شركة جوال طنش تنتعش تربح أكثر

0
241

jawwal
كتب هشام ساق الله – امام القضايا الوطنيه الكبيره شركة جوال بتطنش اكثر حتى تربح اكثر واكثر فيوم الاسير الفلسطيني ياتي ولم تقم شركة جوال بعمل أي شيء والسبب ان قضية الاسرى قضيه خاسره اقتصاديا أي انها لاتدخل ارباح وبتزعل منها الكيان الصهيوني اذا قامت بافراد مساحات واسعه من الاعلانات المسانده لها .

سبق ان طالب المناضل والاسير المحرر عبد الناصر فروانه شركة جوال بارسال رسائل الى كل مشتركيها تسلط الاضواء على معاناة الاسرى داخل سجون الاحتلال في يوم الاسير الفلسطيني ولكن لا احد يسمع هناك والسبب بدهمش يزعلوا الخوجات منهم لذلك يمارسوا طنش تنتعش تربح اكثر .

شركة جوال ومجموعة الاتصالات تضرب عرض الحائط كل المناشدات التي تطالبها بتخفيض سعر الرساله على محطة ام بي سي لدعم الفنان الفلسطيني محمد عساف في مسابقة المطربين العرب ارب ايديل والمشارك فيها فنانين من كل العالم العربي .

شركة جوال تربح حتى من الهواء وتسرق حتى كحل العين ولايهمها القضايا الوطنيه وفقط يهمها ان تربح وتربح وتربح وتضرب عرض الحائط كل المناشدات حتى مناشدة الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء المستقيل وكل من تحدثوا عبر الفيس بوك ووسائل الاعلام .

بدي افهم ليش الرساله ثمنها ثلاثة شواكل ونصف الا يوجد حصه لشركة جوال في هذه الرسائل يمكنها ان تخصمها وترفعها من اجل زيادة التصويت للفنان محمد عساف حتى يرفع راس شعبنا الفلسطيني عالي امام الامه العربيه .

كان اجدر بدائرة الاعلام في شركة جوال ان تصدر بيان توضيحي وتقول وجهة نظرها هي وشركة الاتصالات الوطنيه ولكن ان تترك الناس كلها تناشدها وهي تربح وتربح وتربح من التصويت لهذا الشاب الفلسطيني الي بيرفع الراس .

يمكن لانه من مخيم خانيونس ومن قطاع غزه عشان هيك مش كثير متشجعين لانه لايوجد لهم منافس هناك في قطاع غزه ويمكن لانه يغني اللون الوطني وممكن وممكن شركة جوال عودتنا ان تضرب عرض الحائط كل الابداعات الوطنيه وفقط تقوم بتمويل من يمكن ان يخدم مصالحه الاستعماريه والاحتكاريه فقط .

حتى بالمفهوم الاعلاني فهذا الشاب وجه اعلامي وطني يمكن ان تستخدمه شركة جوال خلال الايام القادمه كبطل اعلاني له تستخدم صورته من اجل تمرير منتجاتها وخاصه وان كل شعبنا متفاعل معه ويؤيده ومستمتع بمشاركته لانه متميز وصوت واعد يمكن ان يجلب لها الحضور الاعلامي والاعلاني والوطني .

المدراء المتخصصين اصحاب الرواتب العاليه في شركة جوال ليس لديهم فهم وطني للقضايا الوطنيه الكبرى وخاصه في دوائر الاعلام والدعايه لذلك لايقوموا بعرض ابداعات وطنيه للتفاعل مع الشارع الفلسطيني في اعلاناتهم ودائما تكون هذه الاعلانات فارغة المضمون من المحتوى الوطني .

باختصار بدهمش يزعلوا الكيان الصهيوني وبدهمش يخربوا علاقاتهم معهم عشان مايخسروش التنسق الخاص بالدخول والخروج و لانهم ايضا بحق هم الوكلاء الحصريين لتوزيع خدمة الاتصالات وتغليفه بغلاف وطني فلسطيني بدون معنى ولا طعم ولا لون المهم ان يتم وضع اسم فلسطين على المنتج هكذا بشكل ابله .

زمان كانت جوال توحد الوطن وكانت اعلاناتها اعلانات وطنيه واليوم بعد مكنت نفسها فرغت كل مضمونها الوطني ولم تعد اعلاناتها تعبر عن زوق وحضارة شعبنا الفلسطيني المهم ان تربح هذه الشركه وتزيد بارباحها على حساب كل القيم بدون ان تخضع لرقابه او محاسبه او أي شيء .