حكومتا غزه والضفه تقودانا نحو الجهل والتخلف وبقاء الانقسام الداخلي

0
225

علامة استفهام
كتب هشام ساق الله – غريب امر حكومتا غزه والضفه الغربيه انهما من اجل تركين مصالحهم وسلطاتهما ونفوذهما يمارسا اشياء كثيره باتجاه التجهيل والتخلف عكس كل العالم لابقاء الانقسام الفلسطيني الداخلي من اجل ترسيح حكمهما وبقاء الوضع على ماهو عليه اطول وقت ممكن .

سمعنا عن ان مباحث حكومة غزه يسال كل اثنين ذكر وانثى يمران في الشارع العام باي مكان بقطاع غزه عن علاقتهما مع بعضهم البعض وكان هؤلاء يريدوا ان يوقفوا العلاقات الغير شرعيه التي ازدات في الاونه الاخيره فكل ممنوع مرغوب في هذا المجتمع وكانهم يريدوا ان يهتكوا استار الناس وفضحهم بدل من ان حل الاشكاليات التي دفعت هذا الشاب وتلك الشابه الى الخروج معا في ظل ارتفاع المهور وتكاليف الزواج .

مجتمعنا الفلسطيني هو مجتمع عشائري وقبلي ولديه جمله من العادات والتقاليد الصارمه يصعب على الشخص ان يقوم بممارسة مايحلوا له ليس من اجل متابعة القانون والمباحث فقط ولكن العرف والعاده والعادات والتقاليد وارتفاع الوتيره الدينيه لدى معظم المجتمع هذه كلها اشياء كفيله بالمنع ماتقوم به اجهزة امن حكومة غزه .

اسلمة المجتمع الغزاوي لايتم بممارسة القشور الشكليه التي تصورنا امام العالم باننا عدنا الى الخلف قرون والى عهد محاكم التفتيش وفرض سيطرة الدوله الدينيه وهذه الدوله تمارس ماهو افظع واكثر من القشور والاشياء الشكليه.

اما حكومة رام الله بعد ان اصبح العالم يستغني عن النقود باليد واصبحت التجاره الالكترونيه والتعامل بالفيزا والصراف الالي يتم تداولها بكل العالم يقال بانه خلال الاشهر القادمه سيمنعوا استخدامها في قطاع غزه من اجل ضبط الموظفين الذين يتقاضوا رواتبهم من غزه وهم غير موجودين ويتم تحويل هذه الرواتب الى الخارج .

شائعه تسري مثل النار الهشيم في قطاع غزه يتم تداولها بين الموظفين بان الراتب هذا الشهر يتوجب ان يتم تقاضيه من داخل البنك حتى يتم التاكد بان كل الموظفين موجودين في قطاع غزه ولم يغادر منهم احد هذه الشائعه ستصبح حقيقيه يوم تسلم الراتب بعد ان الغوا الوكالات بين الازواج والاقارب من الدرجه الاولى والتي هي حق شخصي وثقه بين شخصين من اجل اثبات بان الفساد كله في موظفين قطاع غزه وان ازمة السلطه الماليه وشفافيتها يتم بضبط الاوضاع في قطاع غزه .

سالت صديقي الذي يعمل في احد البنوك في قطاع غزه عن هذا الامر فقال لي انه حتى الان لم نتلقى أي تعليمات ولكن يمكن ان نتلقي يوم الراتب وسنضطر الى اغلاق كل الصرافات ونصرف الرواتب من داخل البنك على الكانتر وهذا الامر سيؤدي الى عبء كبير على موظفين البنك بشكل كبير .

الصراف الالي يسهل عملية تلقى رواتب الموظفين ويسهل حياتهم فالان اصبح بامكان الموظف شراء كل مايحتاجه من خلال الصراف الالي على غرار كل العالم ولكن هناك من يريد ان يمارس نزاهته على حساب موظفين قطاع غزه لذلك يقوموا ببث هذه الشائعات .

الانقسام والمحافظه على المصالح والنفوذ يؤديان الى التخلف واختيار طرق واساليب تعيدنا الى العهد الحجري لكي يحافظ هؤلاء المتنفذين على مصالحهم ونفوذهم واستمر الانقسام اطول وقت ممكن من اجل ان يتمتعوا بهذا الانقسام ونتائجه .

مساكين اهل قطاع غزه مش عارفين من وين يتلقوها كل شيء بالنسبه لهم صعب ويحتاج الى معاناه كبيره فحين يريد الواحد منهم ان يسافر عكس كل العلام يذهب الى أي مكتب للسياحه والسفر ويسافر الى أي مكان بالعالم في حين نحن نحتاج الى اجراءات اضافيه والمرور ببلدان اخرى حتى نستطيع السفر .

كل العالم متوفر لديه كل شيء ويمكنه الاستفاده منها فور دفعه ثمن تلك ا لخدمه في حين نحن في قطاع غزه المال ليس له اهميه الي معه والي مامعه يعيشوا ظروف الحصار وقطع التيار الكهربائي لاكثر من 8 ساعات يوميا وملوحة الماء التي لاتصلح للانسان الادمي واشياء اخرى كثيره كان الله في عوننا .

والمستفيد الاول والاخير من بقاء الانقسام الفلسطيني الداخلي هو الكيان الصهيوني وحده فهذا يطيل عمر الاحتلال ويطيل امده ويقلل حجم الدعم العالمي لقضيتنا العادله وينزل في سقف مطالب شعبنا الفلسطيني واللعب على الخلافات والتناقضات وتاجيل دفع الاستحقاقات ويؤخر التحرير والانتقاضه القادمه التي تقتلع الاحتلال وتنتصر عليه .