حاله من الانتظار والترقب تسود حركة فتح في قطاع غزه

0
227

376326_480399968685260_1189221217_n
كتب هشام ساق الله – بانتظار صدور قرارات تنظيميه ستتخذها الهيئه القياديه لحركة فتح بعد اجراء سلسله طويله من اللقاءات مع الاقاليم الحاليه والاقاليم التي تم اقالتها وعدد من الكادر التنظيمي وكذلك اللقاءات واللجان المختلفه التي تجتمع كل يوم وانتظار القاعده الفتحاويه العريضه ان تنطلق الهيئه القياديه وتعلن عن رؤيتها للمرحله الماضيه .

صحيح ان جلسات المجلس الثوري لحركة فتح الاخيره اعتبرت ان المرحله القادمه هي مرحلة الحركي والاستنهاض التنظيمي في بيانها السياسي والذي دائما ياتي البيان بغير ماتم مناقشته في الجلسات كالعاده ووجه تحيه خجوله للقاعده الفتحاويه التي خرجت بالمهرجان المليوني دون ان يكون على مستوى الحدث ويقول بشجاعه ان هذه الجماهير تحتاج قياده على نفس المستوى والقدر من هذه الجماهير وان من يحتاج الى الاستنهاض والتفعيل بالبدايه هي اللجنه المركزيه لحركة فتح التي تحاسب الجميع ولا ا حد يحاسبها على أدائها السيئ .

الجماهير الفتحاويه تتهامس فيما بينها عن قرب صدور قرارات الهيئه القياديه العليا لحركة فتح والاعلان عن الجوهر المنتظره بالدمج والترقيع بين لجان الاقليم الحاليه ومن تم اقالتهم واقصائهم من قبل الهيئه القياديه السابقه وانصاف من تم ظلمه واعادته الى مهمته التنظيميه .

الدمج بين الجديد والقديم يحتاج الى متابعه كبيره والى برنامج عمل لاتجعل لجان الاقاليم تصفي خلافاتها داخل الاجتماع وتتكون محاور تنظيميه بين متحالفين موالين للهيئة القديمه او الهيئه الجديده ويحتاجوا الى اشراف دائم ومباشر وحضور جلساتهم التنظيميه من قبل اعضاء الهيئه القياديه الحاليه على الاقل في الاجتماعات الاولى .

اطمئنوا الجوهره ستنطلق ويعرفها الجميع خلال الايام القادمه ولكن هل سيتم توفير الموازنات التشغيله والعاديه للجان الاقاليم وهل سيكون هناك برنامج عمل متكامل مربوط بجداول زمنيه وتحديث السياسه العامه للحركه من خلال كتاب التكليف كما كان يحدث في الزمن الجميل الغابر .

المهم ان هناك حالة من الانتظار والترقب والتفاؤل بتلك القرارات حتى تنطلق عجلة العمل فقد طال الانتظار والاجتماعات وكلنا امل ان لاتنحرق الطبخه من كثر بقاءها على النار وان يكون طهيها هذه المره ممتاز ويكون طعمها لذيذ حتى تشعر القاعده الفتحاويه بالتغيير القادم .

ما نحتاجه هو اشاعة الحب والاخوه في داخل حركة فتح بعيدا عن الاتهامات والولاءات لاشخاص ليس لهم علاقه بالواقع المعاش وكل من يتحدث باسمهم ويتعامل على انه الوكيل الحصري لهم من اجل اغراض واهداف خاصه فالقاعده الاساسيه ان الجميع هم ابناء هذه الحركه بغض النظر عن الاسماء والمسميات .

بانتظار ان تنطلق الحركه من جديد كالطائر الفينيقي القديم وان يلتف حولها كل ابناء حركة فتح سواء من هم في المهمه التنظيميه او هم خارج هذه المهمه التنظيميه بانتظار ا ن تقوم هذه الحركه باستيعاب الجميع وجعلهم جنود في عملية البناء القادمه ان شاء الله .

بانتظار ان تتحمل الهيئه القياديه مسئولياتها بكافة المستويات التنظيميه وان تعمل على حل كل الاشكاليات التنظيميه الموجوده ونزع فتيل الاحتقان الداخلي واداء مهامها بطريقه مختلفه عن الطرق السابقه وان يكون ادائها هذه المره افضل من سابقه .

بانتظار ان توفر الحركه كل الامكانيات الماليه لهذه الهيئه القياديه وان يتم سداد كل الديون المترتبه على الاقاليم والمناطق التنظيميه وان يتم دفع رواتب موظفين الحركه الفقراء الذين ينتظروا بفارغ الصبر هذه الرواتب لكي يطعموا اطفالهم فلم يعانوا هؤلاء من ازمات ماليه اصعب من الازمه التي يعيشوها هذه الايام جراء تركهم بدون رواتب ومخصصات طوال السنتين السابقتين .