يا مسهل قطعة الراتب وياماصعب رجعتها ويامطول مطاميط الحكومات

0
556

!cid_668BA319-499A-419E-99AB-22D077EF3CDD
كتب هشام ساق الله – لازال هناك اعداد كبيره لم يتم ارجاع رواتبهم بعد رغم انهم قاموا بعمل كل المطلوب منهم وتقدموا لهيئة العمل بكل الاوراق المطلوبه واخرين قاموا بعمل اوراق اخرى وارسلوها الى الفاكسات واتصلوا على كل الارقام التي تم الاعلان عنه .

صعبوا الامر وحولوا المقطوعه رواتبهم الى لجنتين احداهم لجنة للاجهزه الامنيه واخرى للوزارات والكادر المدني وراجعوا عبر اتصالات ولكن حتى الان لم يتم ارجاع هذه الرواتب الى اصحابه بعد ان تم حل المشكله الشهر الماضي بالتواجد امام موظف البنك واظهار الاوراق اللازمه لاثبات ان الشخص موجود في قطاع غزه .

بكبسة زر يتم اتعاس وتغليب وقطع رواتب الاف الموظفين وادخالهم في زواريب المراجعات والقلق اليومي وتاكم اللديون وتعب القلب واجراء الاتصالات والدخول بحاله نفسيه سيئه والتهمه ان موظف قام بعمل توكيل لزوجته وهما موجودين داخل البلد فالبعض منهم لم يغادر غزه منذ سنوات طويله .

حالة من التعاسه والنكد والاشمئزاز تسود هؤلاء الموظفين الذين تم قطع رواتبهم ويتم التجلي عليهم من قبل موظفين من وزارة الماليه بتعطيل عودة رواتبهم وصدق صديقي الذي قال يامسهل قطع الرواتب ويامصعب رجعتها فالامر يحتاج الى عملية من الازلال وكسر الارادات لهؤلاء الموظفين يتمتع فيها البعض بعد ان وصلتهم كل الاوراق المطلوبه .

صحيح ماقاله صديقي انه يتم فرض الحصار الدولي على أي دوله من قبل الامم المتحده وينسى كل العالم رفع هذه الحصار فلازال الحصار مفروض على فيتنام منذ اواسط الخمسينات وكذلك على كوبا منذ بداية الستينات ولا احد يتحرك من اجل رفعه .

كثير من قيادات حركة فتح سواء على الكادر الامني او المدني مقطوعه رواتبهم جزء منهم عضو في الهيئه القياديه العليا واخرين كانوا قادة للعمل التنظيمي على مستوى القطاع واخرين مدراء عامين ومدراء دوائر وقادة اجهزه امنيه وهم موجودين في قطاع غزه وارسلوا كل الاوراق المطلوبه والمقصود بالدرجه الاولى كسر ارادتهم وادخالهم في حاله من القلق والانتظار والديون بدون أي داعي لا اريد ان اذكر اسماء بعينها مقطوعه رواتبهم .

ستصبح قضية قطع الرواتب قضية كابوس كل شهر يتم قطع اعداد كبيره ويتم اعادتهم بالتقسيط وعلى كشوف كل يوم كما حدث بداية الانقسام الفلسطيني الداخلي وسيصبح هذا الامر هاجس لكل موظف خوفا من التقارير الكيديه والتقارير الكاذبه .

للاسف نقابة الوظيفه الحكوميه التي يراسها الاخ عارف ابوجراد في قطاع غزه في حرج شديد مع الموظفين فالرجل يتلقى كل يوم مئات المكالمات اليوميه من الموظفين المقطوعه رواتبهم ويقوموا بمراجعة مكتب النقابه والاستفسار .

الله يكون بعونه الموظف المقطوع راتبه فهو لايملك الا هذا الراتب واصحاب الدين والحقوق على باب البيت الي بدو اجار البيت او صحاب السوبرماركت بدو الي اله وهناك اناس غير مصدقه بان راتب هذا الموظف الغلبان وهو قائد ومسئول في حركة فتح ومقطوع راتبه .

حسب الحكي الي سمعناه الموظفين المدنيين سيتم انهاء مشكلتهم غدا على اكثر الاحوال اما الموظفين العسكريين فاللجان الخاصه بكل جهاز امني ارسلت تقاريرها لوزارة الماليه وانهت المعامله والعطل كله هناك في وزارة الماليه يومهم بشهر استغرب انهم يتلقوا مكافئات لاجتهادهم ونشاطهم واستغرب الحديث الذي يتحدث عن نموذجية وزارة الماليه بانهاء المعاملات .

الحق على زكارنه الذي سيبدا فعالياته ضد قطع الرواتب يوم الاربعاء القادمه بعد شهر من صرف الرواتب يمكن ان تكون هذه الفعاليات مفيده للذين سيتم قطع رواتبهم الشهر المقبل ولاسباب اخرى يتم التحضير لنبشها من قبل فصحاء وزارة الماليه فموظفين قطاع غزه متهمين حتى يثبت براءتهم عكس القاعده القانونيه المقره بالنظام الاساسي الفلسطيني وبكل دساتير العالم المتهم بريء حتى يتم ادانته واعطاءه حق بالدفاع عن نفسه وتوكيل محامي والرد على كل الاتهامات .

حين جلس الموظفين في بيتهم سواء العسكريين او المدنيين وجرى الانقسام لم يتم الامر بخاطرهم وبارادتهم فهناك قرارات وصلتهم من رئيس الوزراء راس السلطه الفلسطينيه التزموا فيها والان يتم معايرتهم بالتزامهم والتنكيد عليهم بقطع رواتبهم .