حما التنافس على بيع الكنافة النابلسية اشتعل في مدينة غزه على يد الاسرى المحررين

0
441

كنافة نابلسيه
كتب هشام ساق الله – الاسرى المحررين وخاصه الذين تم ابعادهم في صفقة وفاء الاحرار الى قطاع غزه اشعلوا حما نار التنافس على بيع الكنافه النابلسيه في مدينة غزه بشكل خاص بعد ان افتتح اثنين منهم محل في شارع البحر وهناك اقبال شديد على المحل ومحدده ساعات البيع وحسب التجربه يقال انها تطابق كنافة الضفه الغربيه طعما وشكلا .

اهالي قطاع غزه يتوقوا الى الزمن الجميل حين كانوا يغادروا قطاع غزه وكان هناك سهوله بالحركه وكان اهم شيء يؤكل في الضفه الغربيه حلوياتها اللذيذه والرائعه وخاصه الكنافه فكل واحد له ذكريات مع محل زاره واكل منه جميع انواع الحلويات ,

على الرغم من ان محلات الحلويات العربيه في قطاع غزه تقوم بعمل الكنافه النابلسيه وبمستويات مختلفه واسعار متفاوته الا ان الذين يعرفوا تلك الكنافه يقولوا انها ليست بالمستوى الذي هو بالضفه الغربيه وان الامر لازال غير مظبوط وانها بحاجه الى تطوير بالاداء حتى تصبح تشابه الكنافه النابلسيه الحقيقيه .

زرت امس اصدقائي ابناء المرحوم فتحي العمصي بحي الشجاعيه ووجدتهم يقوموا بورشة اصلاح وتطويل لمحلاتهم هناك وسالت ايش راح تعملوا وابلغوني انهم سيفتتحوا محل للكنافة النابلسيه ومحل للعصائر الطبيعيه وباركت لهم هذه الخطوه وان من سيقوم بصنع الكنافه اسير محرر من مدينة نابلس .

واطعموني صحن كنافة كتجربه قام بصنعها شركهم الاسير المحرر النابلسي مصطفى المسلماني وكانت لذيذه ومختلفه عن ما ناكله بشكل دائم في مدينة غزه وقالوا لي بان الطعم سيتغير مع بدء العمل في المحل الجديد لتصبح مشابهه للكنافة النابلسيه التي تقدم بنابلس وقد ابلغني الاسير المحرر انه عمل قبل اعتقاله في احد المحلات المشهوره في نابلس .

الاستعدادات جاريه لافتتاح المحل في القريب العاجل وسياكل اهل الشجاعيه الكنافه النابلسيه وستكون قريبه عليهم وبهذا يغطي الاسرى المحررين عرض مدينة غزه من البحر ومنطقة الشيخ عجلين الى حي بوابة حي الشجاعيه بمحلات العمصي .

اهالي مدينة غزه يقبلوا على أي شيء جديد ويستمتعوا بكل ماهو لذيذ فانك ترى الاقبال الشديد على المحلات الغزاويه في الحلويات وكذلك المحلات الجديده التي تم افتتاحها والكل يبيع وياكل باستمتاع فهناك من لم يذق الطعم الاصلي لذلك لايميز .

الاسعار في الضفه الغربيه اغلى بكثير من قطاع غزه والسبب ان المحلات تستخدم في صناعتها الفستق الحلبي والكاشو وهذا يزيد من سعر الكيلو الواحد للبقلاوة عن الموجود بغزه بالضعف على الرغم من ان محلات غزه تستخدم الفتسق الحلبي والكاشو في صناعتها والاوضاع الاقتصاديه في قطاع غزه لاتسمح الا لفئه قليله بشراء البقلاوه والحلويات المصنوعه بشكل ممتاز لانه تكلف .

تمنياتنا باشتعال المنافسه لاخراج مستوى جيد من الكنافه النابلسيه لتعويض الذواقين من اهالي قطاع غزه الذين يحنوا الى هذه اكل وجبه لذيذه من الكنافه النابلسيه ومنعتهم دولة الاحتلال الصهيوني على الخروج لاكلها في موقعها ومكانها ومن المحلات التي اعتادوا عليها بسبب اجراءات الاحتلال في اعاقة الحركة بين شطري الوطن الواحد.

بانتظار افتتاح محل الكنافه النابلسيه على يد احد الاسرى المحررين في حي الشجاعيه ودخول الكنافه الى اكثر المناطق شعبيه في مدينة غزه كما دخلت في ارقى المناطق السياحيه على شاطىء الشيخ عجلين .

الكنافة النابلسية أحد الأكلات الوطنية فلسطين، والتي تشتهر بصناعتها مدينة نابلس. وهي حلوى لذيذة من الحلويات التي تؤكل في بلاد الشام وهذه الحلوى لها رواج كبير بين العرب كما أن كثيراً من النابلسية الأغنياء يقومون بافتتاح سلسلة محلات حول العالم للكنافة النابلسية والحلويات الشرقية وخاصة في الدول العربية، وهي مشهورة جداً في فلسطين وسوريا والأردن ولبنان.
الكنافة النابلسية

وهي تتكون من عجينة الكنافة المشهورة وهي شعيرية على شكل خيوط طويلة مضاف إليها السمن والقطر (اي السكر والماء وبعض الاضافات) وصبغة حمراء وجبنة نابلسية لانها تذوب وطعمها حلو ولكن يجب نقعها بالماء ليلة قبل الاستخدام لاستخلاص الملوحة من الجبنة وعادة تزين بالفستق الحلبي والقطر.

وقد دخلت مدينة نابلس في تاريخ 1872009 موسوعة غينيس للارقام القياسية. وتزن هذه الكنافة 1765 كغم من الكنافة النابلسية بطول 74 مترا وبعرض 105 سم. فان أكبر صدر كنافة سيكلف 700 كغم من العجينة و600 كيلو جبنة و6 أكياس من السكر بوزن 50 كغم و6 تنكات سمن بلدي و40 كغم من الفستق و22 جرة من الغاز، وتكلفة قدرها 30000 دولار.