شركة جوال ان لم تستحي فافعل ما شئت

0
144

jawwal
كتب هشام ساق الله – حين تمارس شركة مثل جوال الاحتكار بعينه في قطاع غزه وتقول يا ارض اشتدي ماعليكي قدي وحين لاتكون هذه الشركه قابضه الحكومه ولا الوزارة المشرفه على ادائها وكل مسئول يمكن رشوته بطرق واساليب مختلفه فيتوجب ان تضرب عرض الحائط كل القيم والمبادىء والقوانين والوعود وتتراجع عنها وقتما تشاء .

وحين يكون مدراء هذه الشركه يتعاملوا كالريبوتات ولا يحترموا الاعراف والمبادىء التجاريه ويصبحوا خروات التجار لا يلتزموا بما يعدوا زبائنهم وبيبطلوا على قراراتهم ولايوجد هناك من يراجعهم او ويعاقب من تراجع عن وعده لاي زبون .

القصه ان احد الشباب اصحاب الارقام المميزه تلقى اتصال من احد موظفين شركة جوال يبلغه بحصوله على جائزه من شركة جوال وهي عباره عن جهاز أيباد وحضر الشاب مسرعا لاخذ الهديه وحين وصل فوجىء بتغير الحديث وابلاغه بانه حصل على جهاز لعرض الصور .

هناك فرق بين جهاز عرض الصور والايباد في المضمون والسعر وكل شيء وهو حضر لاخذ جهاز ايباد ولا شيء غيره ولكن الموظف الذي ابلغه قال له ان جائزته هي جهاز لعرض الصور وتعب الشاب المؤدب في اقناعهم بان هديته هي ايباد ولاشيء اخر غير ذلك .

بعد نقاش طويل قام صديقنا باستلام الجهاز وقام بتكسيره امام مقر الشركه وعلى مشهد كل زبائنها معلنا انه لايريد أي هدايا او اي شيء من شركة جوال قال لي وهو متاثر ماحدث وطلب مني عدم ذكر اسمه .

هم يعرفوا ماحدث في شركة جوال والموظف الذي ناقشه صديقنا يعرف الاسم والمشكله والموظف الذي ابلغ بانه حصل على جائزة ايباد وارسلت رساله اليه بهذا المعنى وكل شركة جوال تعرف ولكن هم اشطر ناس بيبطلوا من اجل توفير مبلغ مالي صغير يسقطوا مصداقيتهم امام زبائنهم ويصبحوا اولاد وهم اكبر شركة فلسطينيه على الاطلاق .

الي استحوا ماتوا يا شركة جوال وان لم تستحي فافعل ماشئت هؤلاء ليسوا تجار بل هم خروات التجار ويجب ان يتعلموا العرف التجاريه وماتحمله هذه الكلمه من معنى ويتوجب ان لا يتراجع أي موظف او مدير عن قرار او وعد اخذه على عاتقه وان تحمي الشركه كلمة موظفيها امام زبائنهم .

بلغني ان مجموعه من الشباب تحضر لاطلاق حمله ضد شركة جوال وهؤلاء الشباب يقوموا بزيارة المواطنين بالشوارع وسؤالهم عن خدمات جوال السيئه وينوا ان يطالبوا المواطنين باغلاق جوالاتهم لعدة ساعات ضمن برنامج يتم تحديده .

بلغني ان الحمله ستنطلق قريبا واعلن اني اول من يلتزم بهذه الحمله وعلى استعداد لاغلاق جوال مش فقط عدة ساعات بل ايام وانا مستعد لتغطية هذه الحمله اعلاميا ونشر كل اقتراحات هؤلاء الشباب وبامكانهم الاتصال بي على ايميلي او جوالي او صفحتي على الفيس بوك وسوف اقدم لهم كل الاقتراحات المناسبه وتغطية الامر اعلاميا .

معا وسويا من اجل كسر احتكار هذه الشركه واجبارها على التعامل باحترام مع سكان قطاع غزه بشكل خاص وعدم القيام بالتمييز الجغرافي وتقديم حملات فقط لسكان الضفه الغربيه من اجل مواجهة المنافسه حامية الوطيس مع ضرتها الوطنيه للاتصالات وتقدم اجهزه بمواصفات عاليه كما يتم في الضفه الغربيه .

قطاع غزه ليست الحديقه الخلفيه للارباح فقط ياشركة جوال يجب ان تقدم هذه الشركه نفس ماتقدمه لمؤسسات المجتمع المدني في الضفه الغربيه وتتبرع بنفس المبالغ التي تتبرع فيها هناك فلا يعقل ان ياخذ دوري المحترفين بالضفه الغربيه مليون دولار ويتم تقديم الفتات لدوري قطاع غزه المشابه والموازي والمسماه دوري الدرجة الممتازه مبلغ 120 الف دولار هناك فرق كبير يجب ان تدفع جوال لقطاع غزه مبالغ مساويه للتي تدفعها هناك في الضفه الغربيه .