التعديلات الوزارية في الضفه وغزه شغل ضراير لاطالة امد الانقسام

0
133

كتب هشام ساق الله – ما حدث في الضفه الغربيه من تقديم الدكتور سلام فياض لاستقالة حكومته ووضعها امام الرئيس محمود عباس اصابت حكومة غزه بالحمه والغيره وممارسة تعديل حكومي اخر رغم ان رئيس وزارء حكومة غزه اسماعيل هنيه اوكل صلاحياته الكامله لنائبه والتفرغ لقيادة حركة حماس في الاراضي المحتله . طرفا الخلاف يمارسوا تعزيز الانقسام واطالة عمره وتعزيزه من اجل الاستفاده منه اكثر واكثر لذلك كل طرف منهم يعزز جانبه بدل من استغلال ماحدث والاتفاق على اجتماع لاطار منظمة التحرير الفلسطينيه حسب اتفاقية المصالحه الفلسطينيه والاتفاق على حكومة وحدة وطنيه وتحديد موعد الانتخابات التشريعيه والرئاسيه . هناك من يمارس الهبل القانوني والتفسيرات الغير مرتبطه باي حال من الاحوال بالنظام الاساسي للسلطه ويصر على استمرار الانقسام بكل اشكاله فهذا يعزز رغبات ذاتيه وكامنه في داخل امراء الانقسام في كلا الجانبين . ولعل الاشكاليه التي حدثت اليوم في مهرجان الاسرى بين عناصر من حزب الشعب وحركة حماس حين طالب طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي قال فيها ” بعد أن استقال سلام فياض من رئاسة الحكومة، مطلوب الآن الاستفادة من هذه الخطوة كمقدمة لإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، وهذا يتطلب من الرئيس أبو مازن دعوة اللجنة العليا لمنظمة التحرير،للانعقاد وبدأ مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني وتحديد موعد الانتخابات . المؤكد ان مايحدث غيرة بين الضراير من اجل تعزيز كل واحده لمكانتها ودورها والمجلس التشريعي بفرعيه بغزه والضفه هو شاهد الزور على مايحدث والي ضايع بين الرجلين هو الشعب الفلسطيني كله وخاصه والمواطن الغلبان الذي لايجد قوت يومه . شدي حيلك يابلد جايكي ايام زي قرن الخروب والمصالحه بعيده المنال ولن تتحقق في خلال الاشهر القادمه وسيتم فتح باب التسجيل مره ومره للجنة الانتخابات وستتاجل المصالحه مره تلو الاخرى تلو الاخرى فما يحدث يرضي ويزغزع مشاعل الكيان الصهيوني ويريحه كثيرا في ظل احتفاله خلال الايام الحاليه بعيد استقلاله حسب التقويم العبري . وأضاف الصفدي في كلمته “كما يتطلب من الأخوة في حركة حماس التقدم خطوة في هذا الاتجاه من أجل إنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني دعماً لقضية الأسرى ومواجهة التحديات”. وقال مسؤولون فلسطينيون إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ستبحث في اجتماع لها غدا الخميس برئاسة الرئيس محمود عباسمرحلة ما بعد قبول استقالة رئيس الوزراء.سلام فياض، الذي بدوره دعا للتوجه إلى الانتخابات وقال مسؤول فلسطيني لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء “سنستمع إلى ما لدى الرئيس عباس عن الخطوة التالية وثمة 3 خيارات مطروحة وهي أولا، الاتفاق مع حركة حماس على التوجه إلى حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس كي تعد للانتخابات”. وأضاف “ثانيا، أن يتم الإبقاء الوضع على ما هو عليه بحيث تبقى الحكومة الحالية حكومة تسيير أعمال لحين الاتفاق على حكومة جديدة، وثالثا، تكليف شخصية مستقلة دون استبعاد فياض نفسه، أو شخصية من مركزية فتح لتشكيل الحكومة الجديدة” وقال مصدر مطلع في حركة حماس ، أن اسماعيل هنية رئيس حكومة غزة يستعد خلال الأسابيع المقبلة لإجراء تعديل على أعضاء مجلسه ؛ بغرض إشغال عدد من الاماكن التي كان يديرها قيادي في الحركة بالاضافة الى مناصب أخرى كانت مسئوليته الاساسية. وتوقع إدخال شخصيات جديدة لتستلم مهام ، العمل والشئون الاجتماعية.