فوز شبيبة حركة فتح في جامعة بيرزيت أيام الزمن الجميل

0
204

جاممعة بيرزيت
كتب هشام ساق الله – مبروك فوز شبيبة حركة فتح في جامعة بيرزيت وحصولها على 23 مقعد من اصل 51 هذا الفوز بحاجة الى تحالف مع التنظيمات الفائزه الاخره من اجل تشكيل المجلس القادم لاتحاد الطلبه واللجان المختلفه والشبيبه كانت تحسم الانتخابات متحالفه مع قوى منظمة التحرير ايام الزمن الجميل قبل الانتفاضه الاولى وبعدها .

الانتخابات تلك الايام لا تجعل كل كتله طلابيه تخوض الانتخابات لوحدها بعيدا عن التحالفات الوطنيه والسياسيه والمصير المشترك فكل جهه تريد ان تعرف حجمها السياسي والنقابي وتعرف قاعدها فالنظام الانتخابي تغير واصبح لكل مقعد في المجلس الطلابي العام له وزنه وتاثيره .

رغم ان حركة فتح فازت باعلى الاصوات بالانتخابات الا انها وحدها لاتستيطع ان تحسم الانتخابات وتحتاج الى الاخرين من اجل تشكيل مجلس الطلاب والحصول على النصف + واحد حتى يتم الحصول على اللجان المهمه بالمجلس .

كان زمان المجلس يتم انتخابه كله وحسب الاشخاص المرشحين وكانت فتح دائما تخوض الانتخابات متوحده مع التنظيمات الفلسطينيه اليساريه اعضاء منظمة التحرير او مع عدد منهم حسب الاتفاق على البرنامج السياسي والنقابي .

يبدو ان جيل التنظيمات الفلسطينيه يعيش القطبيه الحزبيه ولايوجد هناك توجه لديهم جميعا بتجسيد الوحده الوطنيه وتعليم الاجيال القادمه معنى التحالف الوطني لحل كل مشاكل الحركه الطلابيه والاتفاق على كل شيء قبل الانتخابات والفوز وفقها لا ان يتم المراوغه وفرض الشروط والمصالح الحزبيه الضيقه .

يصبح الحائز على مقعد واحد بالانتخابات وفق هذه الطريقه الحاليه مدلل من كل التنظيمات الفلسطينيه ويمكن خطب وده وإغرائه بموقع هنا او هناك من اجل ان يتم تشكيل المجلس فلا غريب ان تتحالف التنظيمات اليساريه مع حماس اذا ما اعطتها ماتريد من مواقع وكراسي تريدها والاتفاق على برنامج الحد الادنى .

ايام الزمن الجميل قبل الانتفاضه كان يتم الاتفاق على كل شيء سواء برنامج نقابي او سياسي وكان للسياسي الدور الاكبر والمهم وكان التحالف يتم من الخارج اكثر من الداخل وفرضه على الحركه الطلابيه في بعض الاحيان واذكر انه قبل الاتفاق على اتفاق عدن الجزائر تم التحالف بين حركة الشبيبه وكتلة الوحده التابعه للجبهه الديمقراطيه قبل ساعات من اغلاق باب الترشيح وكانت في حينه حركة فتح والشبيبه قد اهلت قاعدتها التنظيميه لخوض الانتخابات لوحدها وايامها فازت فتح والديمقراطيه برئاسة القائد الاسير المعتقل مروان البرغوثي .

ايام الزمن الجميل كان يقود الحركه الطلابيه قاده كبار ومعتقلين تحرروا من سجون الاحتلال يمكنهم الان ان يقودوا كل التنظيمات الفلسطينيه وبعضهم على راس تنظيمات فلسطينيه كبيره مثل حزب الشعب الفلسطيني فالامين العام بسام الصالحي له كان احد كوادر الحركة الطلابيه .

نستذكر اليوم والله يمسيهم بالخير او يصبحهم بالخير القاده الكبار الذين قادوا مجلس طلبة جامعة بيرزيت قيادات حركة فتح الاخوه مفيد عبد ربه ونايف سويطات وسمير صبيحات ومروان البرغوثي وابراهيم خريشه وجمال السلقاني واخرين كثر من هؤلاء القيادات الذين مازال بعضهم في المستويات التنظيميه المختلفه واخرين لانعرف اخبارهم ومصيرهم واين هم فللاسف حركة فتح لاتقدر هؤلاء القاده وابعد عدد كبير منهم عدم اجراء انتخابات داخل الحركه .

وكانت قد فازت كتلة الشهيد ياسر عرفات التابعة لحركة فتح اليوم بـ 23 مقعدا وبفارق ثلاثة مقاعد عن كتلة الوفاء التابعة لحركة حماس في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت.

فيما حصل القطب الطلابي الديمقراطي على 7 مقاعد، وكتلة فلسطين للجميع على مقعد واحد،بينما لم تصل 3 كتل نسبة الحسم.

وجاء تقدم الشبيبة عن الكتلة الإسلامية بفارق 365 صوتاً حيث حصلت كتلة الشهيد عرفات على 2506 صوتاً، فيما حصلت الكتلة الإسلامية 2141 صوتاً.

أما القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي الذراع الطلابية للجبهة الشعبية فحصلت على 703، وحصلت كتلة فلسطين للجميع تحالف جبهة النضال الشعبي والمبادرة الوطنية على 131 صوتاً، وكتلة الوحدة الطلابية الذراع الطلابي للجبهة الديمقراطية فنالت 108 صوتاً، أما كتلة اتحاد الطلبة التقدمية الذراع الطلابية لحزب الشعب فحصلت على 92 صوتاً، وجمعت كتلة الاستقلال الذراع الطلابية لحزب فدا 45 صوتا.

جميل ان تدرس التنظيمات الفلسطينيه نتيجة ماحدث من تصويت في جامعة بيرزيت من اجل الاتفاق على برنامج الحد الادنى الفلسطيني وحماية المشروع الوطني الفلسطيني وعدم التعنت من اجل مصالح تنظيميه ضيقه والاتفاق مستقبلا على كتله موحده تضم كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه في الانتخابات المصيريه القادمه للمجلس التشريعي والرئاسه .