الرد الرد يا ثورتنا الشعبيه ما يقدر حد يوقف زحف الفدائية

0
270

ميسره ابوحمديه
كتب هشام ساق الله – الرد الرد ياثورتنا الشعبيه مايقدر حد يوقف زحف الفدائيه هذه المره يجب ان تكون ثوره شعبيه وانتفاضه وطنيه في كل الاراضي الفلسطينيه على استشهاد الاسير اللواء ميسرة ابوحمديه الذي حذرت كل المؤسسات الحقوقيه والحكوميه من امكانية استشهاده وضربت دولة الكيان الصهيوني بعض الحائط كل النداءات لانقاذ حياته واطلاق سراحه .

ينبغي ان يكون الرد من قبل السلطه الفلسطينيه التي لم تعمل الكثير من اجل انقاذ حياة هذا المناضل والقائد اللواء في جهاز الامن الوقائي والاسير لدى سلطات الاحتلال الصهيوني والقيام بعمل حمله دبلوماسيه واعلاميه وسياسيه والهجوم على الكيان الصهيوني من اجل تسليط الاضواء على الاسرى كبار السن والمضربين عن الطعام والاسرى المرضى وخاصه الذين يعانون مرض السرطان في داخل السجون .

ينبغي ان تكون ردة فعل جماهيرنا الفلسطينيه في الضفه الغربيه وقطاع غزه وفلسطين التاريخيه بتحويل هذا الحدث الى بدء انتفاضه شهر نيسان ابريل ثورة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وخاصه وهم يحتفلوا هذا الشهر بيوم الاسير الفلسطيني وتبقى هذه الانتفاضه طوال هذا الشهر تعكس الام واحزان ومعانيات الاسرى المرضى وكبار السن والاطفال والنساء وعموم المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني .

فصائل المقاومه الفلسطينيه مطلوب منها الرد على الكيان الصهيوني باطلاق الصواريخ وتوتير غلاف غزه حتى يعلم الكيان الصهيوني انهم اخترقوا الهدنه باغتيال هذا اللواء المناضل في سجون الاحتلال ويعلموا ان أي مس بالاسرى والتقصير بهم هو عملية اغتيال تنفذها اجهزة الامن الصهيوني ضد مقاتل ومناضل حتى ولو في داخل السجن وانها اختراق للهدنه تستوجب الرد والرد القوي والعنيف تجاه قاتلي هذا المناضل والفدائي الكبير .

بانتظار الرد والهجوم من كل الاتجاهات على الكيان الصهيوني بانتفاضه وثوره شعبيه ومقاومه ضد الكيان الصهيوني ليعلم ان حياة وارواح هؤلاء الاسرى في داخل سجون الاحتلال هي عزيزه وهامه على كل مواطن فلسطيني وينبغي ان يكون الرد على هذا الاستشهاد اقوى واكبر ومخيف ومرعب للكيان الصهيوني اكثر من أي شخص اخر لان اخوانه عناصر الاجهزه الامنيه والمناضلين يجب ان يكون لهم موقف واضح ومرعب يوجه للاجهزه الامنيه الصهيونيه .

كنت قد كتبت مقال دعوت السلطه الفلسطينيه واجهزتها الامنيه بالضغط على الكيان الصهيوني من اجل اطلاق سراح هذا المناضل الكبير في سجون الاحتلال الصهيوني ولكن للاسف كان التدخل بطيء وليس على مستوى الحدث ولم يستطيعوا ان يصعدوا في مطالبتهم وهذا يدعونا الى انقاذ ارواح عدد كبير من الاسرى المرضى وكبار السن الذين يعانون معاناه شديده وحياتهم معرضه للموت في داخل السجون .

استشهاد القائد والمناضل اللواء ميسرة ابوحمديه يدعوننا الى المطالبه باطلاق سراح المضرب عن الطعام الاسير سامر العيساوي حتى لا نفجع مره اخرى باستشهاد اسير جديد يسقط في سجون الاحتلال وخاصه وانه مضرب عن الطعام منذ 260 يوم بشكل متواصل .

رحم الله الشهيد المناضل القائد اللواء ميسرة ابوحمديه واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا والمجد والفخار لكل ابطالبنا واسرانا داخل السجون الذين حولوا قلاع الاسير الى معارك مع قوات الاحتلال الصهيوني يطلقوا كل مايمتلكوا ليعبروا عن رجولتهم وبطولتهم ورفضهم للقيد والسجان .

وأعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية (64 عاما)، في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وحمل قراقع، في اتصال هاتفي مع ‘وفا’، الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسير أبو حمدية، سيما وأنه عانى الكثير من المرض في سجون الاحتلال أمام مرأى إدارات السجون والسجانين. مطالبا بتشكيل لجنة دولية عاجلة للتحقيق في ظروف استشهاد أبو حمدية وتعرضه لإهمال طبي متعمد منذ سنوات.

ودعا قراقع إلى إضراب شامل وحداد يوم غدٍ الأربعاء، استنكارا لهذه الجريمة.

وأبو حمدية استشهد في تمام الساعة الثامنة صباحا في قسم العناية المكثفة في مستشفى ‘سوروكا’ الإسرائيلي في السبع. وهو يحمل رتبة لواء، واعتقل مرات عدة لدى السلطات الإسرائيلية، كان آخرها عام 2002 إذ حكم عليه بالسجن المؤبد.

وقد حذرت الوزارة في الآونة الأخيرة من خطورة الحالة الصحية للأسير أبو حمدية، والمصاب بالسرطان في الحنجرة.

ووفقا لإفادات محاميه، فقد أبو حمدية الوعي عدة مرات وسقط أرضا وأصيب بجروح، ولم يستطع الكلام بسبب تفشي مرض السرطان في الغدد والحنجرة.

وخلال الشهرين الأخيرين ومنذ اكتشاف السرطان لديه طرأ تدهور متسارع وكبير على وضعه الصحي، ما هدد حياته، وأصبح مؤخرا بين الحياة والموت، حيث عانى من انتفاخ في الغدد الليمفاوية، وهبوط حاد في الوزن، وعدم القدرة على النطق وأوجاع في كافة أنحاء الجسد، خصوصا الأضلاع والعضلات وعدم استطاعته النوم ليلا ونهارا من شدة الألم.

وباستشهاد الأسير ابو حمدية يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 207 شهداء، وكان بتاريخ 23 من شهر شباط الماضي استشهد الأسير عرفات جرادات من بلدة سعير شمال الخليل عن عمر ناهز 30 عاما في سجون الاحتلال أثناء التحقيق معه بعد اعتقاله باسبوع.

ليوقف التنسيق والتعامل بين السلطه الفلسطينيه والكيان الصهيوني يوم واحد