ديمقراطية حركة فتح سكر زيادة كثير

0
233

b8a4a08bd4092b4b0068a80ea2e221d7
كتب هشام ساق الله – حالة التسيب التي تعيشها حركة فتح واعتمادها على سياسة الترقيع والاستحمار التنظيمي وعدم حسم القضايا بشكل حديدي وحاسم يجعل من ديمقراطيتها سكر زياده كثير وهذا ان بقي لن يؤدي الى استنهاض ولن تؤدي الى اجراء انتخابات تنظيميه تحسم خيارات القاعده التنظيميه .

يبدو ان ماتوقعناه قد حدث وهناك اطر موازيه وهذه المره ليس لمحمد دحلان المفصول من حركة فتح علاقه فيها بل هم ايتام المرحله السابقه بداوا يتحركوا كجماعات وافراد بشكل معارض وموازي لما يحدث وهناك تحريض واضح ضد الهيئه القياديه الحاليه ولقراراتها ومحاور قد تشكلت بمختلف المستويات .

لقد تم تكليف عدد من الاقاليم واعادة الذين تم اقصائهم للهيئات التنظيميه الموجوده سابقا ودمج المجموعتين من اجل التحضير للانتخابات التنظيميه القادمه في المناطق والاقاليم وانهاء العمليه في فتره لاتزيد عن 6 شهور حسب ماتم الاعلان عنه من كل القيادات التنظيميه التي تحدثت بهذا الموضوع .

انا اقول ان سياسة الترقيع التي حدثت ينبغي ان يتبعها حضور من اعضاء الهيئه القياديه لكل اجتماعات الاقاليم فهناك نار وبنزين الى جانب بعضهم البعض وهناك مناكفه وخلافات سابقه يبغي السيطره عليها واتحاذ ا لقرارات السريعه والعاجله في حق كل من يعيق العمليه التنظيميه والقرارات التي اتخذت .

حجة دحلان وجماعة دحلان انتهت الى غير رجعه وقد عاد كل المتهمين بهذه التهمه والذين تم اقصائهم وفقها الى الهيئات التنظيميه وينبغي الان الاستيقاظ من ايتام المرحله الماضيه وخلق اجواء من الحوار الداخلي والتنسيق المشترك والا فان حالة شد ورخي ستسود كل الاقاليم الموجوده وسيتبلور محورين معا وضد في داخل كل هيئه تنظيميه .

انا ارى ان يحضر كل الجلسات عضو من الهيئه القياديه ويقوم برفع تقرير عن الحضور والغياب ويقوم بتنفيس حالة الاحتقان السابقه والتي لازالت في كل الاقاليم و اتخاذ اجراءات سريعه وعاجله باتجاه كل من يعيق العمليه التنيظميه .

الأداء الذي تقوم به الهيئة القيادية العليا الحالية حتى الان بطيء جدا تتحمل هي جزء منه وتتحمل اللجنه المركزيه لحركة فتح الجزء الاكبر منه بعدم صرف موازنات وحل مشاكل الديون المتلتله على الاقاليم والحركه .

كان زمان لما بتستلم أي قياده لحركة فتح جديده تقوم الحركه بصرف موازنة شهرين كاملين لها من اجل تسديد الديون السابقه وتشجيعها على العمل التنظيمي والاستنهاض والقيام بنشاطات لافته في بداية عملها ولكن يبدو ان اللجنه المركزيه لحركة فتح لايتريد لهؤلاء القيادات النجاح وهناك من يضع العصي بالدواليب .

صدق صديقي القائد الفتحاوي الذي كان احد قيادات الانتفاضه الفلسطينيه الاولى بان هذه الحركه ينبغي ان تقاد بعقلية العسكريين واتخاذ القرارات الصارمه والسريعه والمناسبه وعدم افساح المجال للت والعجن والحديث الي ما اله طعمه و الاداء الضعيف .

وكان قد نظم العشرات من قيادات وكوادر حركة “فتح” في المناطق والأقاليم في قطاع غزة، صباح اليوم، وقفة احتجاجية أمام منزل الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية للحركة في مدينة غزة.

وجاءت الوقفة عقب قرار الدكتور الأغا والهيئة القيادية الحالية للحركة في القطاع بدمج الأقاليم القيادية في الأقاليم القديمة في أقاليم جديدة.

واعتبر المحتجون القرار مخالفا للنظام الداخلي للحركة ويتعارض وقرارات اللجنة المركزية للحركة، داعين إلى إلغاء قرار الدمج لأنه يمس بوحدة الحركة.