجتمع أكثر انفتاحا وقبولا للآخر. وقد نجحت المؤسسة من خلال التحالف مع الكثيرين ممن يؤمنون بقيمهم في المجتمع الفلسطيني . وتقول وفاء بأن التجربة ليست سهلة في البداية، حيث كان هناك وضع غير واضح من خلال تأثر التمويل. إضافة لذلك كانت وفاة الرئيس ياسر عرفات ومشاكل الانتخابات التشريعية وظروف الحصار.. كلها عوامل أثرت على عمل المؤسسة، لكنهم بالرغم من كل ذلك فقد نجحوا في اثبات أنفسهم من خلال التحالفات.

فقد تحالفوا مع مؤسسات تؤمن بالعمل النسوي وتقوية الشباب والحريات الفردية والعامة وتم استضافتهم من قبل إحدى المؤسسات لمدة عام كامل …كما تحالفوا مع مؤسسات نسوية مختلفة وتخصصوا في الترويج للقضايا النسائية والاختراق الاعلامي للنساء، فلم تشعر المؤسسات الاخرى بالتنافس وبالتالي قدم لهم الدعم. وعبرعلاقات متعددة في فلسطين والخارج، وقفت المؤسسة على قدميها مرة أخرى.

وإضافة لعملها كمدير للمؤسسة، فهي عضو في الهيئة الدولية للنساء. وترى أن رسالتها للنساء في الوطن العربي تكمن “بضرورة عدم الفصل بين الحقوق المدنية والسياسية عن الحقوق النسائية، أو القول ان السياسي يتقدم على الاجتماعي أو العكس- لايمكن الفصل بينها وهي تتأثر ببعضها البعض”. وترى كذلك بضرورة قبول المجتمع بالتعددية وإحترام الآخر كمدخل نحو الحضارة والمدنية المنشودة.

وقالت الصحافية وفاء عبد الرحمن لمصادر صحفية محلية، إن النقيب النجار هددها عبر الهاتف، متهماً إياها بالتعامل مع جهاز الاستخبارات الأمريكية CIA قائلاً بالحرف ”سأفتح عليك النار، وأفتح ملفك تبع الـ CIA“، وهو ما دفع الصحافية لإغلاق الهاتف بوجه النقيب.

وأضافت الصحافية عبد الرحمن ”الهجوم يستهدفني لأني امرأة أولاً، فهو لن يجرؤ على توجيه هذا التهديد لرجل، وثانياً أعتقد أن أسهل وسيلة للدفاع هي الهجوم، فلعجز النقيب عن الدفاع عن موقفه في احتفال حرية الصحافة كان الأسهل أن يهاجمني ويسب عليّ، والاتهام بأنني أعمل مع السي أي ايه هي مسبة وشتيمة وتشهير“.

وأكدت الصحافية عبد الرحمن أنها ستتقدم بشكوى رسمية ضد النقيب أمام نقابة الصحفيين يوم السبت المقبل.