تعازينا الحارة للأصدقاء ال طينه الكرام بوفاة ابنهم العقيد محمد احمد طينه رحمه الله

0
333

محمد طينه
كتب هشام ساق الله – ارسل لي اخي وصديقي امين سر اقليم غرب المناضل عبد الحق شحاده رساله على الجوال تقول بان شقيق الصديق العزيز المناضل الدكتور صلاح طينه قد توفى الى رحمه الله وفيها مكان بيت العزاء وتوجهت بصحبة اخي وصديقي العميد عبد القادر العفيفي وكان صديق وزميل للمرحوم العقيد محمد احمد طينه في جهاز المخابرات العامه قبل احداث الانقسام الداخلي .

الدكتور صلاح طينه تعرفنا عليه فور عودته الى ارض الوطن بعد انهاء تعليمه وحصوله على شهادة الطب من الجامعات الرومانيه وكان احد انشط الاطباء الحركيين قبل الانتفاضه الاولى وكان ولازال عضو بالمكتب الحركي الطبي وعضو لجنة اقليم غرب مدينة غزه وهو رجل رائع وصديق مجامل يقوم دائما باداء الواجبات الاجتماعيه للاخوه ابناء الحركه وهو طبيب في عيادة السويدي التابعه لوكالة الغوث وسليل عائله مناضله .

رحم الله شقيقه المناضل العقيد محمد احمد طينه ابن حركة فتح هذا الرجل الوفي الصادق المحب لاصدقاءه والخدوم لكل من يطلب مساعدته التقيته عدة مرات لعل اخرها حين توفي والده رحمه الله قبل عام تقريبا وقد عانى هذا الرجل معاناه كبيره مع الالم والمرض بمراحل مختلفه من حياته وكان دائما صلبا محتسبا وصابرا الى ان توفاه الله .

تم تشيع جثمانه الطاهر الى مقبرة الشهداء في حي الشيخ رضوان بجنازه مهيبه شارك فيها عدد كبير من ابناء حركة فتح ورفاقه طوال رحلته النضاليه وابناء اقليم غرب مدينة غزه وكوادرها من المكاتب الحركيه والمناطق التنظيميه ومجلس ادارة ولاعبي نادي غزه الرياضي .

المناضل المرحوم محمد احمد طينة ابواحمد ولد في مدينة غزه عام 1953 وهو من عائله هاجرت من قرية دير ايوب قضاء القدس المحتل وتلقى تعليمة الاساسي والثانوي في مدارسها والتحق في الدارسه بجامعة قاريونس بمدينة بنغازي في قسم اللغه الانجليزيه .

عاد الى الوطن لزيارة اسرته واعتقلته قوات الاحتلال للتحقيق وواجهة تحقيق شرس من قبل المخابرات الصهيونيه لاجباره على الاعتراف وقد امضى فتره من الزمن في داخل الزنازين وكان طوال اعتقاله يقوم بترجمة وفضح ممارسات ضباط التحقيق الصهاينه ومايرتكبونه بحق الاسرى الفلسطينيين لمندوبين الصليب الاحمر اثناء اعتقاله نظرا لتفوقه باللغه الانجليزيه .

عاد الى ليبيا بعد ان تم الافراج عنه من المعتقل وعاد الى جامعته ليعود وينخرط في صفوف الحركه الطلابيه ويتم انتخابه رئيس لاتحاد طلبة فلسطين في جامعته وينضم الى الكتيبه الطلابيه المعروفه باسم الجرمق ويشارك في معارك الثوره الفلسطينيه مع الكيان الصهيوني كمقاتل صلب وشرس .

طارده النظام الليبي واستطاع الهرب الى مالطا حيث مضى بعض الوقت فيها حتى زار الرئيس الشهيد ياسر عرفات ليبيا وقام بحل مشكلته مع الرئيس العقيد الليبي معمر القذافي وعاد الى ليبيا مره اخرى وعمل مع الشهيد القائد هايل عبد الحميد في جهاز الامن المركزي .

عمل كضابط للأمن في مكتب منظمة التحرير الفلسطينيه في مالطا لفتره طويله وكلف بمهام تنظيميه كثيره هناك نظرا لموقعها وكفاءته وقدرته العاليه على الحديث باللغه الانجليزيه فقد حصل على ماجستير فيها وكان على درجه عاليه وكفاءه كبيره في الحديث بها .

شارك بمئات الدورات عبر العالم مع وفود امنيه وسياسيه فلسطينيه تابعه لمنظمة التحرير الفلسطينيه قبل عودة السلطه وبعدها وقام بالترجمه ولديه مؤلفات وكتب ودراسات امنيه مترجمه من اللغه الانجليزيه للعربيه كانت تدرس في الدورات الامنيه المختلفه .

عمل في جهاز المخابرات العامه فور عودة السلطه الفلسطينيه وكان احد ابرز المترجمين والمشاركين في الاجتماعات مع أي وفد اجنبي امني يزور الوطن وكان احد اهم الضباط بجهاز المخابرات العامه ربطته علاقات اخويه وصداقه مع كل كوادر وابناء حركة فتح .

والمناضل الكبير ابواحمد اصيب مؤخرا بمرض بالغده الكدريه وبعدها اصيب بمرض سرطان في الدماغ وعانى كثيرا برحلة مرضه وكان طوال الوقت صابرا محتسبا راضي بقضاء الله وقدره ومحتسبا جعل الله معاناته وعذابه في ميزان حسناته الى جانب جهاده ونضاله الطويل راجين من الله العلي القدير ان يدخله الجنه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

الاخ المناضل ابواحمد ترك زوجه وابن واحد هو الاخ احمد وهو طالب بكلية الهندسة واحد ابرز لاعبي نادي غزه الرياضي قلعة الانديه الفلسطينيه المتميزين اضافه الى 4 بنات واشقاء وشقيقات وعائلة كبيره مناضله نتمنى لهم الصبر والسلوان وان يتغمد الفقيد بواسع رحمته .

تعازينا للاخوه في منطقة الشهيد صلاح خلف الذين قاموا بنعيه والتعزيه فيه اضافه الى لجنة اقليم غرب غزه وكوادره من مختلف المناطق التنظيميه والمكاتب الحركيه وزملاء الدكتور صلاح طينه في وكالة الغوث والهيئه القياديه العليا لحركة فتح والى كل اصدقاءه واخوانه وزملائه بالسلاح وجهاز المخابرات العامه وكل من عرف الفقيد رحمة الله عليه لهم الصبر والسلوان .