المستقلون يجب ان يثبتوا أنهم مستقلين

0
159

الرقص السياسي
كتب هشام ساق الله – هناك من يستخدم فزاعة المستقلين والقرف الجماهيري والشعبي من كل التنظيمات الفلسطينيه التي فقدت مصداقيتها بعمل أي شيء سوى ان تستمر في الاستفاده مما يجري من انقسام داخلي حتى تبقى مصالحهم الشخصيه والمزايا التي يعيشوا بها من سفر ولقاءت شخصيه مع قيادات من مختلف انحاء العالم باسم فلسطين وانهاء المصالحه .

هذه اللقاءات التي نسمع عنها كل يوم بوسائل الاعلام من شخصيات مستقله ولقاءات تتم مع قيادات واشخاص عربيه وتصريحات عبر وسائل الاعلام ومطالبات وحديث مللنا منه ولم نسمع او نرى أي فعاليه واحد منهم حتى يؤكدوا انهم يمتلكوا قاعدة شعبيه او جماهيريه سوى القدرات الفائقه بتصدير الاخبار لوسائل الاعلام .

دعونا نرى أي فعاليات تقيموها لانهاء الانقسام الداخلي على الارض وليس على وسائل الاعلام وضمن الصور التي تلتقطوها ضمن مسلسل العلاقات الاجتماعيه الخاصه باسم شعبنا الفلسطنيي حتى نرى قوتكم ووجودكم على الارض .

هؤلاء المستوزرين الذين يستغلوا معاناة شعبنا الفلسطيني من الانقسام الداخلي ويعيشوا على هذه الحاله ويجدوا لهم مكانا تحت الشمس باسم المستقلين وانهم لا يمثل الواحد ابناء عمه او اقاربه ويتحدث باسم الشعب الفلسطيني .

انا اقول لحركتي فتح وحماس وكل الفصائل الفلسطينيه من اقصى اليسار الى اقصى اليمين اننا جميعا نود المصالحه ولكن لانريد مكانا لهؤلاء المستقلين الذين يزايدوا على الجميع ويحملوا هذا الاسم بدون ان يكون لهم لا مضمون ولا عمل على الارض فقط للقيام بالزيارات والسياحه والظهور بوسائل الاعلام .

فقط بعض الانظمة واجهزة المخابرات والدول المانحه ومؤسسات الانجي اوز الغير مسيسيه هي من تريد هؤلاء المستقلين بالظهور والبروز وان يصبحوا بانتهازيتهم كحل يمكن الاستعانه بهم في لحظة تاريخيه باسم الشفافيه وكحل وسط .

المشكله بتنظيماتنا الفلسطينيه جميعا ان سمحت لهؤلاء بالظهور وتتعامل معهم على انهم جهه موجوده ولها تمثيلها وتواجدها على الساحه الفلسطينيه حتى لايزعل منهم اطراف في ا جهزة المخابرات العربيه المعنيه بوجودهم .

كلما جاءني بيان او خبر او صوره لهؤلاء استفز واشتط غضبا ونقمة على كل التنظيمات الفلسطينيه التي لا تفضحهم ولا تعلن موقفها منهم فهم للاسف لايحملون أي برنامج وطني او سياسي او اجتماعي متميز يختلف عن الوضع السائد في تنظيماتنا الفلسطينيه سوى مقدرة قياداتهم على التلون وقدراتهم الاعلاميه في ان يكونوا فقط بوسائل الاعلام وبالتصوير مع قيادات وشخصيات عربيه والحديث والمزاوده على موضوع المصالحة .

يعتقد بعضهم حين يكون في لجنة قياديه على مستوى الوطن والشتات انه اختزل التاريخ والنضال الفلسطيني وانه اصبح قائد في غفلة من الزمن واصبح يوازي من قدم الشهداء والاسرى والجرحى والمناضلين ولديه قواعد جماهيريه تؤهله لان يجلس الى جانب القاده ويصرح ويسرب اخبار لوسائل الاعلام تجعل منه قائد ومسئول .

لك الله يا شعبي الفلسطيني من المنتمين الى التنظيمات والمستقلين بانتماءاتها واصطفافاتها المختلفة فلا احد يشعر بمعاناتك وبحاجتك للوحدة الوطنيه وانهاء الانقسام البغيض الذي يستفيد منه فقط الانتهازيين يرتعوا منه ويزيدوا اموالهم ويتمتعوا بالسياحه حول العالم باسم الشعب الفلسطيني والبعض منهم لايستطيع ان يجمع ملء سياره بكاملها ام 10 ركاب .