فتح ديمومة الثوره وكتائب شهداء الأقصى شعلة نضالها

0
249

زعل
306725_10151051398346358_213242166_n
كتب هشام ساق الله – العمليه الجريئة البطوليه وقتل المستوطن الصهيوني بالقرب من حاجز زعتره والذي قام به الشهيد المناضل سلام زعل ابن كتائب شهداء الاقصى تدل على ان حركة فتح بابناءها وكوادرها وقادتها ستظل تحمل البندقيه وتمارس العمل العسكري النضالي حتى تحرير فلسطين كل فلسطين .

اقترانت الافعال بالاقوال هذا ماقام به هذا البطل الشهيد سلام زعل و مارسها بعد ان اطلقت قوات الاحتلال الصهيوني سراحه بعد ان امضى في سجون الاحتلال اربع سنوات ليواصل طريقه النضالي ردا رداً على استشهاد الاسيرين عرفات جرادات وميسرة أبو حمدية مشيرة إلى ان العملية هي أولى ردودها على الجرائم الصهيونيه .

قبل اسبوع قام احد ابناء الحركه بطعن احد ضباط مصلحة السجون داخل السجن واصابه اصابات بليغه وبعد التحقيق تبين ان الذي قام بهذه الفعله البطوليه هو احد ابناء حركة فتح وسجين امضى في السجن سنوات طويله ومحكوم لمدة طويله .

مسيرات الغضب وقطع الطرق على المستوطنين في الطرق الالتفافيه قام بها ابناء حركة فتح وقاموا برجم السيارات الصهيونيه الماره بكل القرى والمدن الفلسطينيه بيوم من ايام المواجهه الكبيره واثبتوا انه يمكن تصعيد انتفاضه شعبيه في أي وقت والارضيه جاهزه لهذا الامر .

المسيرات الاسبوعيه التي تتم في قرى المواجهه مع الضفه الغربيه في نعلين وبلعين والنبي صالح والمعصره وغيرها من القرى من يقوم بها هم ابناء حركة فتح ونشطائها الثقابضين على الجمر الذين لازالوا على عهد الشهداء ويفهموا ماذا تعني كلمة فتح وبرنامجها .

هذه البطولات اليوميه الذي يقوم بها ابناء حركة فتح في الضفه الغربيه تثبت ان خيار المقاومه هو الخيار الاول والذي لايمكن ان يتم اسقاطه ابدا ويجب ان يظل مشرعا ويتم التهديد فيه بكل لحظه ومكان فالكيان الصهيوني يماطل ويماطل ولايريد السلام ولا المفاوضات ويريد كل شيء .

هؤلاء الابطال والمناضلين يعيدونا دائما الى صوابنا ويردوا كل ابناء حركة فتح الى تاريخهم الناصع والبطولي بتقديم انفسهم وارواحهم على مذابح الحريه من اجل تحرير فلسطين واعادة الزمن الجميل بهذه البطولات النوعيه التي قام بها هذا البطل الشهيد من ابناء كتائب شهداء الاقصى .

دائما كنت ولازلت اقول بان كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح يجب ان توحد صفوفها وتعيد ترتيب اوراقها بعيدا عن الدكاكين والحالات الكاذبه وتتخندق ضد المحتلين الصهاينه وتقوم بعمليات نوعيه ضده فهذا هو عملها وهذه هي مهمتها الاولى .

على ابناء حركة فتح وخاصه كوادر كتائب شهداء الاقصى ممارسة قناعاتهم النضاليه وعدم الالتفات للخلافات حول الغنائم الذي يمارسها البعض في قيادة الحركه وتوجيه رصاصهم وبنادقهم وسكاكينهم نحو الكيان الصهيوني ومستوطنيهم في كل مكان واعادة المجد الى حركة فتح لتظل دوما حركة مناضله تقود العمل النضالي بالافعال والاقوال بعيدا عن الضجيج الاعلامي الذي نسمع ولانرى .

في هذا اليوم تعانقت اروح الشهداء الابطال في غزه والضفه وصعدت روح الشهيد هيثم المسحال مع روح الشهيد سلام زعل لتثبت بان خيار المقاومه هو الخيار الامثل والموجع لهذا الكيان الصهيوني الذي يحسب حسابه دائما ويخاف منه ومن انتشاره .

ومنفذ عملية طعن المستوطن ومقتله هو سلام اسعد محمد زعل 24 عاما من ضاحية شويكة في طولكرم، الذي طعن مستوطن وسلبه سلاحه واطلق النار على جنود الحاجز، قبل ان يطلق الجيش النار عليه.

وكان قد لقي مستوطن 20 عاما مصرعه بعد قيام شاب فلسطيني بطعنه بالسكين على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، وقام الجيش الاسرائيلي باطلاق النار على الشاب الفلسطيني.

وبحسب المصادر الاسرائيلية، فقد اقدم الشاب الفلسطيني على طعن مستوطن اثناء تواجده في محطة للحافلات قرب الحاجز، وقام الفلسطيني بالاستيلاء على سلاح المستوطن الشخصي وبدأ باطلاق النار نحو الجنود المتواجدين على الحاجز، وقام الجيش باطلاق النار على الشاب الفلسطيني، ما ادى الى اصابته بجراح وصفت بالخطيرة حينها.

وقال شهود عيان لـ معا ان الشاب ترجل من سيارة عمومي على بعد 60 مترا من الحاجز حيث كان يتوقف عدد من المستوطنين، وقام بطعن المستوطن مما ادى الى مقتله على الفور، فيما اطلق جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز النار على الشاب مما ادى الى اصابته في قدمه.

وأعلنت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح عن تبنيها عملية حاجز زعترة جنوب نابلس صباح اليوم والتى أدت إلى مقتل مستوطن من مستوطنة يتسهار طعناً بالسكين.

وقالت الكتائب في بيان صحفي وصل بال برس نسخة عنه إن عملية زعترة التي نفذها البطل سلام زغل جاءت رداً على استشهاد الاسيرين عرفات جرادات وميسرة أبو حمدية مشيرة إلى ان العملية هي أولى ردودها على الجريمة الاسرائيلية.

ونوهت الكتائب إلى أن عملياتها ستتواصل ضد الاحتلال الاسرائيلي رداً على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني والأسرى في سجونه.