باختصار ابناء حركة فتح بدهم يفهموا ما يجري

0
172

image-OG3KS4XQ3JE7LKC0
كتب هشام ساق الله – لازال ابناء حركة فتح ومذ انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح في مدينة بيت لحم يفتقروا الى الحديث بلغة واحده مشتركه تعبر عن برنامج سياسي واحد ثابت ومفاهيم ومنطلقات وتوجهات واحده بحيث يفهم الخطوات السياسيه من هو بغزه او بالقدس او بجنين او بنابلس او بحيفا او بعكا او في اوربا والولايات المتحده الامريكيه .

صحيح اننا نتحدث بلغة الضاد ونفهم مايقال لنا حسب اللغه التي نتكلم بها ولكن في المفاهيم والمصطلحات والتوجهات السياسيه لانفهم على بعضنا البعض ولانحكي لغه واحده بعيدا عن التكتيكات السياسيه ومصالح البعض التي يمكن ان تتضرر .

زمان كنا نفهم ان الكفاح المسلح والعاصفه هي شعلة الكفاح المسلح وان كل الخيارات متاحه من اجل تحرير فلسطين والدوله ستقام على أي شبر يتم تحريره وهذه الدوله هي حلم الشهداء والجرحى والاسرى وهي الوطن الجميل الذي لا نرضى عنه بديل .

ولن نعود الى المفاوضات الا بعد ان تعلن دولة الكيان الصهيوني عن توقف انشاء المستوطنات ويجب ان تلتزم دولة الكيان الصهيوني بمرجعيه سياسيه للمفاوضات وسقف محدد لهذا الحوار الذي يجب ان ينتهي باعلان الدوله الفلسطينيه المستقله وانسحاب الكيان الصهيوني من الاراضي التي احتلتها دولة الكيان الصهيوني عام 1967 .

قيادتنا تقول في وسائل الاعلام اشياء وتمارس من تحت الطاوله اشياء اخرى لم نعد نفهم هل ستعود منظمة التحرير الى المفاوضات مع دولة الكيان الصهيوني من جديد بشروط جديده او ان هناك لعبة تجري بالشرق الاوسط وينبغي ان نعطيها شرعيه من اجل ان يتم تمريرها.

وتطور الحديث وقيل ان هناك اتفاق كان قد جرى مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق اولمرت بان يتم اطلاق سراح كل الاسرى المعتقلين لدى الاحتلال قبل توقيع اتفاق اوسلو عام 1993 .

واليوم هناك حديث ونفي دائم ولكن الاجواء كلها تقول ان هناك نيه لبدء حوار مع الكيان الصهيوني وان اللجنه المركزيه اعطت ضوء اخضر للبدء في حوار استكشافي جديد مع الكيان الصهيوني واعطت مهله شهرين لهذا الحوار من اجل ان يتبلور أي شيء فيه .

هل الشروط السابقه التي قطعتها السلطه الفلسطينيه بكل مكوناتها لازالت موجوده ولن يكون هناك أي مفاوضات مع الكيان الصهيوني بدون اطلاق سراح الاسرى المعتقلين قبل اتفاق اوسلو او اعلان دولة الكيان الصهيوني عن سقف ومرجعية المفاوضات او الاعلان عن وقف بناء المستوطنات قبل البدء بهذه المفاوضات .

هناك عدم فهم لما يجري واصبحنا لانفهم ان كان الكيان الصهيوني يستخدمنا من اجل زيادة مساعداته الاقتصاديه وتحقيق مصالحه في ارضاء دول العالم الغربي وتحسين ظروفه بالتصدير والاستيراد والمساعدات الاقتصاديه والعسكريه على حسابنا .

هناك مواضيع كثيره لم نعد نفهمها في حركة فتح هل الكفاح المسلح انتهى والى غير رجعه وهل المقاومه الشعبيه بطرقها المختلفه يمكن ان تردع الكيان الصهيوني وتكون المخرز الذي يواجهه اله العدوان من طائرات الف 16 و35 وكل انواع وترسانة الاسلحه الامريكيه ام ان شعبنا الفلسطيني سيظل يقتل ويجرح ويقصف ويموت والمفاوضات مستمره بدون التوصل مع هؤلاء المراوغين الى أي حل سياسي .

هل اكتفينا بما تحقق باعتماد فلسطين كدوله غير عضو بالامم المتحده وهل سنطور هذه الخطوه الى خطوه اخرى وهل سنتوجه الى الامم المتحده ومنظماتها الدوليه من اجل تجريم دولة الكيان الصهيوني وخاصه محاكم جرائم الحرب في قتل الاطفال والنساء والرجال وماتقوم به دولة الكيان من الاباده الجماعيه او التوجه من اجل المحاكم الدوليه من اجل تحسين ظروف المعتقلين الفلسطينيين او اطلاق سراح المعتقلين المرضى او معاقبة دولة الكيان على الاسرى الذين يتم قتلهم داخل سجون الاحتلال .

نريد ان نفهم ونستوعب حتى نستطيع ان نبرر للشارع الفلسطيني ونرد على الاسئله الموجه الينا من قبل الجمهور هل الملايين التي تتحدث عنها وسائل الاعلام من الولايات المتحده والدول الاوربيه والدول العربيه هي من اجل تمرير مشروع سياسي جديد في المنطقه وهل هناك اطراف فلسطينيه اخرى ستشارك بشكل مباشر او غير مباشر وهناك اشياء كثيره غير مفهومه يجب ان يتم شرحها بوضوح الموقف السياسي لا بالمحادثات السريه والتي دائما ماتكشف عورتها دولة الكيان الصهيوني وتفضحها .