لا تعايريني ولا اعايرك الهم طايلني وطايلك

0
154

خالد ابوالويد مشعل
كتب هشام ساق الله – بانتخاب خالد مشعل رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس تنضم حركة حماس لتكريس القائد المستمره ولايته حتى اخر يوم في حياته مثلها مثل معظم التنظيمات الفلسطنييه على الساحه السياسيه على ا لرغم من ان النظام الاساسي لحركة حماس يحدد ولاية القائد التنظيمي الاول بولايتين وهاهو ابوالوليد ينظم الى قائمة طويله من الامناء العامين بولاية خامسه .

فالرئيس الشهيد ياسر عرفات قاد حركة فتح من انطلاقة الثوره الفلسطينيه المسلحه في عام 1965 حتى استشهاده عام 2005 وكذلك الرفيق نايف حواتمه فهو على راس تنظيم الجبهه الديمقراطيه منذ عام 1969 حتى يومنا هذا وكذلك احمد جبريل الذي اسس تنظيما صغيرا عام 1956 وبعدها أسس الجبهة ألشعبيه القياده العامه وهو على راسها حتى الان .

القائد التنظيمي لاي فصيل هو على راس تنظيمه من المهد الى اللحد وان تتغير بعض المخرجات ويتم تزويق الامر وتجميله واخراجه بطريقه تشير الى الديمقراطيه والشورى بانتخاب القائد السياسي للاستهلاك المحلي وصدق المثل الشعبي لاتعايريني ولا اعيارك الهم طايلني وطايلك .

بانتخاب خالد مشعل رئيسا للمكتب السياسي سيضمن استمرار الحوار الوطني الفلسطيني المطاط طويل الامد حتى يتم تحقيقه على الارض والدنيا ربنا خلقها بست ايام وهو رب العزه كان يستطيع ان يخلقها برمشة عين والمصالحه اتيه اتيه لامحال وعلى الجميع الانتظار حتى يتم الانتهاء من التكتيكات والخطط والكل يحقق مايريد من الانقسام للانتقال الى المصالحه وتجسيد الوحده الوطنيه التي ستظل حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من النهر الى البحر .

وفي بيان مقتضب قال مسؤول في حماس عن نتائج الاجتماع الذي بدأ في العاصمة المصرية يوم الاثنين “أعيد انتخاب مشعل.”ولم يذكر المسؤول تفاصيل أخرى عن التصويت الذي أكد فيه نحو 60 مسؤولا رفيعا في حركة حماس إعادة انتخاب مشعل زعيما سياسيا لحماس.

مبروك لخالد مشعل رئاسة المكتب السياسي ومبروك للديمقراطيه الشوريه الجديده استمرار رئيس المكتب السياسي وانضمامه الى قائمة القاده التاريخيين المتجدده ولايتهم في التنظيمات الفلسطينيه ونتمنى ان تتحقق المصالحه في عهده الميمون .

وفي تصريحات لـ”الأناضول”، مضت هذه المصادر، المطلعة على عملية الانتخاب، قائلة إن المجلس انتخب أيضًا رئيس حركة حماس في قطاع غزة إسماعيل هنية كأحد ثلاثة نواب لمشعل وذلك في اجتماع مغلق بالعاصمة المصرية القاهرة اليوم الإثنين.

وأضافت المصادر أن المداولات مازالت مستمرة لانتخاب نائبين آخرين إلى جانب هنية وأن الحركة في الغالب لن تكشف عن أسمائهم بشكل رسمي، ويأتي ذلك بخلاف ما ذكرته نفس المصادر في وقت سابق من أن موسى أبو مرزوق تم اختياره هو الآخر كنائب لمشعل

خالد عبد الرحيم إسماعيل عبد القادر مشعل “أبو الوليد”(ولد 1956)، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ولد خالد مشعل في 28 مايو في قرية سلواد قضاء رام الله بفلسطين وتلقى التعليم الابتدائي فيها حتى عام 1967 حيث هاجر مع أسرته إلى الكويت، وعاش هناك في مستوى اقتصادي فوق المتوسط وأكمل هناك دراسته المتوسطة (الإعدادية) والثانوية، ثم أكمل دراسته الجامعية حتى حصل على البكالوريوس في الفيزياء من جامعة الكويت.

كانت جامعة الكويت في السبعينيات من القرن الماضي تعج بالتيارات الفكرية العربية منها عامة، والفلسطينية خاصة، وشهدت انتعاشة طلابية حركية نشطة ما زالت آثارها الإيجابية تظهر على من عايشها حتى اليوم. ساهمت هذه الفترة الذهبية بشكل كبير في تكوين شخصيته وتنمية ملكاته، حيث شهدت قمة عطائه ونضجه الفكري والحركي والسياسي، فقاد التيار الإسلامي الفلسطيني في جامعة الكويت، وشارك في تأسيس كتلة الحق الإسلامية التي نافست قوائم حركة فتح على قيادة الاتحاد العام لطلبة فلسطين في الكويت، تلك الكتلة التي سرعان ما تحولت بعد تخرجه إلى ما عرِف بالرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين. تخرج مشعل في عام 1978 وعمل مدرسا للفيزياء في الكويت، ثم تزوج بعدها بسنتين وله من الأبناء سبعة، ثلاث فتيات وأربعة

انضم خالد مشعل إلى تنظيم الإخوان المسلمين – الجناح الفلسطيني عام 1971 وكان له دور كبير في انتماء العديدين لتنظيم الإخوان المسلمين – الجناح الفلسطيني الذي تبوأ فيه أعلى المناصب، حيث شارك مشعل في تأسيس حركة المقاومة الإسلامية – حماس عام 1987. انضم إلى المكتب السياسي لحركة حماس منذ تأسيسها نهاية عام 1987، ولدى عودته إلى الأردن أصبح عضوا نشيطا فيها حتى انتخب عام 1996 رئيسا للمكتب السياسي للحركة.

في 25 سبتمبر 1997 استهدفه الموساد الإسرائيلي بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجهاز الأمني الإسرائيلي التابع لرئيس الوزراء. فقد قام 10 عناصر من جهاز الموساد بالدخول إلى الأردن بجوازات سفر كندية مزورة حيث كان خالد مشعل الحامل للجنسية الأردنية مقيماً آنذاك وتم حقنه بمادة سامة أثناء سيره في شارع وصفي التل في عمّان.

اكتشفت السلطات الأردنية محاولة الاغتيال وقامت بالقاء القبض على اثنين من عناصر الموساد المتورطين في عملية الاغتيال، وطلب العاهل الأردني االراحل الملك حسين بن طلال من رئيس الوزراء الإسرائيلي المصل المضاد للمادة السامة التي حقن بها خالد مشعل، فرفض نتنياهو مطلب الملك حسين في بادئ الأمر، فأخذت محاولة اغياله بعداً سياسياً، وقام الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بالتدخل وإرغام نتنياهو بتقديم المصل المضاد للسم المستعمل. رضخ نتنياهو لضغوط كلينتون في النهاية وقام بتسليم المصل المضاد. وصف الرئيس الأمريكي بيل كلينتون رئيس الوزراء الإسرائيلي بالكلمات التالية: «لا أستطيع التعامل مع هذا الرجل، إنه مستحيل».

قامت السلطات الأردنية فيما بعد بإطلاق سراح عملاء الموساد مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين المحكوم بالسجون الإسرائيلية مدى الحياة.

أغسطس 1999 على ما يبدو أنه نتيجة ضغط من الإدارة الأمريكية قامت السلطات الأردنية بإصدار مذكرة إلقاء قبض عليه، وتزامن موعد إصدار المذكرة بوصول وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين البرايت.

قام خالد مشعل بتوجيه الانتقاد للسلطة الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات وعدم الالتفات إلى وقف إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس لعدم التزام إسرائيل باتفاقات وقف إطلاق النار.

23 مارس 2004 أعلنت حماس خالد مشعل رئيسا للحركة خلفاً لمؤسسها استنادا للوائح الداخلية للحركة بسبب اغتيال إسرائيل الشيخ احمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
29 يناير 2006 ألقى مشعل خطاباً من العاصمة السورية دمشق إثر انتصار حماس بأغلبية مقاعد البرلمان الفلسطيني الأمر الذي يؤهل حماس لتشكيل الحكومة الفلسطينية، وفي خطابه هذا أعرب مشعل عن نيته مواصلة الكفاح المسلح وعدم التخلي عن السلاح الي تحوزه حماس، وتوحيد سلاح الفصائل الفلسطينية وتشكيل جيش وطني يعمل على الذود عن فلسطين والفلسطينيين كما هو حال باقي الجيوش.

وفي مارس من نفس العام قامت موسكو بدعوته إلى العاصمة الروسية بهدف إقناعه بالتخلي عن سلاح المقاومة وتحويل حماس إلى حزب سياسي والاعتراف بإسرائيل، إلا أن المحاولات الروسية باءت بالفشل.

قاد التيار الإسلامي الفلسطيني، وشارك في تأسيس كتلة الحق الإسلامية في جامعة الكويت.

عمل مدرساً للفيزياء طيلة وجوده في الكويت، بالإضافة إلى عمله في خدمة القضية الفلسطينية.

تفرَّغ للعمل السياسي بعد قدومه إلى الأردن. _كان عضواً في المكتب السياسي لحماس منذ تأسيسه، وانتخب رئيساً له في عام 1996، وأعيد انتخابه لرئاسة المكتب السياسي عام 2009م.

تعرّض لمحاولة اغتيال يوم 25/9/1997، في العاصمة الأردنية على أيدي عملاء الموساد الصهيوني، وقد فشلت المحاولة حيث تمكن مرافقوه من ملاحقة عناصر الموساد والقبض عليهم، وقد تمَّ الإفراج عن الشيخ المؤسِّس أحمد ياسين نتيجة لفشل هذه المحاولة.

اعتقل أواخر عام 1999 في الأردن، وأبعد مع قيادات الحركة إلى الدوحة.

وزار غزة لأول مرة يوم الجمعة 1434/1/23هـــ الموافق 2012/12/7م وقد سجد لله شاكرا فور وصوله معبر رفح الحد الفاصل بين مصر وغزة.