اه يا قلة الحسم من اللجنه المركزيه والهيئه القياديه بحركة فتح

0
223

غزه
كتب هشام ساق الله – لانه قطاع غزه هذا الجزء المنسي والمتروك من اولويات واهتمام اللجنه المركزيه ويتم تاجيره للذي يوافق على تحمل تبعات المسئوليه ويتم ترك كل الاطراف تلعب بشكل متوازي مع الهيئه القياديه المشكله في قطاع غزه والكل يلعب بطريقته وحسب برنامجه بعيدا عن حركة فتح ومصالحها العليا .

الذي خلق في كل اقليم تنظيمي ازمه من الاقاليم الثمانيه هو من يتحمل مايجري وقلة الحسم وعدم وقف الاطر الموازيه للحركه عند حدها هو السبب لما يحدث وضعوا البنزين الى جانب النار وتركوا الازمات كما هي بدون ان يتم حل أي واحده منها واتخاذ القرارات اللازمه والصارمه التي توقف كل واحد عند حده .

الحوادث التي حدثت في قطاع غزه ابتداء من الاعتداء على عضو ا لهيئه القياديه لحركة فتح الاخ يحىى رباح ثم مروار بقضية الاعتداء على الاخ جمال عبيد وانتهاء بحوادث رفح الثلاثه التي حدثت بحرق سياراتهم وتوجيه عبوات ناسفه تمت .

صحيح ان الامن مسئولية الجهه التي تسيطر على قطاع غزه وهي حركة حماس وحكومتها ولكن ايضا لحركة فتح يفترض ان يكون لجانها التنظيميه التي تحقق بهذا الامر وتستدعي من تريد لهذا التحقيق واتخاذ القرارات السليمه ووقف هذه المهازل التي تحدث فالنيه غير موجوده في الحسم لدى قيادة حركة فتح سواء الهيئه القياديه الحديثة العهد بالمسئوليه او اللجنه المركزيه .

الاساس السائد في اداء هذه اللجنه المركزيه هي تمويع القضايا وعدم حسم أي مشكله والتحقيق فيها باختصار بدهمش يقولوا للمايل انعدل وبدهم يوقفوا مايجري من دعم غير مراي لايتام المرحله الماضيه وتاركين كل واحد يقول الى بدوا اياه على امل اسقاط هذه الهيئه القياديه واعادة تشكيلها بما يرضي ايتام المرحله الماضيه .

سبق ان حذرنا ان هناك اطر تنظيميه مشكله موازيه للاطر التنظيميه الموجوده حاليا وهناك الغام بكل اقليم من الاقاليم وهناك بنزين ونار واشكاليات وخلافات شخصيه وطالبنا ان يقود اجتماعات لجان الاقاليم احد اعضاء الهيئه القياديه في كل مره يتم هذا الاجتماع من اجل ان يتم سير تلك الاجتماعات بشكل منتظم وتهدئة الاجواء وارساء الثقه المتبادله بتلك التشكيلات التنظيميه المفخخه .

للاسف لا احد يسمع مانقول وانضم ايضا اطار جديد من ايتام المرحله السابقه وهم يقوموا بالاجتماعات والتحريض بشكل واضح من اجل التصدي للجماعه الاخرى التي تواصل نشاطاتها الاجتماعيه والتنظيميه ايضا وعمل اطر موازيه بنفس الوقت والجهتين يعملا ضد الهيئه القياديه الحاليه ويستغلان طيبة هؤلاء الكبار وعدم قدرتهم على الحسم التنظيمي واتخاذ القرارات المناسبه .

اعرف ان عقدة الفشل من المهمه هي ما تسيطر على هذه الهيئه القياديه وانهم بانتظار وضوح الامر بالنسبه للجان الاشراف على الاقاليم ومعرفة كيف سيتم توزيع اعضاء اللجنه المركزيه على الاقاليم والانتهاء من تشكيلاتها القادمه من اجل حسم القضايا بشكل نهائي .

انا اقول ان الحسم يجب ان يكون سريع وجذري بشكل لايقبل التراضي والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يروح يشرب البحر وانا لازلت اقول ان المهمه القادمه للاقاليم هي انجاز مشروع الانتخابات الداخليه وهذا الامر لايحتاج لجان اقاليم موسعه يزيد عن العدد المقرر في النظام الاساسي .

اقول ان الاوان ان يتم اختيار قيادات تنظيميه لاتزيد عن سبعه في كل اقليم يقودها امين سر حاسم وقوي يستطيع ان ينجز ملف الانتخابات بسرعه وفق اللوائح المحضره من قبل الهيئه القياديه ولجان الاشراف التي يقودها عضو باللجنه المركزيه وبالتالي يتم تسليم المنتخبين من اعضاء لجان الاقاليم المنتخبين الوضع خلال مدة لاتزيد عن ستة شهور كما حددت الهيئه القياديه .