لتعلي حركة فتح الصوت وتقول رئيس الوزراء يجب ان يكون فتحاويا

0
107

533914_438679276180528_1207928867_n
كتب هشام ساق الله – بعد ان اعتبرت حركة حماس ان ما يحدث بالضفه الغربيه هو شان فتحاوي خاص ينبغي ان لا يخجل ابناء حركة فتح من ألمطالبه بشكل واضح بضرورة ان يتم تكليف رئيس وزارء فلسطيني من ابناء حركة فتح ومتوافق معها في البرنامج السياسي والاجتماعي .

ينبغي ان نتحرر من المعاير الموضوعه أوربيا وأمريكيا بعملية اختيار رئيس الوزراء وان لايكون محاسبا عاما للدول المانحة والراعية للسلطة الوطنية وان يكون شخصيه سياسيه يعبر عن طموح وامال شعبنا الفلسطيني وان يكون كادر اكاديمي مشهود له بالنزاهة والمصداقية يمكن ان يقود السلطه بكل متطلباتها الوطنية والاجتماعية حتى يتم تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام خلال الفتره القادمه .

لقد حولوا السلطه الفلسطينيه الى مؤسسة انجي اوز وخصوا مجلس الوزراء واصبح ليس له بالحد الادنى من السياسه و يقوم بدوره حسسب المخطط لها اوربا وامريكيا ووفق الموازنات الموضوعه امامها لا تفكر بالمنطق الوطني وبمصلحة موظفيها لذلك اتخذت قرارات كثيره متخبطه اثارت كثيرا من السخط خلال الاشهر الماضيه .

هذه الحركه الولاده لن تعجز ان تقوم بفرد احد ابنائها وقادتها ليكون بموقع رئيس الوزراء لديه مواصفات شخصيه وقدرات مماثله لكل المطروحين بان يتولوا مثل هذا الموقع ولكن ابن الحركه سيتمتع بفهم وطني وبدرايه بطموحات ومتطلبات المرحله القادمه اكثر من غيره .

السلطه كلها محسوبه على حركة فتح رضينا ام ابينا والحركه هي اكبر الكتل البرلمانيه في الضفه الغربيه والانقسام اصبح موجود ويحتاج الى حل ولا داعي للشفافيه وبيع وطنيه على شعبنا الفلسطيني ينبغي ان يكون رئيس الوزراء القادم عضو في حركة فتح ومن ابنائها .

هذا الموقف يجب ان يتحدث فيه اعضاء اللجنه المركزيه وكل اطر الحركه بكل مكان وينبغي ان يصبح راي عام في داخل الحركه ويكون ملزم للرئيس القائد محمود عباس سواء رضيت به الدول المانحه المتمثله بالاتحاد الاوربي او الولايات المتحده الامريكيه .

ماحدث مع الدكتور سلام فياض بالتصريحات والاشارات التي تحدثت عنها وسائل الاعلام مهينه لكل شعبنا الفلسطيني وبمقدمتهم الدكتور سلام فياض نفسه حين يتم وصفه بانه رجل امريكا والاوربيين متناسين ان الرجل هو فلسطيني بالدرجه الاولى ولاينبغي التعامل معه وحرقه بهذه الصوره .

لا تثبتوا عقدة انه لا يوجد من يصلح بحركة فتح ليتولى هذا الموقع والمنصب فهناك من ابناء الحركه الكثر الكثير من الشباب والشيب الذين يصلحوا لتولي هذه المهمه وقيادة السلطه الى بر الامان والوصول الى نهاية الانقسام واعادة توحيد جانبيها والقيام بالمهمه الوطنيه بمستوى عالي.