أسير محرر يحاول حرق نفسه امام مكتب وزارة الاسرى في غزه التابعه لحكومة فياض

0
138

شخص يحرق نفسه
كتب هشام ساق الله – حاول الاسير المحرر اسماعيل شحاده والبالغ من العمر 55 عام من سكان شمال قطاع غزه منطقة السلاطين حرق نفسه امام مكتب وزارة الاسرى في مدينة غزه التابعه لحكومة الدكتور سلام فياض في عمارة الصحابه صباح اليوم بسكب البنزين على نفسه ومحاولة احراق نفسه وقام موظفي الوزاره والحضوره بانقاذه ولفه ببطانيه واستدعاء الاسعاف .

حاله من الهستيريه والانفعال سادت مكتب وزارة الاسرى بسبب ان هذا الاسير المحرر الذي امضى اكثر من 5 سنوات في سجون الاحتلال وتقدم باوراقه كامله منذ ست سنوات من اجل الحصول راتب محدود او بطاله دائمه لحين معالجة موضوعه الحد الادنى فيها 1400 وتم ارسال ملفه من قبل مكتب الوزارة بغزه اكثر من 10 مرات الى مقر الوزارة برام الله .

كل طاقم الوزارة في رام الله ومكتب الوزير عيسى قراقع يعرفوا اسم هذا الشخص بسبب المراجعات الدائمه له التي تكاد تكون يوميه دون ان يقوم احد بحل مشكلته لولا وضع هذا الاسير السيئ المالي لما راجع كل يوم ووصلت معه الامور اليوم الى نقطة اللاعوده وقرر ان يحرق نفسه ووضع حد لحياته .

حضرت قوه كبيره من الشرطه والدفاع المدني من حكومة غزه وقاموا باصطحابه وتم نقله بعد ان تم لفه ببطانيه الى مستشفى لاجراء الفحص الطبي عليه وتقيم حالته الصحيه ولم يعرف اذا ماتم اطلاق سراحه حتى الان .

مثل هذه الحالات يتم ارسال ملفاتها الى وزارة الاسرى في رام الله من اجل ان يحصل الاسير المحرر على بطاله دائمه حتى يستطيع العيش بكرامه ولكن هناك مماطلات في وزارة الماليه في رام الله بمثل هذه الحالات .

كل ملفات اسرى قطاع غزه يتم تاخيرها والمماطله فيها في وزارة الاسرى في رام الله وكذلك وزارة الماليه بشكل خاص والسبب ان قطاع غزه كل قضاياه مؤجله فهذا الرجل تم انهاء ملفه وارساله مرات عديده ولم يتم البحث فيه او انجازه .

ضيق الحال والبطاله الكبيره التي يعاني منها معظم ابناء قطاع غزه وخاصه الاسرى المحررين هو مايدفع هؤلاء الى المراجعه الدائمه والمطالبه بحقهم الذي اقره مجلس الوزاراء الفلسطيني والقانون الفلسطيني وهذه القضايا ينبغي التعامل معها بجديه وبصوره عاجله .

هذا المناضل لجا الى وزارة الاسرى في حكومة رام الله بسبب انه لا ينتمي لحركة حماس حتى يتم صرف بطاله دائمه له فالوزارة تقوم بصرف راتب ومخصص للاسرى المنتمين لها تنظيميا وتحل مشاكلهم اول باول .

لم نستطع ان نعرف معلومات عن انتماء هذا المناضل الذي حاول حرق نفسه والاكيد انه ينتمي لحركة فتح فدائما ابناء هذه الحركه مظلومين وليس لهم اب تنظيمي يتابع ويراجع حالاتهم ويضغط باتجاه حلها على عكس باقي التنظيميات الفلسطينيه الاخرى .

مسئولية مساعدة هؤلاء الاسرى المناضلين الفقراء هي مسئوليه جماعيه لاينبغي ان تكون مسئولية وزارة الاسرى فقط في رام الله وينبغي ان تقدم وزارة الاسرى في غزه وحكومتها مساعدات طارئه ودائمه لهؤلاء الاسرى الفقراء لتوفير حياة كريمه لهم ولعائلاتهم بغض النظر عن الانتماء التنظيمي .

لو نجح هذا الاسير بحرق نفسه واستشهد لتم اصدار بيان نعي له من قبل وزارة الاسرى في رام الله والحكومه وربما تم ارسال برقية تعزيه له من اعلى السلطات وتم اصدار التعليمات الكريمه بصرف مخصصه المحجوز والموقوف والمماطل فيه منذ ستة سنوات لورثته .

كلنا امل وثقه ان يتم حل مشكلة هذا المناضل المعروفه لدى كل موظفي وزارة الاسرى في رام الله واولهم مكتب الوزير الاخ عيسى قراقع وان يتبنى قضيته الوزير ويسعى جاهدا لحل مشكلته وانها ءمعاناته وكذلك نواب المجلس التشريعي من كتلة حركة فتح الي بروحوا على رام الله حتك متك يامين شايفهم رايحين جايين .