ايش قصة ورقة حلف اليمين من نقابة المحامين يا وزارة الماليه برام الله

0
309

نقابة المحامين
كتب هشام ساق الله – تسري شائعه بين الموظفين المقطوع رواتبهم ان عليهم ان يحضروا ورقة من نقابة المحامين مشفوعه بالقسم بانهم موجودين في قطاع غزه وهذه الورقه تكلف 60 شيكل لكل موظف هاذه اخر الدعايات المنتشره بين الموظفين المقطوعه رواتبهم والذين ينتظروا ان ياتي اسمائهم بالكشوف القادمه من هناك من وزارة الماليه برام الله .

أي عهر هذا الذي يحدث بحق الموظفين المقطوعه رواتبهم والذين سجلوا في هيئة العمل الوطني وقدموا كل الاوراق المطلوبه منهم والغوا الوكالات التي اعطوها لزوجاتهم واخوانهم ومن اعطوا في داخل البنك وعملوا كل مايلزم .

لماذا اذن التسجل في هيئة العمل الوطني اذا كان المطلوب ايضا ان ياتي بشهاده مشفوعه بالقسم من نقابة المحامين تقول ان الموظف موجود في قطاع غزه هل هيئة العمل الوطني الفلسطينيه الممثله لكل التنظيمات الفلسطينيه واحدى مؤسسات منظمة التحرير وهؤلاء الشباب الذين تفرغوا طوال الايام الماضيه وهم اناس عدل ويقولوا الحق ويشهدوا بوجود هؤلاء الموظفين هم بحاجه الى ورقه جديده من نقابة المحامين الفلسطينيين .

يبدو ان هناك من يريد ان يخسر هؤلاء الموظفين حتى يدفعوا مبلغ 60 شيكل كرسوم هذه الورقه الموقعه من نقابة المحامين في قطاع غزه ويضربوا بعرض الحائط كل الاجراءات التي حدثت والوقفه الرائعه من كوادر وقيادات هيئة العمل الوطني .

ان مايحدث من ارسال الكشف تلو الكشف من قبل وزارة الماليه الفلسطينيه في رام الله هو نوع من الاستهلاس لكل قطاع غزه ينبغي ان يتم حل كل الاسماء التي وصلتها من هيئة العمل الوطني باسرع وقت ممكن وعدم تنقيطنا بالكشوف وبارقام يكفي شفافيه وتدقيق وعمل امني بوليسي والتميز الصارخ بحق موظفي قطاع غزه .

الموظفون المقطوعه رواتبهم منذ ساعات الصباح و هم امام البنوك بانتظار وصول الكشوفات من وزارة الماليه و الكل يتصل ويسال ويبحث وهم بحاله قلق وانتظار وترقب ان ياتيهم الخبر العاجل بصرف رواتبهم المجمده .

عدد منهم لعن اللحظه التى عمل فيها توكيل لزوجته او اخوه او احد اقاربه رغم ان جزء منهم لم يغادر قطاع غزه وعدد عاد الى قطاع غزه رغم الخطر باعتقاله وحاله من الانتظار والترقب والهوس تسود هؤلاء الموظفين المقطوع روابتهم .

لانعلم ماذا ستطلب وزارة الماليه برام الله لاعادة رواتب الموظفين بعد ذلك وماذا سيحدث الشهر القادم وماذا يريدوا هؤلاء الذين يتخبطوا كل يوم ولايعرفوا الا تعقيد الامور واعاقة صرف الرواتب لهؤلاء الموظفين الفقراء الذين ينتظروا ان يتم صرف رواتبهم باسرع وقت .